لافروف: حيوية مؤتمر موسكو حول الشرق الاوسط مازالت قائمة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62982/

قال سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا ان موسكو مستمرة في العمل من اجل تسوية النزاع الفلسطيني- الاسرائيلي ويمكن ان يكون مؤتمر موسكو حول الشرق الاوسط خطوة مهمة على هذا الطريق. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها لافروف الى وكالة الانباء الكويتية "كونا" ونشرها موقع الوزارة يوم 7 فبراير/شباط.

قال سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا ان موسكو مستمرة في العمل من اجل تسوية النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي ويمكن ان يكون مؤتمر موسكو حول الشرق الاوسط خطوة مهمة على هذا الطريق. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها الى وكالة الانباء الكويتية "كونا" ونشرها موقع الوزارة يوم 7 فبراير/شباط.
وقال لافروف " مازالت دعوتنا لعقد مؤتمر موسكو حول الشرق الاوسط قائمة. وكما هو معلوم انها حظيت بدعم كافة الجهات المعنية. واذا ما استؤنف الحوار الفلسطيني – الاسرائيلي المباشر بشكل مستمر، فأن هذا يشكل مقدمة للتحضير لعقد المؤتمر ".
واستطرد لافروف قائلا أن عملية التسوية السلمية في الشرق الاوسط وصلت الى طريق مسدود، بسبب الاحداث المعروفة للجميع ، والتي ادت الى تطور خطر للاوضاع في المنطقة.
وقال " ان روسيا باعتبارها دولة دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وكذلك عضوة في الرباعية الدولية تبذل جهدها لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين حول الصيغة النهائية من اجل الوصول الى الهدف الاساسي وهو انشاء دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تعيش مع اسرائيل بسلام.
واضاف " دعت روسيا منذ الخريف الماضي الى لقاء وزراء الرباعية الدولية في ميونيخ " وبالذات ان الجهود المركزة والمشتركة هي عنصر مهم في التقدم نحو السلام. وطبعا الى جانب الارادة السياسية لاطراف النزاع. ان المسألة الرئيسية بنظرنا هي مساعدة الطرفين للعودة الى طاولة المفاوضات. اضافة الى بقائنا بقوة الى جانب الاعتراف الدولي بقانونية العملية السلمية التي اكدها بيان الرباعية الدولية في موسكو بتاريخ 19 مارس/اذار عام 2010 . هذا البيان يطابق قرار مجلس الامن الدولي ومبادئ مدريد والمبادرة السلمية العربية ".
واشار لافروف الى انه يتم التطرق الى هذا الموضوع خلال الاتصالات مع طرفي النزاع ودول المنطقة. ومن اهم الاحداث الاخيرة كانت زيارة الرئيس دميتري مدفيديف الى الاردن والاراضي الفلسطينية،واجتماعه مع الملك عبدالله الثاني ملك الاردن ومحمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية التي جرت بروح ودية وثقة عالية. حيث كان الموضوع الاساسي فيها هو التسوية السلمية لقضية الشرق الاوسط. لقد اكد شركاؤنا انه يمكن تجاوز الازمة الحالية لقضية الشرق الاوسط اذا ما تم التخلي عن الخطوات من جانب واحد ومراعاة مبادئ القانون الدولي. ان حجر العثرة هنا هو النشاط الاستيطاني لاسرائيل على الاراضي الفلسطينية المحتلة. نحن الى جانب المجتمع الدولي نستنكر النشاط الاستيطاني الاستيطاني". 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)