تدمير السلاح الكيميائي.. انتصار سياسي لسورية ام فقدانها لقوة الردع؟

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/628571/

قال المحلل السياسي حيان سليمان ان الأقوى هو من يدعو الى السلام. فيما اكد رئيس مركز الحوار في واشنطن صبحي غندور ضرورة العمل على اخلاء المنطقة من سلاح الدمار الشامل.

قال المحلل السياسي السوري حيان سليمان في حوار مع "روسيا اليوم" ان "الرئيس الأقوى والشعب الأقوى هو الذي يدعو الى تحقيق السلام، فالقوة هي في ترسيخ ركائز ودعائم السلام".

واعتبر ان "الاتفاق حول السلاح الكيميائي ، والكل يعلم انه سلاح الفقراء، هو لحظة انتصار سياسية بكل معنى الكلمة.. فالقضية السورية وبدعم من الأشقاء الروس جعلت الشرعية الدولية هي التي تسود".

واكد انه "لم يؤخذ شيء من قوة الردع السورية ، فهي لم تتوقف عند الكيميائي".

من جانبه، لفت رئيس مركز الحوار في واشنطن صبحي غندور في نفس الحديث لقناتنا الى ان "الرئيس اوباما نفسه كان قد اعلن عند وصوله الى سدة الحكم انه سيسعى الى عقد مؤتمر دولي لنزع اسلحة الدمار الشامل من الشرق الأوسط في محاولة لتحقيق تجاوب مع اطراف عربية، من ضمنها سورية، وايجاد نوع من التوازن بين دعوة ايران للتخلي عن مشروعها النووي مقابل كشف اسرائيل عن ما لديها من اسلحة نووية".

وتوقع ان "يثار هذا الأمر من جديد، اذ لا يجب حصره الآن في السلاح الكيميائي السوري فقط".

واعتبر الناطق الإعلامي باسم المنبر الديمقراطي السوري مازن غريبة متحدثا من براغ ان "التهديد الأمريكي باستخدام القوة ضد النظام السوري في حال مماطلته وتخاذله بتسليم السلاح الكيميائي هو تهديد فقط لن يجلب تجاوبا دوليا وسيبقى تهديدا فقط".

المزيد في الفيديو المرفق

الأزمة اليمنية