لافروف: هناك فرصة للسلام في سورية وعلينا ألا نضيعها

أخبار العالم العربي

لافروف: هناك فرصة للسلام في سورية وعلينا ألا نضيعها
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/627137/

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وجود فرصة للسلام في سورية لا يجب إضاعتها. وقال إن المبادرة الروسية الخاصة بكيميائي سورية ستكون في صلب لقائه مع نظيره الأمريكي في جنيف.

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن هناك فرصة لإحلال السلام في سورية، ولا يجوز إضاعتها.

ودعا الوزير في كلمة أمام طلاب خلال زيارته لكازاخستان الخميس 12 سبتمبر/أيلول، الى بذل الجهود القصوى من أجل الخروج من بـ"العاصفة" في إشارة الى التصعيد الأخير حول الازمة السورية.

وذكر لافروف أن موسكو رحبت بموافقة دمشق على مبادرتها بشأن وضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت رقابة دولية لتدميرها لاحقا، وبشأن انضمام سورية الى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وقال أنه يعول على بحث الاقتراح الروسي والتطورات المتعلقة به خلال المحادثات مع نظيره الأمريكي جون كيري غدا الجمعة.

وتابع: "أنا أعول كثيرا على أن يساعد التفاهم الذي توصلنا اليه خلال الأيام الماضية بشأن وضع السلاح الكيميائي السوري تحت الرقابة الدولية، في تحييد التهديد بتوجيه الضربة".

وقال إن "روسيا تبذل جهودا دبلوماسية مكثفة للحيلولة دون تدخل عسكري خارجي لن يؤدي إلا للمزيد من زعزعة الوضع في هذه البلاد وفي المنطقة برمتها".

وفي الوقت نفسه أشار لافروف الى أن روسيا والولايات المتحدة لن تتوصلا أبدا الى النتائج المرجوة، إلا إذا حظيت مبادراتهما بدعم دول المنطقة ودعم دولي واسع.

وشدد لافروف على ضرورة إيجاد سبيل للتوصل الى اتفاق بشأن المسألة السورية، معربا عن أمله في أن يساهم في ذلك التعاون الروسي-الأمريكي الذي بدأ في مايو/أيار الماضي لتطبيق مبادئ بيان جنيف.

وتابع قائلا: "في المستقبل سنواصل دفع التسوية السياسية في سورية الى الأمام على أساس بيان جنيف الصادر يوم 30 يونيو/حزيران من العام الماضي. وأعاد لافروف الى الأذهان أن بيان جنيف ينص على أن يحدد السوريون مستقبلهم بأنفسهم.

الأخطار الناجمة عن الأزمة في الشرق الأوسط تهدد كافة الدول المحيطة

شدد وزير الخارجية الروسي على ضرورة وضع حد للأزمة الدائرة في الشرق الأوسط وإزالة الأخطار الناجمة عنها لأنها  تهدد العديد من الدول المحيطة بهذه المنطقة المضطربة.

وأعرب لافروف عن قلقه من التطورات في الشرق الأوسط، باعتبارها أزمة خطيرة انتشرت في عدد كبير من الدول. وحذر من أن هذه الأحداث تنطوي على خطر تعميق الخلافات الأثنية والطائفية، نظرا للانقسام داخل العالم الإسلامي.

وتابع قائلا أمام الطلاب: "الأخطار ستأتي بعواقب النسبة لنا ولكم على حد سواء وبالنسبة للعديد من الدول الأخرى التي تحيط بهذه المنطقة المضطربة".

وشدد الوزير على أن ميثاق الأمم المتحدة يضم جميع التوصيات لتسوية مثل هذه الأزمات، وهي، قبل كل شيء، احترام سيادة ووحدة أراضي الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتسوية الخلافات بوسائل سلمية وسياسية - دبلوماسية بحتة.

لافروف: خبراء في الأسلحة الكيميائية من روسيا والولايات المتحدة سيشاركون في اجتماعات جنيف

كشف لافروف أن خبراء كيميائيين من روسيا والولايات المتحدة سيشاركون في المشاورات الروسية-الأمريكية التي ستجري في جنيف.

وقال لافروف في أستانا بعد المحادثات مع نظيره الكازاخي إيرلان إدريسوف: "سنصطحب مع شركائنا الأمريكيين وفدين من الخبراء الكيميائيين الى جنيف لأننا نحتاج الى التحليل".

كما لم يستبعد لافورف أن يعقد في جنيف لقاء ثلاثي يجمعه ونظيره الأمريكي جون كيري إضافة للمبعوث الأممي العربي الى سورية الأخضر الإبراهيمي.

وأوضح الوزير أن اجتماع جنيف سيركز على المبادرة الخاصة بوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت الرقابة الدولية، مضيفا ان هذه المبادرة حظيت بتأييد دولي واسع، وهي تسمح بتفادي استخدام القوة ضد سورية.

وشدد على ضرورة ضمان انضمام سورية الى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك يعني كشف دمشق عن مخازن الأسلحة الكيميائية في البلاد ومضمون برنامجها الكيميائي.

وأكد لافروف أن الخبراء الذين سيشاركون في الاجتماع، يمتلكون خبرة ومعلومات كافية في مجال هذه المسائل.

وشدد لافروف على أنه لا خطط لدى روسيا والولايات المتحدة لإبعاد الأطراف الأخرى عن العمل المتعلق بالسلاح الكيميائي السوري. وأكد أن خبراء دوليين وخبراء أمميين وخبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يجب أن يشاركوا في هذا العمل، مؤكدا أن موسكو وواشنطن بدأتا بحث هذا الموضوع مع هؤلاء الخبراء.

وتابع لافروف أن هناك فرصة للحيلولة دون تطبيق السيناريو العسكري في سورية والانتقال الى التحضير العملي لمؤتمر "جنيف-2"، إذا كان هناك تفهم بأن الشركاء الغربيين والشركاء في المنطقة سيحملون المعارضة السورية المتعنتة على  تبني موقف إيجابي.

وقال الوزير الروسي أنه اتفق مع نظيره الأمريكي على أنه لا يجوز إضاعة هذه الفرصة.

المصدر: "روسيا اليوم" + "إيتار-تاس"

الأزمة اليمنية