القمة الأفريقية الـ16 تشكل لجنة من رؤساء خمس دول للوساطة في ساحل العاج

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62573/

أعلنت القمة الأفريقية الـ16 في أديس أبابا تشكيل اللجنة الأفريقية الخاصة للوساطة بين رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو ومنافسه الحسن واتارا الذي اعترف به الاتحاد الأفريقي فائزا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. وتضم هذه اللجنة التي يرأسها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز رؤساء تشاد وجنوب أفريقيا وبوركينا فاسو وتنزانيا.

اتخذت القمة الـسادسة عشرة لرؤساء دول الاتحاد الافريقي في أديس أبابا يوم 31 يناير/كانون الثاني بيانا ختاميا أكدت فيه على سعيها لمواصلة التكامل الأفريقي والجهود الرامية إلى تطوير دول القارة السوداء. ومن أبرز قرارات القمة التي استمرت يومين الإعلان عن تشكيل اللجنة الأفريقية الخاصة للوساطة بين رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو ومنافسه الحسن واتارا الذي اعترف به الاتحاد الأفريقي فائزا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة هناك. وتضم هذه اللجنة برئاسة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز رؤساء تشاد وجنوب أفريقيا وبوركينا فاسو وتنزانيا. ومن المقرر أن تتوجه اللجنة إلى ساحل العاج قريبا إلا أن تاريخ هذه الزيارة لم يعلن بعد.

"قمة مصغرة" حول الأوضاع في السودان والصومال

وشهد اليوم الثاني من القمة في أديس أبابا  انعقاد "قمة مصغرة" حول الأوضاع في الصومال والسودان، صرح فيها رئيس اللجنة الأفريقية جان بينغ أن الجهود التي تبذلها الحكومة الصومالية الانتقالية لنشر الاستقرار في البلاد غير كافية، إذ أنها لا تقدر على ضم  كل مجموعات المعارضة إلى العملية السياسية. وقال المسؤول الأفريقي في الاجتماع المغلق إن الحكومة الصومالية لم تنجز إلا الاتفاق مع حركة "أهل السنة والجماعة" الإسلامية المعتدلة لإشراكها في العملية السياسية. كما أشار بينغ إلى أن سلطات البلاد لا تستطيع توسيع نفوذها على العديد من أطراف الصومال وتنفيذ مهامها المباشرة بفاعلية، الامر الذي "يجعل أهل البلاد والمجتمع الدولي يتساءلون حول مصداقية هذه السلطات". مع ذلك دعا بينغ الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة إلى مواصلة الدعم السياسي والدبلوماسي للمؤسسات الاساسية في الصومال في ظل اقتراب مدة انتهاء تفويض الحكومة الانتقالية بعد سبعة أشهر.
يذكر أن الحكومة الصومالية الانتقالية شُكلت عام 2004 في كينيا وكان من المفترض أن تسن الدستور وتنظم الانتخابات خلال فترة تفويضها، إلا أنها حتى الآن لا تسيطر إلا  على عدد من أحياء العاصمة مقديشو وتبقى في السلطة بفضل دعمها من قبل قوات الاتحاد الأفريقي.
وجرت القمة المصغرة حول الوضع في السودان والصومال  برئاسة الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون وبحضور الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه الاول سالفا كير المتحدر من جنوب السودان. وضمت القمة المصغرة ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي وإيغاد (الهيئة الحكومية للتنمية) التي تشمل ست دول من أفريقيا الشرقية.
وفي 30 يناير/كانون الثاني أقرت قمة رؤساء دول الاتحاد الافريقي السادسة عشرة في أديس أبابا بالإجماع بيانا أشادت فيه بإنجازات حكومة السودان وشعبه في مجال إقامة السلام بالإشارة إلى أولوية مبدأ احترام حق تقرير المصير للشعوب. وأثنت القمة في هذا البيان أيضا على نجاح العملية السلمية في السودان على أساس اتفاقية السلام الشاملة الموقع عليها في يناير/كانون الثاني عام 2005 والتي نجم عنها استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان في يناير/كانون الثاني 2011. ومن المتوقع أن تُعلن النتائج الأولية الكاملة للاستفتاء يوم 1 فبراير/شباط. وحسب التقديرات المسبقة أظهرت الغالبية الساحقة من سكان جنوب السودان (98,83%) تأييدها  للانفصال عن الشمال. وكان الرئيس السوداني عمر البشير تعهد بالاعتراف بانفصال جنوب السودان واعدا بعلاقات "أخوية" مع الدولة الجديدة التي ستكون الدولة الـ 193 في العالم.

المصدر: وكالات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك