مقتل أكثر من 20 شخصا في ظروف غامضة في معسكرين لعناصر منظمة إيرانية معارضة في العراق

أخبار العالم العربي

مقتل أكثر من 20 شخصا في ظروف غامضة في معسكرين لعناصر منظمة إيرانية معارضة في العراقجندي عراقي يدخل أحد المنازل في معسكر "ليبيرتي" / أرشيف
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/626004/

قتل أكثر من 20 شخصا في ظروف غامضة في معسكرين يأويان ما تبقى من انصار منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة في العراق، واتهمت المنظمة القوات الحكومية العراقية بالوقوف وراء ذلك.

اتهمت منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة الجيش العراقي باقتحام معسكر "أشرف" التابع لها في محافظ ديالى، شرق بغداد يوم 1 سبتمبر/أيلول. من جانبها نفت مصادر أمنية عراقية هذا الاتهام، مشددة على أنها لم تنفذ أية عملية هناك.

وأكدت "مجاهدي خلق" في بيان لها أن 19 عنصرا من انصارها قتلوا وجرح عشرات الآخرين في هجوم جرى فجرا على معسكر "اشرف" قامت به قوة من اللواء 36 التابعة للجيش العراقي مدعومة بقوات التدخل السريع.

من جهتها أعلنت مصادر أمنية عراقية أن "اشتباكات وانفجارات عدة وقعت داخل معسكر أشرف"، بينما نفت الحكومة بشكل قاطع تنفيذ أي عملية عسكرية ضد قاطني المعسكر المذكور. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر حكومي عراقي أن المعلومات الأولية تشير إلى أن "خلافات داخلية بين عناصر المنظمة أسفرت عن سقوط خسائر بينهم"، وأن التحقيق في هذا الشأن قد بدأ.

وفي اليوم ذاته قتل أربعة أشخاص وجرح 17 آخرون في اشتباكات بين قوة من الجيش العراقي وسكان معسكر اخر يقطنه ما تبقى من انصار "مجاهدي خلق" ويسمى "ليبيرتي" ويقع في ضواحي العاصمة العراقية بغداد. ونقل موقع "السومرية نيوز" عن مصدر عراقي أمني أن معسكر ليبرتي تعرض يوم 1 سبتمبر/أيلول لقصف بقذيفتي هاون من دون أن تسفرا عن خسائر بشرية.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة من الجيش دخلت معسكر ليبرتي، إلا أن سكان المعسكر اعترضوها، ما أدى إلى وقوع اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل أربعة وإصابة 17 آخرين من سكان المعسكر".

يذكر أن الحكومة العراقية تطالب دوما انصار هذه المنظمة الإيرانية المعارضة بإخلاء معسكر "أشرف" والانتقال مؤقتا إلى معسكر "ليبرتي" ، ريثما تتم عملية ترحيلهم خارج العراق. ان وجود معسكر لانصار منظمة " مجاهدي خلق" الايرانية المعارضة في الاراضي العراقية يعود الى حقبة الثمانينات من القرن الماضي عندما كانت تدور حرب بين العراق وايران ، اذ اراد نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين استغلال عناصر هذه المنظمة الايرانية المعارضة  في الحرب ضد الجمهورية الاسلامية بقيادة الامام الخميني . وبعد سقوط نظام صدام حسين قلصت السلطات العراقية الجديدة ، الواقعة كما يقول البعض تحت تأثير طهران ، نشاطات عناصر المعارضة الايرانية في العراق وطالبتهم باغلاق معسكراتهم ، وحتى بضرورة الرحيل عن العراق الى الدول الاجنبية. وتعتبر بغداد وجود عناصر "مجاهدي خلق" على أراضي العراق غير شرعي.

المصدر: وكالات + روسيا اليوم

الأزمة اليمنية