مادونا تبني مدارس للفتيات في بلدان إسلامية وتدرس القرآن

الثقافة والفن

مادونا تبني مدارس للفتيات في بلدان إسلامية وتدرس القرآن
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/629838/

كشفت المغنية الأمريكية مادونا أنّها بنت مدارس للفتيات في بلدان إسلامية، وأنها تعكف حاليا على دراسة القرآن الكريم، وهو ما رأى فيه البعض مؤشرا على أنها تفكر جديا باعتناق الإسلام.

تناقلت مواقع إخبارية عالمية نبأ يفيد بأن المغنية الأمريكية الشهيرة مادونا تعكف حاليا على دراسة القرآن الكريم، "وهو ما يمكن تفسيره كمؤشر على أن المغنية تفكر جديا باعتناق الإسلام"، سيما وأن وسائل إعلام تداولت في الآونة الأخيرة خبرا حول نية مادونا الاقتران بصديقها، الراقص الجزائري المسلم ابراهيم زيبات البالغ من العمر 25 عاما.

كما ذكرت هذه المواقع أن مادونا تنفق الأموال على بناء مدارس للفتيات فقط في بلدان إسلامية، دون الإشارة إلى هذه البلدان.

يذكر أن اسم مادونا اقترن في السنوات الـ 17 الأخيرة بالـ "قبالاه"، وهي تعاليم تقوم على تفسير العهد القديم بطريقة غير تقليدية، أسسها إسحق لوريا المولود في القدس في عام 1534، وأنها نجحت باجتذاب اهتمام زيبات لهذه المعتقدات فكان يشاركها زيارة الجلسات الخاصة بتعليم الـ "قبالاه".

هذا وكانت أخبار سابقة قد أفادت بأن ملكة البوب انفصلت عن زوجها المخرج البريطاني غاي ريتشي بسبب تديّنها، واهتمامها بالـ "قبالاه" علما أن مادونا، ماريا لويزا تشيكوني، تنحدر من أصول إيطالية وولدت على المذهب الكاثوليكي.

وقد صرحت المغنية الأمريكية بأنها تبني المدارس وتدرس القرآن معللة ذلك: "لقناعتني بأن تعلم الكتب المقدسة شيء مهم"، كما اقتبس أقوالها موقع "إنفو إسلام رو".

إلى ذلك أشارت مادونا في لقاء مع Harper’s Bazaar إلى ما قاله لها أحد أصدقائها ذات يوم، وهو أن "المسلم الجيد هو كاليهودي الجيد، واليهودي الجيد مثل المسيحي الجيد .. إلخ".

بالإضافة إلى نجاحها كمغنية يشار إلى أن مادونا ناجحة في جذب الأنظار لشخصها، وهو ما تقوم به بين الحين والآخر.

فعلى سبيل المثال أثارت النجمة جدلا واسعا في الانترنت لنشرها صورة لها وهي بالنقاب تحمل تعليقا : "الحب سينتصر إن شاء الله"، بالَإضافة إلى صورتها بالحجاب أثناء زيارتها لأحد المساجد في تركيا بصحبة رفيقها ابراهيم زيبات، كما أفادت مواقع في حينه.        

يرى البعض أن اهتمام مادونا بالقرآن لا يتجاوز الاهتمام العام بالأديان وتثقيف الذات فحسب، فيما يرى البعض ذلك كمحاولة للتقرب من عالم صديقها الجزائري ومعتقداته، خاصة وأنها أعلنت أنها مستعدة لتعلم الفرنسية لأجل ابراهيم زيبات.

المصدر: RT + "إنفو إسلام" + "إسلامنيوز"