محلل سوري: الشارع السوري يؤيد "الثورة الشعبية" في مصر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62834/

قال المحلل السياسي السوري حميدي العبد الله إن الشارع السوري "مؤيد وداعم للثورة الشعبية في مصر"، أما الحكومة "فلا يمكن أن يصدر عنها موقف رسمي" بهذا الشأن. وحسب ما قاله العبد الله، يعتقد الشعب السوري أن الأحداث في مصر تعني عودتها إلى "موقعها الطبيعي الرائد المواجه لاحتلال إسرائيل الأراضي العربية".

قال المحلل السياسي السوري حميدي العبد الله في حديث لقناة "روسيا اليوم" يوم 4 فبراير/شباط إن الشارع السوري "مؤيد وداعم للثورة الشعبية في مصر"، أما الحكومة "فلا يمكن أن يصدر عنها موقف رسمي" بهذا الشأن. وحسب ما قاله العبد الله، يعتقد الشعب السوري أن الأحداث في مصر تعني عودتها إلى "موقعها الطبيعي الذي خرجت عنه في الفترة السابقة حيث تم خطف مصر إلى خيار لا يعبر عن إرادة شعبها، خاصة أن مصر كانت تاريخيا قائدة الأمة العربية في مواجهتها لهيمنة إسرائيل واحتلالها الأراضي العربية".
ورأى العبد الله أن هناك سيناروهين لتطور الأحداث في مصر، أحدهما أن يرحل الرئيس حسني مبارك وأن "يتم هناك حوار بين أطراف النظام القديم وقوى المعارضة على تنظيم المرحلة الانتقالية. وثانيهما أن يبقى الرئيس مبارك في السلطة حتى انتهاء ولايته في سبتمبر/أيلول المقبل وأن يتخذ النظام الحاكم فيما بعد إجراءات لتعزيز سيطرته وإبقاء الأمور على ما كانت عليه من قبل مع تعديلات طفيفة من خلال قبول بعض الطعون الانتخابية  بحيث  تكون هناك نسبة محدودة جدا من عناصر المعارضة في البرلمان.
واستبعد المحلل السوري أن يلعب الجيش المصري دورا حاسما فيما يحدث الآن في البلاد، مبررا رأيه بأن الرئيس حسني مبارك هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وأن وزير الدفاع موال له. وقال إن الجيش يمكن أن يلعب هذا الدور فقط في حال عزم قيادته على الانقلاب، الأمر الذي لا يبدو ان  القادة المصريين جاهزون له ، حسب رأي العبد الله. مع ذلك رجح المحلل أن يلعب العسكريون المصريون دورهم إذا استمرت المواجهات لأشهر.
كما قال المحلل إن عدد الدول العربية "التي يمكن أن تنتشر إليها العدوى" من مصر محدود جدا وذكر تحديدا اليمن والأردن والسودان.
ورأى العبد الله أنه من الصعب التصور أن حركة الإخوان المسلمين ستحكم مصر، مرجحا أن البديل للنظام الحالي قد يكون حكومة ائتلافية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية