اقوال الصحف الروسية ليوم 7 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62956/

صحيحة "كومسومولسكايا برافد" ترى أن الرئيس المصري حسني مبارك عندما يقرر الرحيل لن يواجه صعوباتٍ كبيرةً كتلك التي واجهت زميلَـه المخلوع زين العابدين بن علي. ذلك أن عددا من الدول الأوربية أعربت عن استعداداها لاستقبال الرئيس المصري. من هذه الدولِ على سيبل المثال  ألمانيا، التي أعلن مسؤولون بارزون في الإئتلاف الحاكم أن بلادَهم ترغب في إجراء انتقالٍ سريع وسلمي للسلطة في مصر. وأوضح نائبُ رئيسِ تَـحالفِ الكتلتين الأكبر في البرلمان الألماني آندرياس شوكينهوف أن الحديثَ لا يدور عن منح مبارك لجوءا سياسيا، بل يمكن للأمورِ أن تَـخرُجَ من مأزقها الحالي عن طريق قدوم مبارك إلى ألمانيا لاستكمال العلاج في مستشفى هايدلبرغ الذي أجريت فيه لمبارك عمليةٌ جراحيةٌ الربيعَ الماضي.

صحيفة "إر. بي. كا. ديلي" تلتفتُ إلى التداعيات الاقتصاديةِ للأحداثِ التي تشهدها المنطقةُ العربية، مبرزة أن الاحتجاجات الشعبيةَ المستمرةَ في مصر تُـعرِّض بورصات المنطقة لهزات عنيفة. حيث فقدت أسهمُ الشركات الشرقِ أوسطية جزءا كبيرا من قيمتها السوقية. أما على المستوى العالمي فَـتجاوزَ سـعرُ النفطِ حاجزَ الـمائة دولارٍ للبرميل. لكن خبراءَ الاقتصاد يجمعون على أنَّ أسعارَ أسهم الشركات المذكورة يمكن أن تستعيدَ خسائرَها فورَ ظهورِ مؤشراتٍ على تَحسّـن الوضع في المنطقة. وأنّ أسعارَ النفط سوف تعود إلى ما كانت علية بداية السنة الجارية في غضون الأيام القليلة القادمة، لأن الاضطرابات لم ولن تُـهدد استقرارَ إمداداتِ النفط. ولأنَّ أيةَ حكومةٍ تَـصعد إلى السلطة في مصر لن تُـقْـدِم على إغلاق قناة السويس التي تمثل مصدرا هاما من مصادر الدخل القومي المصري.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ترى أن أحداثَ تونِـس ومِـصر فاجأتِ العالم برمته بما في ذلك الغرب، الذي كانت غالبيةُ ساستِـه ومحلليه على قناعة بأن الأنظمةَ الحاكمة في الدول العربية مستقرة وأنه ليسَ ثمة ما يوحي بحدوث تغييراتٍ جوهريةٍ في المشهد السياسي في الدول العربية. لكن الأحداث على الأرض أثبتت خطأَ حساباتِ المحللين وأربكتِ الساسةَ وصُناعَ القرارِ الغربيين. ولقد تجلى ذلك واضحا في تصرفات قادةِ الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وفي التصريحات المرتبكة التي تصدر عنهم. أما ردود الفعل التي تصدر عن دول المنطقة فمتضاربة تبعا لمصادرها. حيث يؤكد القادةُ الإيرانيون أن الأحداث الجارية تمثل برهانا ساطعا على إفلاس الأنظمة العربية المتحالفة مع الغرب. وعلى الجانب الآخر طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من سفراء بلاده المعتمدين لدى الدول التي تتمتع بتأثير ملموس على الساحة الدولة، طلب منهم أن يقنعوا قادة تلك الدول بضرورة مساعدة نظام حسني مبارك على البقاء في سدة حكم مصر، لأنه يمثل عاملَ استقرارٍ رئيسياً في منطقة الشرق الأوسط. توضح الصحيفة أن نتانياهو عندما يتحدث عن الاستقرار فإنه يعني ذلك الاستقرار الذي أرست أسسه اتفاقية كامب ديفيد، التي وضعت حدا لحالة العداء  بين مصر وإسرائيل. تلك الاتفاقية التي مكنت تل أبيب من إجهاض أية محاولات لتكوين جبهة عربية عريضة مناهضة لإسرائيل. وقد شكل حضور الولايات المتحدة ضمانا لتلك الاتفاقية، حيث أخذت على عاتقها تقديم مساعدات عسكرية دائمة لطرفي الاتفاقية فقدمت لمصر مساعدات بقيمة مليار وثلاثمائة مليون دولار سنويا، في حين أنها تقدم لإسرائيل مساعدات بقيمة ثلاثة مليارات دولار سنويا. وقد شكلت اتفاقية كامب ديفيد مبررا لتنظيم الإخوان المسلمين لاغتيال أنور السادات. وتشير الصحيفة إلى أن الإسرائيليين يتحدثون في الوقت الراهن فيما بينهم عن خطر وصول الإسلاميين المتطرفين إلى السلطة في مصر الأمر الذي سوف يزعزع الاستقرار في المنطقة. وعلى ما يبدو فإن الولايات المتحدة غيرت موقفها على ضوء تلك التحذيرات. فبعد أن كانت تطالب مبارك بالرحيل فورا أصبحت تطالب بانتقال سلس ومنظم للسلطة. ولكن السؤال هنا يكمن في مدى إمكانية ضمان استقرار حقيقي في مصر. وبهذا الشأن يرى الكاتب أن التخوف من نشوب فوضى في البلاد مبرر وفي الوقت ذاته  من المستبعد أن تنجح محاولات الإبقاء على النظام. كما أنه لا يمكن معارضة التوقعات التي تشير إلى أن الأحداث الراهنة في العالم العربي ستؤدي إلى تغييرات جيوسياسية كبيرة في المنطقة. لكن ذلك لا يشكل سببا للتخلي عن التحرك باتجاه إيجاد تسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين وحل قضية الشرق الأوسط. بل ينبغي الإسراع في ذلك. وعلى أعضاء الرباعية الدولية الإصرار على استئناف المفاوضات بين الجانبين.

صحيفة "إيزفيستيا" متابعة لموضوع الاحتجاجات الشعبية العارمة التي تشهدها مصر هذه الايام تنشر مقالة للمحلل السياسي الروسي المعروف  ألكسندر دوغين، يعيد في بدايتها للأذهان أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس كانت قبل عدة سنوات قد أعلنت من العاصمة التركية أنقرة عن إطلاق مشروع الشرق الأوسط الكبير. يرى المحلل السياسي الروسي أن الولايات المتحدة ضاقت ذرعا بالفاسدين التابعين لها الذين يتربعون على عروش الدول العربية. والذين أصبحوا يشكلون عقبة كبيرة على طريق تطور مؤسسات المجتمع المدني.  فقد كانوا في الماضي مفيدين  لكن الأوان قد آن في الوقت الراهن للتخلص منهم والمباشرة في بناء مجتمعات مدنية حقيقية في الدول العربية. ولا حاجة هنا إلى التأكيد على ان الأمريكيين أناس عمليون. أي أنهم إذا قالوا فعلوا. وإن لم يكن في نفس اليوم فبعد عدة سنوات. ولذلك فإن الأثر الأمريكي في سلسة الثورات الملونة في الوطن العربي واضح ويمكن رؤيته بالعين المجردة. فالمتتبع للمشهد اليومي للاحتجاجات في مصر وتونس، يلاحظ بسهولة أن المحتجين يظهرون بمظهر أوروبي. وعندما يُجري هؤلاء مقابلات مع وسائل الإعلام الأجنبية يتحدثون بطلاقة بالفرنسية والإنجليزية. وهنا لا بد من التساؤل حول مدى مصداقية ما تروج له وسائل الإعلام الرسمية من أن المشاركين في الاحتجاجات هم في غالبيتهم من الإخوان المسلمين المتطرفين.
ويلفت المحلل السياسي إلى أن منطق توازن القوى يقضي بضرورة ظهور نظام جديد ليحل محل النظام القديم. وعندما يتم ذلك سوف يتبين الحق من الباطل. وعلى أساس تلك المستجدات سوف يحدد كل طرف موقفه. ويشير الكاتب إلى التجربة الأمريكية في العراق وأفغانستان، حيث أسقط الأمريكيون النظامين الذين كانا يحكمان في ذلك البلدين لكنهم لم يقدموا أي بديل مقبول. واتخذ الاستراتيجيون الأمريكيون من الفوضى سلاحا ووسيلة جديدة للسيطرة وشكلا جديدا لنظام الحكم. وأصبح من غير المهم بالنسبة للأمريكيين ما إذا تفتت أحد هذين البلدين أوكلاهما وما إذا غرق شعب أحد هذين البلدين أوكلاهما في بحور من الدماء. والأمر الأهم بالنسبة لهم ديناميكية الديموقراطية وتوطيدها. وفي ما يتعلق بالموقف الإسرائيلي من الأحداث الجارية في البلدان العربية، يلاحظ الكاتب أن آراء القادة الإسرائيليين متباينة بشكل واضح. وتتباين إزاء هذه التطورات آراء اللوبيات الإسرائيلية التي تتمتع بتأثير كبير في الولايات المتحدة وفي أوروبا وفي روسيا كذلك. فثمة بين اليهود والإسرائيليين من يرى أن الفوضى جيدة لإسرائيل لأنها تضعف العالم العربي. وهناك آخرون يخشون من أن هذه الاحتجاجات يمكن أن تأتي إلى السلطة في البلدان العربية بقوى أكثر حزما تجاه إسرائيل. ويخلص الكاتب إلى أن الإسرائيليين واليهود بشكل عام لا يتفقون فيما بينهم تجاه ما يجري. وهذا ليس غريبا عليهم لأنهم في الغالب لا يتفقوق على حل وسط لجميع القضايا التي تهمهم في الوقت الراهن.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " قالت إن نائب رئيس الوزراء الروسي إيغور سيتشين أيد شركات صناعة السيارات في صراعها مع شركات التعدين وإنه كلف وزارة المالية وهيئة مكافحة الاحتكار بالنظر مرة أخرى في الأسباب وراء ارتفاع أسعار الصفائح المعدنية. الصحيفة لفتت إلى أن الأطراف ستواصل المباحثات خلال الأسبوع الجاري لكن ذلك على ما يبدو لن يشكل أهمية حيث أعلنت شركة سولليرس و مجموعة غاز الروسيتين لصناعة السيارات موافقتَهما على الأسعار المرتفعة.

صحيفة " إر بي كا ديلي " قالت إن مصرف " جي بي مورغان " الأمريكي كان على علم بحجم عمليات الاحتيال الضخمة التي مارسها برنارد مادوف خلال  فترة طويلة قبل كشف هذا الامر. وقالت الصحيفة إن جي بي مورغان قدم خدماته لمؤسسة مادوف المالية على مدار 20 عاما وأن الوثائق الداخلية للمصرف التي تم الكشف عنها مؤخرا تثبت ذلك.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)