مقتل أمير الدولة الإسلامية في اشتباكات بين "الحر" و"داعش" بريف إدلب مع استمرار المعارك بريف دمشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/628336/

أكدت مصادر في المعارضة السورية مقتل أبو عبدالله الليبي الذي يوصف بأمير ما يعرف بـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) بعد تعرضه لإطلاق نار في منطقة باب الهوى شمالي سورية.

أكدت مصادر في المعارضة السورية مقتل أبو عبدالله الليبي الذي يوصف بأمير ما يعرف بـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) بعد تعرضه لإطلاق نار في منطقة باب الهوى شمالي سورية خلال اشتباكات مع مقاتلي "الجيش السوري الحر".

وأعلن "الجيش السوري الحر" يوم 23 سبتمبر/أيلول مقتل 4 من عناصره خلال مواجهات اندلعت في منطقة حزانو بريف إدلب ضد "داعش"، مؤكداً أن المعلومات تفيد بمقتل "أمير دولة الشام والعراق" أبو عبد الله الليبي.

كما أفاد ناشطون بأن 13 مقاتلاً من "داعش" قتلوا خلال الاشتباكات المذكورة في ريف  إدلب.

في سياق متصل قال ناشطون إن مسلحي "داعش" تمكنوا من فرض سيطرتهم على مقر تابع لـ"جبهة النصرة" في منطقة الشدادي بريف الحسكة بعد اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وهدد "الجيش الحر" تنظيم "داعش" بشن هجمات على كافة مقاره بمدينة إعزاز الواقعة إلى الشمال من حلب، في حال عدم تنفيذ الاتفاق المسبق بين الجانبين، والذي يفترض أن يستلم "الحر" وفقه جميع أسراه خلال أربع وعشرين ساعة.

وافاد مراسلنا في دمشق بأن الاشتباكات امتدت باتجاه الريف الشمالي لمدينة حلب وانتقلت الى عدد من الأرياف الشمالية لمحافظة الحسكة من بينها رأس العين.

واضاف ان المناطق الحدودية ما تزال تشهد اشتباكات متقطعة باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة اسفرت عن مقتل اعداد كبيرة من المسلحين والى حالة انسانية متردية في عدد من القرى المحاصرة بسكانها بسبب هذه الاشتباكات.

وذكر المراسل في وقت سابق ان اشتباكات عنيفة وقعت فجر يوم 23 سبتمبر/أيلول في الهلال الشرقي لريف دمشق، وتحديداً في عين ترما وزملكا وعربين وجوبر. وألفت الى أن الجيش السوري قام بعملية نوعية في حيي القابون وبرزة أدت إلى مقتل عشرات المسلحين.

كما شهدت المنطقة الجنوبية من سورية أيضا اشتباكات وقصفا مدفعيا على مراكز تواجد مقاتلي المعارضة في محيط درعا البلد.

المصدر: "روسيا اليوم" + وكالات