معاهدة ستارت الجديدة تدخل حيز التنفيذ بعد تبادل لافروف وكلينتون وثيقتي المصادقة عليها

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62879/

دخلت المعاهدة الجديدة بين روسيا والولايات المتحدة لتقليص الأسلحة الهجومية الاستراتيجية حيز التنفيذ رسميا بعد أن تبادل وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكية هيلاري كلينتون وثيقتي المصادقة عليها يوم 5 فبراير/شباط في ميونيخ.

دخلت المعاهدة الجديدة بين روسيا والولايات المتحدة لتقليص الأسلحة الهجومية الاستراتيجية حيز التنفيذ رسميا بعد أن تبادل وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكية هيلاري كلينتون وثيقتي المصادقة عليها يوم 5 فبراير/شباط في ميونيخ. وقال لافروف إن المعاهدة أصبحت سارية المفعول بشكلها الذي تم التوقيع عليه من قبل الرئيس الروسي دميتري مدفيديف وباراك أوباما في 8 أبريل/نيسان عام 2010، مشيرا إلى أن المعاهدة تستجيب لمصالح الدولتين. وأضاف لافروف: "إن روسيا والولايات المتحدة أبدتا مسؤوليتهما عن الأمن في العالم وأعربتا عن استعدادهما لمواصلة السير في طريق تعزيز الأمن. وخططنا كثيرة وسنحاول تنفيذها كلها".
من جانبها أفادت كلينتون أن الطرفين سيتبادلان معلومات كاملة عن أسلحتهما في الأيام الـ45 المقبلة وأضافت: "بعد 60 يوما سنستأنف التفتيشات التي ستسمح للطرفين بالتأكد من صحة هذه المعلومات".
هذا ووقع الرئيس الروسي دميتري مدفيديف وثيقة المصادقة على المعاهدة الجديدة لتقليص الاسلحة الهجومية الاستراتيجية في 28 يناير/كانون الثاني الماضي. وتنص المعاهدة على تقليص عدد الرؤوس النووية ووسائل نقلها الاستراتيجية الموجودة لدى كل من الطرفين إلى 1550 رأسا و800 وسيلة نقل وذلك خلال السنوات السبع القادمة بعد دخول المعاهدة حيز التطبيق.

محلل روسي: معاهدة ستارت الجديدة لا تفتح مرحلة جديدة في العلاقات بين موسكو وواشنطن

قال  الباحث في معهد دراسات القضايا الدولية ألكسي فينينكو إن دخول المعاهدة الجديدة لتقليص الأسلحة الهجومية الاستراتيجية حيز التفيذ لا يعني فتح مرحلة جديدة في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، وإنما تؤكد موقف الطرفين المؤيد للحد من انتشار الأسلحة في العالم. وأشار فينينكو إلى وجود عدد من الخلافات بين موسكو وواشنطن فيما يخص مسألة الدفاع الصاروخي وقال إنه إذا مارس الجانب الغربي سياسة فرض الأمر الواقع إزاء روسيا، قد يؤدي ذلك إلى انسحاب الأخيرة من المعاهدة وتفاقم المزيد من التنتقضات بين الجانبين.
وبخصوص الموقف الروسي إزاء إيران قال المحلل السياسي إن روسيا لا تدعم إيران وتعتبر أن طهران لم تنفذ كل التزاماتها الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي، ومع ذلك لا تؤيد موسكو فرض عقةبات على إيران.
وتعليقا على تأثير الأحداث في مصر على الأوضاع في الشرق الأوسط أشار فينينكو أن إسرائيل تخاف من وصول شخصية راديكالية إلى السلطة في مصر لأن هذا سيزيد من إمكانية اندلاع حرب جديدة في المنطقة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)