سوريا تشهد مظاهرات واحتجاجات "الكترونية" عارمة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62838/

شهدت العاصمة السورية دمشق يوم الجمعة 4 فبراير/شباط حركة طبيعية وهدوءا حذرا خلافا لما دعت اليه بعض قوى المعارضة السورية عبر وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية لتنظيم مظاهرات واحتجاجات في هذا اليوم ضد النظام البعثي الحاكم، الا انه لوحظ حضور اكثر من المعتاد لعناصر من الامن السوري باللباس المدني على مفارق الشوارع الرئيسية.

شهدت العاصمة السورية دمشق يوم الجمعة 4 فبراير/شباط حركة طبيعية وهدوءا حذرا  خلافا لما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن تنظيم مظاهرات واحتجاجات ضد النظام البعثي الحاكم في البلاد منذ اكثر من اربعين عاما، حيث لم يستجب السوريون الى دعوات من قبل بعض قوى المعارضة  تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي  بالتظاهر ضد "الحكم الفردي والفساد والاستبداد" بعد صلاة الجمعة في كافة المدن السورية. ومع ذلك ذكرت بعض المواقع الالكترونية وجود حضور اكثر من المعتاد لعناصر من الامن السوري باللباس المدني على مفارق الشوارع الرئيسية.

من جهة اخرى شهدت الشبكة العنكبوتية السورية خلال الأيام الماضية ساحة حرب  ضروس و"مظاهرات واحتجاجات عنيفة" ادارها في واقع الكتروني مؤيدو الرئيس بشار الأسد من جهة، ومن جهة اخرى اولئك من اطلقوا على أنفسهم  لقب "المعارضين" الداعين الى الاعتصام للمطالبة باصلاحات سياسية واقتصادية في البلاد.
ولكن على ارض الواقع السوري لم يلاحظ وجود لهؤلاء "المعارضين" بينما شهدت شوارع العاصمة على مدى اليومين الماضيين مسيرات شاركت بها عشرات السيارات التي تحمل علم سورية وصور الرئيس بشار الاسد ويخرج من نوافذها شبان يهتفون "بالروح بالدم نفديك يا بشار".
هذا وكانت بعض مواقع المعارضة السورية ومواقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" و" تويتر" قد نشرت  نداءات تدعو لأيام غضب ومسيرات احتجاجية في دمشق وحلب  ضد النظام.
كما دعت الى الاعتصام أمام البرلمان السوري في دمشق، حيث توافد اليه العديد من مراسلي وكالات الإنباء العالمية وبعض المحطات الفضائية العربية والدولية ترقبا لقيام احداث شبيهة بتلك التي يشهدها الان ميدان التحرير في القاهرة، او التي شهدتها قبل ذلك تونس . الا ان احدا من مطلقي تلك الحملات لم يحضر، مما اثار سخط الصحفيين "المتعطشين" على ما يبدو الى سلسلة ثورات متتالية تشهدها العواصم العربية.
وفي نفس الوقت افادت بعض الانباء بتلقي بعض مشتركي الهواتف الخليوية في سوريا رسائل نصية ذ ي  مضامين مؤيدة  للرئيس السوري بشار الاسد ومنها "الشعوب تحرق نفسها لتغيير رئيسها ونحن نحرق العالم ليبقى قائدنا".
من جانب آخر دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الجمعة السلطات السورية الى احترام حق السوريين في التظاهر السلمي والكف عن مضايقتها للمتظاهرين، اذ زعمت قيام 20 شخصا في ثياب مدنية يوم الاربعاء الماضي بضرب وتفريق 15 متظاهرا كانوا قد تجمعوا في منطقة باب توما بالمدينة القديمة بدمشق وهم يحملون  الشموع تعبيرا عن تضامنهم مع المتظاهرين المصريين، كما قال أحد منظمي التظاهرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية