اقوال الصحف الروسية ليوم 3 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62744/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" ترى ان الأحداث في كل من تونس ومصر تقدم درسا بليغا لجميع أنظمة الحكم في العالم. تنقل الصحيفة عن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف قوله في منتدى دافوس مؤخرا : "عندما لا تواكب السلطة تطور المجتمع ولا تلبي تطلعات الناس. فإن النهاية تكون مأساوية جدا. حينها يختل النظام وتحل الفوضى. وهذه مشكلة السلطة ومسؤوليتها في الوقت نفسه". بقدر ما تبدو هذه الفكرة بسيطة نجدها صعبة على الإدراك والتنفيذ خاصة إذا كانت السلطة لا تسعى لمواكبة التطور الاجتماعي ولا ترى معنى لوجودها إلا في بقائها وإحاطة نفسها بعالم اجتماعي وهمي. في هذه الحالة يتكون لديها وهم الاستقرار الذي لا يقبل معارضة أو وجهة نظر بديلة، ما يؤدي بدوره إلى تقطع الصلات مع المجتمع. وفي حال استمرار الوضع على ما هو عليه ستندفع من جوف المجتمع عاجلا أم آجلا حشود الغوغاء التي ستحرق في طريقها الأخضر واليابس. وكلما تزايد عناد أعلى هرم السلطة ورغبته بإبقاء الأمور على حالها (بغض النظر عن التغيرات التي لحقت بالعالم المحيط) تضاعفت احتمالات حل القضية السياسية الأساسية عن طريق القوة الجامحة، لا عن طريق التغيير الحضاري المنتظم. هذه القوة العفوية لا قدرة لها إلا على الهدم، فمن سيقوم بالبناء؟ هذا درس آخر نستخلصه من الأحداث الأخيرة. نحن نرى من يغادر ولماذا يغادر وكيف يغادر، لكننا لا نعلم من سيأتي. ففي تونس كانت وراء المحتجين منظمات سياسية معارضة تتمتع ببعض الشرعية أخذت على عاتقها مسؤولية التمرد الشعبي وتبعاته، أما في مصر فالقوة المنظمة الوحيدة إلى جانب الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم هي جماعة الإخوان المسلمين، وهي الوحيدة القادرة على ملء فراغ السلطة بعد رحيل الحاكم المعمر. جاء في كلمة الرئيس مدفيديف التي ألقاها في دافوس: "حتى لو بدا ان الكثير مما يُقترح على السلطة غير مقبول، فإن عليها ان تجري حوارا مع مختلف الناس وإلا ستفقد قاعدتها الحقيقية. ولكن ذلك لا يعني ان السلطة ملزمة بتنفيذ التوصيات أيا كانت، بل عليها الإنصات للناس". لا شك في ان مدفيديف الذي يعتبر مستخدما محترفا للانترنت - الساحة الإعلامية الأكثر حرية - يسمع الشكاوى التي يضج بها الناس ضد السلطة، فهم يتهمون السلطة التشريعية بالافتقار للقوة وبانعدام المبادئ ويتهمون السلطة التنفيذية بالفساد أما السلطة القضائية فبالتبعية والقسوة. من المهم لا الإنصات فقط، بل الانتقال من الأقوال إلى الأفعال المتعلقة بإصلاح البلاد ومنظومتها السياسية. وهذه مسألة ملحة لا بسبب الاضطرابات في تونس ومصر فقط، بل أيضا لأن روسيا على أعتاب انتخابات برلمانية، تليها انتخابات رئاسية. وفي ختام مقاله يعبر الكاتب عن أمله بأن تعكس نتائج الانتخابات القادمة صوت العقل، لأن روسيا غير قادرة على تحمل ثورة أخرى.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن مظاهرةٍ مناوئة لسياسة إيران نظمها يوم أمس في باكو المؤتمر الآذربيجاني العالمي، وشارك فيها عدد من أعضاء برلمان البلاد. تشير الصحيفة إلى أن المتظاهرين اتهموا طهران بالمراوغة مشيرين إلى أنها تتحدث عن الصداقةِ الأبدية بين الدولتين وفي الوقت نفسه تقدم مساعداتٍ اقتصاديةً ليريفان. ولفت المحتجون أيضاً إلى أن المراكز الدينيةَ الإيرانية تعمل على غسل أدمغة الطلابِ الآذربيجانيين الذين يتابعون دراساتهم في إيران، فيعودون إلى بلادهم وقد أصبحوا دعاةً لتعاليم الشريعة. وما يزيد الطين بلة أن أكثر من عشرين مليونَ إيرانيٍ من أصولٍ آذربيجانية يعيشون في ظروفٍ غير طبيعية، ذلك أنهم محرومون من الدراسة بلغتهم الأم ومن إصدار صحفٍ ومجلاتٍ خاصةٍ بهم. ويخلص كاتب المقال إلى أن هذه الممارساتِ الإيرانية لا تحظى برضا المجتمع الأذربيجاني.

صحيفة "ترود" تتحدث عن تداعيات الأعمال الإرهابية في روسيا. فتشير إلى كثرة البلاغاتِ الكاذبة عن وجود متفجراتٍ هنا أو هناك. تضيف الصحيفة أن اتصالاً هاتفياً من هذا النوع جعل هيئاتِ الطوارئ في سان بطرسبورغ تفتش جميع محطات القطاراتِ، وذلك في اليوم الذي تلى تفجير مطار دمديدوفو. كما تم الأسبوع الماضي إخلاء ستة مراكزَ تجاريةٍ في موسكو بعد ورود بلاغاتٍ كاذبةٍ عن قنابلَ فيها. يرى الاختصاصي بعلم النفس ميخائيل فينوغرادوف أن العديد من أصحاب البلاغاتِ الكاذبة أناس يعانون حالةً من القلقِ والذعر بعد وقوع الكارثة. أما البقية فينقسمون إلى
فئتين إحداهما تتألف من المصابين باختلالاتٍ نفسيةٍ أوعقلية والأخرى من
أشخاصٍ يستغلون الوضع لتحقيق فائدةٍ ما. ومن الأمثلة على الحالةِ الأخيرة أن البلاغات عن متفجراتٍ في المراكزِ التجارية قد تصدر عن جهاتٍ منافسة.

صحيفة "إيزفستيا" تنشر مقالاً عن استخدامات منظومة غلوناس الروسية للملاحة الفضائية، جاء فيه أن حافلاتِ النقلِ العامِ في موسكو ستزود بأجهزة هذه المنظومة نهاية العام الجاري. ومن المتوقع أن يبدأ بعد عامين من الآن تركيب هذه الأجهزة في كافة السيارات التي تنتجها المصانع الروسية. تجدر الإشارة إلى أن غلوناس أنشئت لغاياتٍ عسكرية وتَقرر لاحقاً استخدامها لأغراضٍ تجارية، نظراً للأرباح التي يحققها سوق منظومات الملاحة الفضائية. ويقدر حجم هذا السوق حالياً بتسعين مليارَ دولار قد تصل إلى مئتي مليارِ دولار بحلول عام ألفين وستة عشر. تبرز الصحيفة أن منظومة غلوناس ستسهم في حل مشكلةِ الاختناقاتِ المرورية، كما ستتيح تتبع حركة الحافلات وتقديرَ مواقيت وصولها إلى المواقف، إضافة إلى عرض ذلك على شاشات الهواتف الخلوية.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان ( آلة الطبع ) أن وزارة الصناعة والتجارة الروسية  تخطط  لإنفاق 2.5 مليار دولار حتى عام 2020 على تطوير صناعة الآلات الثقيلية وذلك ضمن استراتيجيتها حتى عام 2020 ، وتلفت الصحيفة إلى ان الوزارة تركز على صناعة الآلات الثقيلة لأنها ضرورية لقطاع النفط والغاز الذي تشكل عائداته 80 % من إيرادات الميزانية
 
صحيفة " آر بي كا- ديلي "  كتبت بعنوان ( روسيا تزاحم ألمانيا والصين من أمريكا ) أن تقريرا لشركة "برايس ووتر هاوز كوبرز بعنوان" العالم ألفان وخمسون" أظهر أن لدى روسيا جميع الفرص لتدخل خلال ثلاث سنوات ضمن أكبر خمسة اقتصادات في العالم، وأن الدول الصاعدة بدأت تأخذ مواقع صلبة متجاوزة الدول الصناعية التي أخذت تتدحرج إلى القاع، ويظهر التقرير أن الصين ستتمكن في العام الجاري من أزاحة اليابان كثاني أكبر اقتصاد عالمي
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت  بعنوان ( أمريكا تقتصد على اعتلائها العرش العالمي ) أن الولايات المتحدة تعتزم تقليص مساعداتها إلى الدول الأجنبية بحوالي 16  مليار دولار، وكانت هذه المعونات تشمل الدعم العسكري ، ومشاريع لتنمية الديموقراطية، ومؤسسات المجتمع المدني، وتلفت الصحيفة الى أن الجمهوريين هم من بادروا بهذا الاقتراح، والذي يرى البعض أنه سيعيق  أمريكا من تحقيق مصالحها في بعض المناطق الحيوية من العالم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)