اقوال الصحف الروسية ليوم 2 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62672/

صحيفة "ترود" تتحدث عن انعكاسات ارتفاع أسعار النفط، فترى في تجاوز سعر البرميل حاجز المئة دولار نذير خطر بالنسبة لروسيا. توضح الصحيفة أن عادة الاتكال على عائدات الذهب الأسود تهدد اقتصاد البلاد. وتضيف أن روسيا كان يجب أن تستفيد من ارتفاع أسعار النفط بتخفيض حصة العائدات في الموازنة العامة، وتوظيف الدولارات النفطية في الاقتصاد الحقيقي. ويشير الخبير سيرجي بيكين إلى أن برامج تحديثِ الاقتصاد لم تتعد كونها حبراً على ورق، أي أن العائداتِ النفطية ما تزال خارج الاستثمارِ في هذا المجال. ولا يستبعد بيكين تكرار الوضع الذي شهده العقد الماضي، حين كان اقتصاد البلاد يستند إلى الثرواتِ النفطية دون تطوير قطاع التكنولوجيا المتقدمة. ويعيد الخبير إلى الأذهان أن آثار الأزمةِ الأخيرة كانت أشدَ وطأةً على الروس نتيجةَ هبوط عائدات النفط.

صحيفة "إيزفستيا" تقول إن شرطة موسكو أحبطت مخططاً لسرقة مبالغَ ضخمة من أرصدة شركاتٍ في عشرات المصارفِ الروسيةِ والأجنبية. توضح الصحيفة أن عناصر الشرطة قبضوا على عصابةٍ من قراصنة الكومبيوتر كانت تخطط لعمليةِ احتيالٍ ضخمة. وكان هؤلاءِ المجرمون قد نجحوا في الحصول على كلماتِ المرور التي تستخدمها أكثر من أربعمئةٍ وخمسين شركة لتنفيذ العمليات المصرفية عبر الانترنت. ويلفت الخبراء إلى أن سرقة كلمات المرور تمت بواسطة فيروساتٍ تقوم بتتبع جميع المواقع الالكترونية التي يدخل إليها محاسبو الشركات.  وتفيد مصادرُ  الشرطة
أن شركاتٍ كبرى وقَعت ضحيةَ عمليةِ الاحتيالِ هذه. ومن المدهش أن أرصدتها ظلت سليمةً حتى الآن. ويُذكر أن مجموعةً أخرى من قراصنة الكومبيوتر تمكنت قبل شهرين تقريباً من سرقة مبلغٍ كبير بواسطة فيروسٍ مماثل.

صحيفة "نوفيي إيزفستيا" تتوقف عند الخسائر التي تكبدتها شركات السياحة الروسية نتيجةَ إلغاء العديد من الرحلات إلى مصر. تنقل الصحيفة عن رئيس إحدى هذه الشركات قسطنطين شفارتسر أن الأحداث في هذا البلد ألحقت بقطاع السياحةِ الروسي خسائر تقدر بمئةِ مليونِ دولار. ويرى شفارتسر أن هذا المبلغ قد يبدو ضئيلاً جداً إذا طال أمد الثورة، فعندئذٍ ستُغلق الطرق نحو أكثرِ المقاصد السياحية شعبيةً عند الروس. ولا يستبعد الخبراء أن يصبح الاستجمام في المنتجعاتِ ذات الأسعار المقبولة حلماً يصعب تحقيقه بالنسبة للكثيرين من مواطني روسيا. ومن المرجح أن يتقلص العرض في سوق الخدماتِ السياحية نتيجةَ الوضع في تونس الذي يشبه وضع مصر. وثمة احتمال أيضاً لنشوب قلاقلَ اجتماعيةٍ في كلٍ من اليونان وإسبانيا جراء تنامي العجز في ميزانية كلٍ منهما. وتخلص الصحيفة إلى أن ذلكَ كله سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الاستجمام في منتجعات البلدان الأخرى.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلقي الضوء على الأوضاع في قيرغيزستان. فتنقل عن رئيسة البلاد روزا أوتونبايفا أن الجماعاتِ الإرهابية ما زالت تحتفظ بكمٍ كبيرٍ من الأسلحة وتخطط لتنفيذ خمس عملياتٍ إرهابية. وجاء في الصحيفة أن الرئيسة انهالت بالنقد على أجهزة حفظ النظام مشككةً بأهليتها وقدرتها على التصدي للتهديدات بالسرعة المطلوبة. كما كلفت وزير الداخلية إجراءَ تعديلاتٍ على ملاك أجهزة حفظ النظام لضمان مكافحة التجاوزاتِ القانونيةِ بكل فعالية. هذا ويشير المحللون إلى أن الرئيسة القيرغيزية تجاوزت صلاحياتها لأن هذا التكليف من اختصاص رئيس الوزراء حسب التعديلات التشريعيةِ الأخيرة. وما يثير الاهتمامَ أيضاً دعوة أوتونبايفا لرفد سلكِ الشرطة بالشبابِ الناشطِ سياسياً على حد وصفها. الأمر الذي يعتبره المراقبون محاولةً لزرع أشخاصٍ موالين للنظامِ القائم في صفوف الأجهزة الأمنية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت مقالا للمستشرق يفغيني بريماكوف يتناول فيه الأحداث الجارية في مصر. يرى السياسي الروسي المخضرم أن بالإمكان منذ اليوم استخلاص بعض الاستنتاجات، منها أن الأحداث في مصر تحمل  طابعا اجتماعيا، وليس دينيا. ومن ناحية أخرى "كان الخبراء حتى الآن ومنهم كاتب هذه السطور يعتقدون أن زمن الثورات التي تكنس الأنظمة الاستبدادية المحافظة قد ولى واصبح في طيات الماضي، حتى لو كان الأمر يتعلق بالبلدان النامية. غير أن احداث تونس ومصر تبين أن الأمر ليس كذلك. لقد ركزنا انتباهنا على التطرف الإسلامي ولم نقدر حق التقدير تأثير الحداثة وخاصة على البلدان الإسلامية المتقدمة ثقافيا واجتماعيا". لقد لعبت "العفوية" المدعمة باتصالات الانترنت والهاتف الخلوي دورا كبير في الحركة الثورية التي انخرطت فيها الملايين في تونس ومن ثم في مصر. ومن اللافت غياب الشعارات الإسلامية عند المتظاهرين في هذين البلدين على الرغم من القوة التي يتمتع بها تنظيم الإخوان المسلمين في مصر. وهذا بحد ذاته مؤشر هام جدا، لكنه ليس ضمانا بأن الإسلاميين لن يعتلوا ظهر الموجة الثورية. من الطبيعي القول إن الأحداث  في مصر لا تسير وفق مخطط خمسينات القرن الماضي، فآنذاك لعب الجيش بقيادة تنظيم "الضباط الأحرار"، الدور الرئيسي في الثورة. أما اليوم فمن الواضح أن الجيش سيقف على الحياد. ويمضي بريماكوف فيقول " أنا الآن في واشنطن للمشاركة في لقاء مع الزملاء الأمريكيين حول الشرق الأوسط. ومن أمزجة هؤلاء ومن مقالات الصحف الأمريكية المليئة بالمخاوف جراء أحداث مصر، يتضح لي الحذر الذي يطبع مواقفهم. وثمة أسئلة تطرح، منها: كيف ستؤثر هذه الأحداث على علاقة مصر والولايات المتحدة الأمريكية ، حيث واشنطن تعتبر نظام مبارك أحد ركائزها الأساسية في الشرق الأوسط، ومصر تتلقى مساعدة أمريكية قدرها مليار ونصف المليار دولار سنويا، جلها لاحتياجات الجيش المصري. وثمة سؤال آخر يثير القلق، هو: ألن تؤثر أحداث مصر على الوضع في البلدان العربية المنتجة للنفط؟ وكيف ستنعكس هذه الأحداث على عملية التسوية الشرق أوسطية، فمن المعروف أن مصر هي الدولة العربية الأولى التي وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل، وذلك عام 1979. ويخلص كاتب المقال إلى أن الأسئلة كثيرة جدا، والزمن كفيل بالإيجابة عنها.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان ( الاستجمام المزعج ) أن بيع الرحلات السياحية إلى مصر قد توقف، وبالتالي تكبد وكلاء السياحة الروس خسائر فاقت 100 مليون دولار، الصحيفة  أشارت إلى أن معظم السياح الروس قد وافقو على تأجيل موعد الرحلات، أو على تغيير وجهتهم إلى دولة أخرى،  أما أولئك الذين حجزوا رحلاتهم قبل التاسع والعشرين من الشهر الماضي  فهم مستمرون في الذهاب إلى مصر التي تجتاحها موجة من الغضب منذ الخامس والعشرين من الشهر المنصرم.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( عملية تغيير في المستثمرين ) أن  خصصة 10 % من مصرف " في تي بي" الروسي والمزمع استكمالها قبل منتصف العام الجاري، قد يتم  بيعها في السوق المفتوحة وليس لمجموعة محددة من المستثمرين كما خطط مسبقا وذلك لصعوبة تشكيل مجموعة من المستثمرين الاستراتيجيين، والمخاطر التي قد تحيط بأول عملية خصخصة للشركات الحكومية الروسية.
 
صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت بعنوان ( المركزي الأوربي يوقف شراء السندات السيادية ) أن البنك المركزي الأوربي أوقف برنامجه الطارئ المتعلق بشراء السندات السيادية لدول منطقة اليورو  وذلك على خلفية الاستقرار الذي تشهده سوق سندات الدين في تلك الدول، الأمر الذي سيتيح للبنك المركزي الأوروبي  في صراعه مع التضخم. ويرى البعض أنه من غير المستبعد أن  يبدأ البنك  بتشديد السياسة النقدية بأسرع من المتوقع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)