مصانع الخياطة في غزة.. سادت ثم بادت

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62927/

الخياطة في غزة كانت مهنة لدى معظم الغزيين في الثمانينات، أما اليوم فيعاني أصحاب مصانع الخياطة من فقر شديد بعد أن سرحوا عمالهم وباعوا ماكيناتهم لينفقوا على أسرهم اثر تكبدهم خسائر فادحة.

من بين آلاف المحلات التجارية المتخصصة ببيع الملابس الجاهزة، لن تجدوا قطعة ملابس واحدة تمت صناعتها في غزة، لأن مصانع الخياطة هناك أقفلت منذ زمن بعيد.
وعملية انهيار مصانع الخياطة جرت بالتدريج حيث بدأتها إسرائيل بإقفال المعابر ومنع تصدير الأقمشة الى غزة، ثم وجدت غزة نفسها غير قادرة على تصدير ملابسها لإسرائيل أو الضفة الغربية.
جانب آخر من المأساة يتمثل في إدخال الملابس الجاهزة من الأنفاق، والملابس التي يتم استيرادها من الصين، هذا الاستيراد أغلق الباب على كل الذين أملوا في أن تستعيد مصانع الخياطة عافيتها، فالملابس الصينية لا يمكن منافستها من حيث انخفاض السعر، في الوقت الذي لا يعني الفقراء كثيرا مفردة اسمها الجودة، ما ترك عمال مصانع الخياطة فريسة سهلة للفقر والبطالة.
ان واقع مصانع الخياطة في قطاع غزة يشبه واقع غزة العام كثيرا، حيث تعطلت مختلف مناحي الحياة، وأصبحت الصناعة تراوح في مكانها .

للمزيد في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم