انطلاق أعمال قمة العشرين في بطرسبورغ.. وبوتين يقترح مناقشة الملف السوري خلال مأدبة العشاء

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/626452/

انطلقت في ضواحي بطرسبورغ يوم الخميس 5 سبتمبر/أيلول أعمال قمة مجموعة العشرين. واقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في افتتاح القمة مناقشة الملف السوري خلال مأدبة العشاء.

انطلقت في قصر قسطنطين في ضواحي بطرسبورغ الروسية يوم الخميس 5 سبتمبر/أيلول أعمال قمة مجموعة العشرين. واقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء افتتاح القمة مناقشة الملف السوري خلال مأدبة العشاء.

وقال بوتين في كلمة افتتاحية القاها في أول اجتماع عملي للقمة عقد تحت عنوان "النمو الاقتصادي والاقتصاد العالمي" إن "بعض المشاركين (في القمة) طلبوا مناقشة مسائل السياسة الدولية التي ليست مدرجة على جدول أعمالنا، بما في ذلك الوضع في سورية". وأضاف:"أقترح القيام بذلك أثناء مأدبة العشاء.. والآن سنناقش القضايا التي اجتمعنا من أجل بحثها أصلا، والتي تعتبر رئيسية بالنسبة إلى دول مجموعة العشرين".

بوتين: قمة العشرين برهنت  قدرتها على إيجاد  حلول لمسائل حساسة جدا

أعلن بوتين أن قمة العشرين أكدت قدرتها على إيجاد حلول لمسائل حساسة جدا. وأشار إلى أن العام الجاري يصادف الذكرى الخامسة لانعقاد أول قمة للعشرين مضيفا:" لذلك يحق لي بأن أخرج ببعض نتائج العمل، أي ما استطعنا التوصل أليه وما يتوجب علينا أن نبذل من جهود".

وأعلن بوتين قائلا:" اختارت (العشرين) مشاكل النمو الاقتصادي وتهيئة فرص للعمل باعتبارها موضوعات ذات أولوية.

وأعاد بوتين إلى الاذهان الاقتراحات التي تقدمت بها روسيا والتي من شأنها أن تحول دون اندلاع ازمات اقتصادية ومالية عالمية جديدة، وبينها تخفيض عجز الميزانية والحد من حجم دين الدولة في البلدان المتطورة والقضاء على السلبيات في مجال  التنظيم المالي وحل مشكلة نقص الموارد.

وأشاد بوتين بالخطوات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي بغية تشكيل آلية الاستقرار الأوروبية وإضعاف العلاقة بين ديون الدولة في بعض الدول الأوروبية والمنظومة المصرفية الراكدة. وطرح بوتين مهمة استعادة النمو الاقتصادي العالمي المستقر والمتوازن.

بوتين: الاقتصاد العالمي بحاجة إلى إصلاحات هيكلية تضمن النمو المستقر

أعلن بوتين أن الاقتصاد العالمي بحاجة إلى إصلاحات هيكلية شاملة تضمن النمو المستقر طويل الأجل. وقال إن مثل هذا المنطق وضع في أساس خطة "بطرسبورغ" الخاصة بضمان النمو الاقتصادي وتطوير العمالة.

ووصف بوتين الخطة بأنها وثيقة تعكس التوازن العقلاني للمصالح الذي من شأنه "تعزيز ثقة السوق المالية ببرامجنا وطموحاتنا". وقال إن "المقصود بالأمر هو اتخاذ الخطوات الرامية إلى تنظيم سوق العمل والضرائب وتطوير الرأسمال البشري وتحديث البنية التحتية وتنظيم سوق السلع".

وبحسب تقييم بوتين فإن زيادة القاعدة المالية لصندوق النقد الدولي  بمقدار 460 مليار دولار ستساعد في استقرار الأوضاع. وأضاف قائلا:" يمكننا أن  نؤكد اليوم تنفيذ كافة الالتزامات التي توليناها منذ سنة في لوس كابوس".

بوتين يؤكد على ضرورة إصلاح صندوق النقد الدولي

أكد بوتين على ضرورة إصلاح صندوق النقد الدولي من أجل أن تزداد فيه حصص وأصوات الدول النامية والبلدان ذات الأسواق  المتشكلة . وأعرب بوتين عن أسفه لغياب أي تقدم في هذا المجال رغم أن القرار بهذا الشأن قد اتخذ عام 2010. وقال: "أدعو  كل عضو في صندوق النقد الدولي إلى إظهار استعداد أكثر للبحث عن  قرار توافقي ومتوازن في مجال إعادة توزيع الحصص".

فيما لفت بوتين إلى بعض النجاحات التي أحرزت في مجال التنظيم المالي حيث تحول مجلس الاستقرار المالي إلى  منظمة دولية حقيقية. كما إنه  أشاد بالتقدم الذي  تم إحرازه في مجال التنظيم المصرفي وإصلاح الأسواق والإجراءات المتخذة  إزاء مؤسسات مالية هامة.

وقال: "تتوقف نوعية التنظيم المالي بشكل مباشر على  مدى فاعلية التدابير الخاصة بمواجهة التهرب من دفع الضرائب". وأضاف أن هذا الموضوع كان في صدارة أجندة الرئاسة الروسية في قمة العشرين.

وتوقع بوتين أن تتبنى القمة خطة مواجهة التهرب من دفع الضرائب.

الصيداوي: توجيه ضربة عسكرية إلى سورية ليس له علاقة باستخدام الكيميائي

قال مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاجتماعية رياض الصيداوي لقناة "روسيا اليوم" من جنيف، إن هناك إصرارا أمريكيا من أجل توجيه ضربة عسكرية إلى سورية وهذا ليس له علاقة باستخدام السلاح الكيميائي أو من أجل إرساء الديمقراطية كما تدعي واشنطن.

وأضاف الصيداوي أن الولايات المتحدة تسعى إلى خلق شرق أوسط جديد والهيمنة على العالم وتريد حل مشاكلها الاقتصادية من خلال الحروب.

الكاتب والمحلل السياسي نمرود سليمان: واشنطن مصرة على ضرب سورية وتتجاهل مجلس الأمن

قال الكاتب والمحلل السياسي نمرود سليمان في حديث لقناة "روسيا اليوم"، إن "ضرب سورية أصبح ضرورة أمريكية للحفاظ على بريق الولايات المتحدة". وأشار إلى أن إلغاء أوباما اللقاء الذي كان سيجمعه ببوتين وتجاهل واشنطن لضرورة أن يكون التدخل العسكري فقط بقرار من مجلس الأمن يؤكدان أن الولايات المتحدة حسمت أمرها وقررت توجيه ضربة عسكرية إلى سورية.

المصدر: "روسيا اليوم" + وكالات

 

توتير RTarabic