11 قتيلا و17 جريحا حصيلة هجومي رفح

أخبار العالم العربي

11 قتيلا و17 جريحا حصيلة هجومي رفح
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/627022/

ذكر التلفزيون المصري أن 11 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 17 آخرون بينهم مدنيون في هجومين انتحاريين صباح الأربعاء 11 سبتمبر/ايلول استهدفا مقر المخابرات الحربية وحاجزا أمنيا بمدينة رفح.

ذكر التلفزيون المصري أن 11 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 17 آخرون بينهم مدنيون في هجومين انتحاريين صباح الأربعاء 11 سبتمبر/ايلول استهدفا مقر المخابرات الحربية وحاجزا أمنيا بمدينة رفح.

وذكرت مصادر طبية أنه من بين المصابين 10 جنود و7 مدنيين.

وأوضحت مصادر أمنية أن الانفجارين وقعا نتيجة لعمليتين انتحاريتين بسيارتين مفخختين، وقع الهجوم الأول بجوار مبنى المخابرات الحربية وأدى إلى تدمير البوابة الرئيسية للمبنى وانهيار أجزاء من السور الخارجي له. أما الانفجار الثاني فاستهدف كمينا أمنيا بميدان النافورة برفح.

وقالت المصادر الأمنية أن مسلحين أطلقوا النار وقذائف "آر بي جي" على مقر المخابرات العسكرية عقب التفجير.

 

جماعة "أنصار بيت المقدس" تعلن مسؤوليتها عن تفجير مبنى المخابرات برفح

أعلنت جماعة "أنصار بيت المقدس" مسؤوليتها عن تفجير مبنى المخابرات الحربية برفح.

ووصفت الجماعة في بيان أصدرته بعد وقوع الهجوم أجهزة الجيش والشرطة المصرية بالحربة التي يستخدمها أعداء الإسلام في داخل وخارج مصر.

السلطات المصرية تغلق معبر رفح بسبب تدهور الوضع الأمني

أعلن الجانب الفلسطيني أن السلطات المصرية أغلقت معبر رفح على حدودها مع قطاع غزة صباح الأربعاء بعد الهجوم على مقر المخابرات الحربية في سيناء.

وقال مدير المعابر والحدود في الحكومة الفلسطينية المقالة بقطاع غزة ماهر أبو صبحة إن السلطات المصرية أغلقت اليوم معبر رفح البري "حتى إشعار آخر"، بسبب "تدهور الوضع الأمني"، حسب قوله.

تعليق مراسل قناة "روسيا اليوم" سائد السويركي

المحلل السياسي عاطف النجمي: السيطرة على الوضع الأمني في سيناء يتطلب وقتا طويلا

قال المحلل السياسي عاطف النجمي في اتصال هاتفي مع "روسيا اليوم" من القاهرة إن جميع التحليلات تشير الى أن السيطرة على الوضع الأمني في سيناء لن يتم قريبا. وأضاف أن تحقيق هذا الهدف يتطلب ما بين 6 و8 أشهر، بينما تحتاج الجهود للسيطرة على ما يحدث داخل البلاد بأكملها، وخصوصا في القاهرة ومدن أخرى، لما بين عام وعام ونصف.

واعتبر أن الوضع الأمني في مصر سيتفاقم في حال توجيه ضربة عسكرية غربية الى سورية، موضحا أن العديد من الجهاديين المصريين الذين يقاتلون حاليا في سورية، قد يعودوا الى البلاد بعد هذا الهجوم.

المصدر: "روسيا اليوم" + "بوابة الأهرام"