خمس سنوات على انهيار مصرف "ليمان براذرز"

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/627528/

أكد خبراء، في الذكرى الخامسة لانهيار مصرف "ليمان براذرز" الذي أشعل شرارة الأزمة الاقتصادية العالمية، أن الحكومات والمصارف لم تستفد كثيرا من الدرس.

أكد خبراء، في الذكرى الخامسة لانهيار مصرف "ليمان براذرز" الذي أشعل شرارة الأزمة الاقتصادية العالمية، أن الحكومات والمصارف لم تستفد كثيرا من الدرس.

وأصبح يوم "الاثنين الأسود"، نقطة تحول مهمة مع انهيار "ليمان براذرز"، الذي يعد رابع أكبر مصرف استثماري في الولايات المتحدة. ففي الخامس عشر من أيلول/ سبتمبر من عام 2008، ومع إشهار المصرف إفلاسه، تحولت أزمة الائتمان والرهون العقارية إلى أسوأ أزمة منذ "الكساد العظيم".

كان انهيار "ليمان براذورز" بمثابة زلزال ضخم هز الاقتصاد العالمي، وأشعل شرارة الأزمة نظرا لضخامة حجم أصول المصرف، التي وصلت إلى 700 مليار دولار. وانتشرت الأزمة كما تنتشر النار في الهشيم، وهوت معظم البورصات العالمية، وسادت حالة من عدم الثقة بين المصارف، وبدأت حملة انهيارات في مصارف أوروبية وأمريكية وآسيوية نظرا لتعقيدات الترابط المالي.

ويشير خبراء إلى أن ممارسات خاطئة من قبل الإدارة، والمجازفة المفرطة إضافة إلى تلاعب في البيانات تسببت في الأزمة. ويؤكدون أن تصرف الحكومات والمصارف المركزية العالمية كان مصيبا وسريعا، لكن تأثير عامل الدمينو كان يتعاظم، وحجم الأصول المسمومة ومشتقاتها المالية في المصارف كان كبيرا بحيث صعبت السيطرة على تداعياته.

ويحذر خبراء من أن يؤدي استمرار المصرفيين بالمخاطرة، وابتكار مشتقات مالية جديدة لزيادة أرباحهم، إلى تغيرات جذرية في القطاع المصرفي.

التفاصيل في التقرير المصور

المصدر: "روسيا اليوم"

توتير RTarabic