السودان يدفع ثمن إهمال القطاعات التقليدية للاقتصاد وانفصال الجنوب

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/629078/

يرى خبراء أن الموجة العارمة من الاحتجاجات التي يشهدها السودان بعد قرار الحكومة رفع الدعم عن المشتقات النفطية، كانت نتيجة طبيعية لاحتقانات كثيرة تسبب بها الفشل في تحقيق التنمية.

يرى خبراء أن الموجة العارمة من الاحتجاجات التي يشهدها السودان بعد قرار الحكومة رفع الدعم عن المشتقات النفطية، كانت نتيجة طبيعية لاحتقانات كثيرة تسبب بها الفشل في تحقيق التنمية وانتشار الفساد إضافة إلى الحرب الأهلية، والأهم من ذلك إهمال قطاعات الاقتصاد التقليدية مثل الزراعة التي يعتمد عليها قرابة ثلثي سكان البلاد لكسب عيشهم.

وأدى انفصال الجنوب الى تعميق الأزمات الاقتصادية في السودان، وتسبب في حرمانه من قرابة نحو نصف موارد الموازنة، وأدى إلى ارتفاع التضخم إلى أكثر من 40%، مما أثقل كاهل المواطنين وزاد أعداد الفقراء، خاصة بعد انهيار العملة الوطنية. وفي ذات الوقت فإن خسارة السودان لقرابة 3 أرباع انتاجه النفطي أجبر الحكومة على قرار صعب كانت أجلته منذ صيف العام الماضي برفع الدعم عن المحروقات.

 ويرى الخبراء أن الضائقة المالية، والانهيار شبه الكامل للاقتصاد السوداني يجعلان من الصعوبة بمكان على الحكومة التراجع عن قراراتها التي تقول إنها توفر قرابة ثمانية مليارات دولار، وفي ذات الوقت فإن الاصلاحات للأزمات الهيكلية التي يعانيها الاقتصاد السوداني تحتاج إلى سنوات طويلة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

المصدر: "روسيا اليوم"

توتير RTarabic