سورية تودع أحد أبرز مخرجيها السينمائيين عمر أميرلاي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62910/

شيعت سورية في 6 فبراير/شباط المخرج والمفكر السوري عمر أميرلاي، الذي فارق الحياة في يوم السبت نتيجة تعرضه لجلطة دماغية. وقد اشتهر أميرلاي بإخراج أفلام وثائقية تناولت الأوضاع في سورية، والتي كانت تدل على إلمام كبير بواقع الحياة في بلاده، كما اشتهر المخرج بأنه أحد أهم دعاة الحريات العامة في سورية مما دعا أحد المقربين منه الى وصف أفلامه بـ"زيت وقود للمنادين بالحريات العامة".

شيعت سورية في 6 فبراير/شباط المخرج والمفكر السوري عمر أميرلاي، الذي فارق الحياة في يوم السبت نتيجة تعرضه لجلطة دماغية.
وقد اشتهر أميرلاي بإخراج أفلام وثائقية تناولت الأوضاع في سورية، والتي كانت تدل على إلمام كبير بواقع الحياة في بلاده، كما اشتهر المخرج بأنه أحد أهم دعاة الحريات العامة في سورية مما دعا أحد المقربين منه الى وصف أفلامه بـ "زيت وقود للمنادين بالحريات العامة".
من جانبه كان عمر أميرلاي يصرح بأنه "مؤمن بأهمية السينما ودورها الفعال في الرفع من ثقافة المجتمع الحياتية وصقلها، وتجربتي السينمائية الطويلة رسخت لدي مبدأ مفاده أن السينما قد تترك الأثر الأكثر إيجابية على المجتمع من بعض الفنون الأخرى".

وعبر تجربته السينمائية التي امتدت نحو 45 عاماً تمكن أميرلاي من إنجاز أكثر من 20 فيلماً تسجيلياً مراهناً على هذا النوع السينمائي في معالجة مشاكل مجتمعه بعيداً عن السينما الروائية التقليدية من بينها فيلم عن تجربة كل من الفنان التشكيلي الراحل فاتح المدرس وآخر عن تجربة الكاتب المسرحي الراحل سعد الله ونوس إضافة إلى فيلم /نور وظلال/ عن رائد السينما السورية نزيه الشهبندر.

وفي تصريح لوكالة "سانا"  قال الدكتور رياض عصمت وزير الثقافة السوري : إن أميرلاي كان أحد المخرجين المتميزين عربياً وربما عالمياً في مجال الأفلام التسجيلية وقد استطاع أن يقدم أفلاماً إشكالية ومحرضة للوعي تعالج الواقع الإنساني بفنية عالية ورهافة الحس.

وصرح المخرج السوري هيثم حقي لقناة فرانس 24  قائلا " ان رحيل عمر خسارة لا تقدر، هو صديق وزميل وهو أحد ابرز المحركين لأبناء جيلنا الذين اشتغلوا على ثقافة السينما وحاجة الناس لها، كان لديه وضوح شديد الرؤية وكان صاحب مبدأ وموهبة، أعلنت عن نفسها منذ البداية، قضى حياته كلها دون ان يساوم. انه من خيرة السينمائيين العرب والعالميين باعتقادي، لقد خسرناه بشكل مباغت. أشعر بالألم والحزن والمرارة، ليس أوان رحيله الآن".
وأضاف حقي إن أكثر من 38 عاماً جمعته مع الراحل أميرلاي أدار من خلاله النادي السينمائي بدمشق لسنوات طويلة كان فيها المخرج الراحل المحرك الرئيس لنشاط النادي واستقطاب أجيال عديدة من محبي السينما في سورية حيث عمل أميرلاي على تطوير الذائقة السينمائية وذلك باعتماده الشخصي على الثقافة البصرية السينمائية.

وقالت الشاعرة السورية هالة محمد "عمر لم يكن يشكو من أي أعراض مرضية، وفاته كانت فاجعة ومفاجأة ، ورحيله خسارة كبيرة لأن العالم العربي وليس سورية فقط خسرت مبدعاً كان قامة من القامات الكبيرة في الأوساط الثقافية التي رسخت ثقافة الموقف الفكري والسياسي وهو جسد ذلك في أفلامه".
أما المخرج السوري نبيل المالح فقال لقناة فرانس 24  ايضا "ان غياب عمر صدمة وخسارة كبيرة للأجيال ،انه مبدع ومحترف عالمي ، لا بد ان همه العام ساهم بموته فهو كان معاندا شرسا للمواقف الرسمية التي تنال من حقوق الشعوب".

يذكر ان عمر أميرلاي ولد غي دمشق عام 1944 وأنهى دراسته السينمائية في فرنسا.
ومن نشاطاته الاجتماعية الأخيرة قيامه بتجميع تواقيع مثقفين سوريين، يؤيدون الثورة الشعبية في مصر.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية