الجمهور التونسي يدشن حملة ضد "ستار أكاديمي" بعد طرد ليليا بن شيخة بسبب هيفاء وهبي

الثقافة والفن

الجمهور التونسي يدشن حملة ضد
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/629884/

شن الجمهور التونسي حملة ضد برنامج "ستار أكاديمي" ومديرته بسبب ما اعتبروه إهانة لهم، بعد طرد مواطنتهم ليليا بن شيخة على الهواء مباشرة ، وذلك على خلفية إبدائها رأيها بهيفاء وهبي.

للمرة الثانية تسبب رأي صريح أعربت عنه احدى المشاركات في برنامج اكتشاف المواهب حول النجمة اللبنانية هيفاء وهبي "بطرد" الشابة الموهوبة الثانية.

فبعد أن عبرت المشاركة الفلسطينية ديالا عودة قبل اربع سنوات عن رأيها بصراحة بهيفاء وهبي مما أسفر انذاك عن اثارة تشنج في البرنامج أدى إلى توقف عودة عن المنافسة في "ستار أكاديمي 2009"، ها هي الشابة التونسية ليليا بن شيخة تواجه المصير ذاته، بعد أن ظهرت في فيديو تتبادل فيه الحوار مع أحد الشباب المشاركين حول الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي ذاتها.

في إطار الحوار أبدى الشاب إعجابه الشديد بالفنانة اللبنانية وأعرب عن استعداده لأن ينفذ أي طلب من أجلها لأنه "يحبها"، فسألته بن شيخة "هل تحبها أم تحب السيليكون ؟" ليجيبها المشارك "كل شي كل شي"، وذلك وفقا لما جاء في تسجيل الفيديو.

أما في فيديو آخر فتبدو ليليا بن شيخة وهي تواجه رئيسة الأكاديمية كلوديا مارشليان، بينما الأخيرة توبخها بسبب ما وصفته بتقليل الاحترام "تجاه ضيفتنا"، أي الفنانة هيفاء وهبي.

وحين حاولت الفتاة الدفاع عن نفسها قاطعتها الرئيسة على الفور وسألتها: "كيف تسمحين لنفسك بأن تهينيها وبأن تهيني الجمهور الذي يحبها ؟ .. بغض النظر عن رأيك بها أو رأي أي إنسان بها".

وتابعت كلوديا مارشليان أنها اعتبرت جميع المشاركين في البرنامج "أولاد عائلات"، مشددة على دعوتها الرافضة للاستخفاف بالناس والرافضة كذلك للعنصرية، علما أن رأي ليليا بن شيخة لا علاقة له بذلك ولا يوحي بأن نظرتها لهيفاء وهبي على أساس عنصري.

وطلبت مارشليان من المتسابقة التونسية مغادرة البرنامج "لأنني لا أريدك معنا"، مما أثار غضب الجمهور التونسي فشن حملة ضد برنامج "ستار أكاديمي" ومديرته كلوديا مارشليان، بسبب ما اعتبروه إهانة لهم، لا سيما وأن طرد ليليا بن شيخة جاء دون السماح لها بالدفاع عن موقفها.

من جانبها ردت ليليا بن شيخة على ما حدث بمشاركة على صفحتها الشخصية جاء فيها: "السيدة كلوديا المديرة الجديدة والمبتدئة وفى تجربتها الجديدة كمديرة أكاديمى، كفكرة لإثبات ذاتها ونجاحها كمديرة، تلتجئ إلى سياسة التلميع والتشهير فتقوم بتلميع صورتها وسلطتها أمام هيفاء وجمهورها وجمهور الأكاديمى، فتهين طالبة تونسية ذنبها أنها تغنى طبقات أعلى من هيفاء، وذنبها الأكبر أنها بنت بلد الثورة والحرية".

كما أضافت أن مارشليان لم تكتف بذلك مشيرة إلى أنها طردتها على الهواء مباشرة، "متناسية جمهورها وبلدها الذى يتابعها، وتهددها بأنها لن تتعاطى معها أبدا بعد الآن، فسؤال يطرح نفسه يا ست كلوديا أنت مديرة أكاديمية أم مديرة أعمال هيفاء، يا كلوديا أنت لم تهينى ليليا ولكن أهنتى شعبا شراراته وخطورته وغضبه لا يقارن".

كما هو الحال قبل 4 سنوات، أثار رد فعل المسؤولين في "ستار أكاديمي" إزاء التصريحات حول هيفاء وهبي وسهام "الانتقادات اللاذعة" التي وجهوها إلى الشابة التونسية، أثار الجدل في الإنترنت.

فقد أعرب الكثير من النشطاء عن تأيدهم للموهبة الواعدة ليليا بن شيخة، فيما تساءل الكثير من هؤلاء: "أليس من حق كل إنسان أن يعبر عن رأيه ؟"، بينما أكد آخرون أن حرية التعبير عن الرأي مكفولة، لكن خارج إطار التجريح.

الملفت أن الانتقادات التي وجهتها الشابتان المبتدئتان لهيفاء وهبي لا تتعلق بصوتها، ربما لأن صوتها خارج نطاق الانتقاد، بل اقتصر على المظهر الخارجي، ويرتبط في كلتا الحالتين بمستلزمات تجميل إضافية تلجأ لها الفنانة المشهورة للحصول الشكل الذي يفترض أن يرضيها.

المصدر: RT + وكالات