كندي ورفيقته يقرران العودة إلى عام 1986 حماية لطفليهما من مظاهر الحياة العصرية

متفرقات

كندي ورفيقته يقرران العودة إلى عام 1986 حماية لطفليهما من مظاهر الحياة العصرية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/626598/

اتخذ كندي ورفيقته قرارا بالتخلي عن مظاهر الحياة العصرية في منزلهما الذي تحول إلى كبسولة زمنية تعود إلى عام 1986، لحماية طفليهما من تأثير الرفاهية التي تحرمهما طفولتهما الحقيقية.

اتخذ الكندي بلير ماكميلان ورفيقته مورغان باتي قرارا مهما في حياتهما بالتخلي عن مظاهر الحياة العصرية في منزلهما، الذي تحول إلى كبسولة زمنية تعود إلى عام 1986، إذ أن كل محتويات المنزل تعود إما لهذا العام إما للأعوام التي سبقته، وهو العام الذي ولد به كل من بلير ومورغان.

انطلق الشاب وشريكة حياته في اتخاذهما هذا القرار من ملاحظتهما بأن ابنيهما تراي ودنتون البالغين 5 سنوات وسنتين على التوالي أصبحا أشبه بمدمنين على وسائل التواصل الحديثة، وأن الكومبيوتر والهواتف النقالة وغيرها أصبحت محور حياتهما، مما يحرمهما من طفولتهما الحقيقية بحسب وجهة نظر بلير وصديقته.

دفعت هذه العوامل الشاب إلى التفكير بأن الوسيلة الأفضل لمعالجة الأمر هي الابتعاد عن هذه الرفاهيات الحديثة، بما في ذلك الإنترنت، التي يرى ماكميلان أنها تهدد طفليه، لذلك أقدم على هذه الخطوة أملا بأن يجد الطفلان في التنزه واللهو خارج المنزل المتعة التي رافقته في سنوات طفولته.

لم يكتف الشاب وصديقته بأن تكون محتويات المنزل قديمة من أدوات كهربائية وأثاث بالإضافة إلى الملابس، بل يربي الشريكان طفليهما على الاستماع إلى الموسيقى والأغاني التي تعود إلى منتصف ثمانينات القرن الماضي وما قبلها.

لكن من جانب آخر لا يعني التخلي عن مظاهر الحياة العصرية تجاهل هذه المظاهر خارج أسوار المنزل، إذ ما أن يلقي أي من أفراد العائلة نظرة إلى الخارج سيقع نظره على جيران الحي الذين سيبدون بالنسبة إليه وكأنهم من عالم آخر.

أبقى بلير ماكميلان على سيارته المصنعة في عام 2010، لتبدو وكأنها همزة الوصل الوحيدة التي تذكر العائلة بأنها تعيش في القرن الـ 21.

على الرغم من أن قرار الابتعاد عن 2013 لعام واحد فقط. لكن ربما يروق الأمر للأسرة الكندية لتتوقف ساعة الزمن عند عام 1986، وتواصل حياتها على نسق ووتيرة عام 1986، ومن يدري .. ربما ينضم إليها بعض المتحمسين للفكرة الذين أعربوا من خلال مواقع إلكترونية عن إعجابهم بها، وإن كان هناك سؤال يطرح نفسه حول العام الذي سيختاره هؤلاء للعودة إليه.

المصدر: "روسيا اليوم" + "سي بي سي"

أفلام وثائقية