سكان غزة تحت رحمة المساعدات الأممية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/628761/

ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في غزة يجعل من وجود وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" ضروريا.

ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في غزة  يجعل من وجود وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" ضروريا، رغم ان التحذيرات الكثيرة التي تطلقها الوكالة لزيادة المساعدات المالية لمواجهة الاحتياجات الإنسانية لسكان القطاع لا يؤثر ايجابا على العجز الكبير في ميزانيتها. 

ان غزة، من الاماكن الأكثر حاجة لمنظمة دولية فاعلة تعمل في أراضيها، لأن اختبار حربين وحصار طويل، يجعل من وجودها ضروريا. إذ ثمة أرقام مذهلة عن مستوى الفقر والبطالة تجعل من وجود وكالة الغوث أمرا لا بد منه. لكن الكوارث الانسانية التي حلت ببعض دول المنطقة ضاعفت أعباء الوكالة على حساب مهماتها في الاراضي الفلسطينية.

وفي تقرير سابق للأمم المتحدة، فان غزة لن تصلح للعيش بحلول عام 2020، بعضهم يعتقد أن الكارثة ستأتي قبل هذا الموعد، ومع ازدياد المخاطر، يُعلن عن تقليصات في الخدمات التي تقدمها الوكالة على كل المستويات.

وهناك مخاوف لدى المواطنين من عجز وكالة الغوث عن الوفاء بالتزاماتها أمام غليان المنطقة العربية واتساع ظاهرة اللجوء، مما يدفع الغزيين للاعتقاد بأنهم لم يعودوا ضمن أولويات الوكالة.

وهناك الكثير من المواطنين الذين يقرأون تقليص الخدمات المقدمة من وكالة الغوث في إطار "المؤامرة" لا العجز، وبغض النظر عن التوصيف، فإن النتيجة واحدة، معاناة أكثر لغزة التي تنتظر مجيء كارثة تجعل الحياة فيها لا تطاق.

المزيد في تقريرنا المصور