خبير روسي: أحداث مصر تمثل رسالة جدية لجميع دول المنطقة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62935/

اشار رئيس إدارة الاتصالات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي أندريه باكلانوف الى ان الأحداث الأخيرة في مصر تحمل في طياتها رسالة جدية لجميع الأنظمة العربية، ناهيك عن أهميتها البالغة على النطاق الدولي. تصريحات باكلانوف جاءت في لقاء خاص أجرته معه قناة "روسيا اليوم".

اشار رئيس إدارة الاتصالات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي أندريه باكلانوف الى ان الأحداث الأخيرة في مصر تحمل في طياتها رسالة جدية لجميع الأنظمة العربية، ناهيك عن أهميتها البالغة على النطاق الدولي. تصريحات باكلانوف جاءت في لقاء خاص أجرته معه قناة "روسيا اليوم".
وقال باكلانوف ان "الوضع الراهن في مصر في كل جوانبه رسالة إلى جميع بلدان المنطقة.. إنه رسالة إلى الإسرائيليين، وإلى جميع من يتعين عليهم التفاوض من أجل تحويل الشرق الأوسط إلى منطقة أكثر هدوءا، كما أنه رسالة إلى رؤساء دول كثيرة أخرى. يبدو لي أن التركيز الزائد على شخصية حسني مبارك أمر غير مجد. إذ أن المشكلة لا تنحصر في بقائه في السلطة لمدة طويلة جدا. إنما المشكلة تكمن في أنموذج سياسي اجتماعي واقتصادي معين موجود وهو أنموذج لا يناسب ملايين من الناس. والمطالب التي نسمعها لا تقتصر على تبديل عدد من قادة البلاد، إذ لا بد من تغيير طبيعة النظام لإعطاء المحرومين جزءا أكبر من كعكة الدولة. لذلك يبدو لي أن جميع دول المنطقة تلقت رسالة جدية مفادها أن عليها أن تعتني أكثر بتأمين احتياجات الشعب".
واستطرد باكلانوف قائلا ان "مصر تعد بوابة للعالم العربي والقارة الإفريقية وجنوب المنطقة المتوسطية، فضلا عن دور مصر، إلى جانب العربية السعودية، في الشؤون الإسلامية. مصر تقع في تقاطع المصالح الكبرى من هذه البقعة من العالم، وكل ما يحدث هناك ينعكس على مصالح جميع اللاعبين الدوليين الرئيسيين بلا استثناء، بما فيهم الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن. ذلك ما يفسر الاهتمام الكبير بما تشهده مصر في هذه الأيام من قبل روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين. وبالطبع نود أن تستعيد مصر شريكتنا التقليدية استقرارها ووضوح سياستها الداخلية والخارجية. لكن من الواضح اليوم أن الأزمة التي دفعت ملايين من المصريين إلى الشوارع لا يمكن تجاوزها من دون تغييرات جذرية لا تنحصر في تبديل بعض الشخصيات القيادية".


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية