المدير العام لشركة " ألماس-انتي": تم إتلاف منظومات الدفاع الجوي من طراز أس-300 المخصصة لإيران

المدير العام لشركة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/625687/

أكد المسؤولون في صناعة معدات الدفاع الجوي في روسيا ان المنظومات الصاروخية المضادة للجو من طراز "س- 300" المخصصة الى ايران لم تعد موجودة حيث تم تفكيكها تماما .

أكد المسؤولون في صناعة معدات الدفاع الجوي في روسيا ان المنظومات الصاروخية المضادة للجو من طراز "س- 300" المخصصة الى ايران لم تعد موجودة حيث تم تفكيكها تماما .

وصرح المدير العام لشركة "ألماس-أنتي"لصناعة معدات الدفاع الجوي فلاديسلاف مينشيكوف في حديث مع الصحفيين في معرض "ماكس 2013" الدولي للطيران والفضاء الذي أفتتح في مطار جوكوفسكي بضواحي موسكو يوم الخميس أن "المعدات المخصصة لإيران غير موجودة. لقد قمنا بتفكيكها بصورة كاملة. واستفدنا من بعض الأجزاء المنفردة التي بقيت صالحة بغية استخدامها ثانية. كما تم إتلاف بعض الأجزاء الأخرى. وهذه المعلومات موثوق بها تماما".

وأوضح المدير العام قائلا ان كل صفقة  تنفذ من اجل زبون معين  ، ولذا فمن الطبيعي ألا يمكن تعديلها لصالح زبون آخر.اذ تنتج معدات كل عقد خصيصا لمن قدم الطلبية  بشكل ملموس. وهكذا فإن " مكونات المنظومات مختلفة ، والمتطلبات الخاصة مختلفة ، كما تختلف البرمجة ".

وأضاف مينشيكوف قائلا "إننا اضطررنا لإتلاف قسم كبير من هذه المعدات".

وكان قد تم توقيع عقد بين موسكو وطهران  لتوريد المنظومات من طراز أس-300 الى ايران في عام 2007. وعارض زعماء إسرائيل والولايات المتحدة تنفيذ هذا العقد.

وفي يونيو/حزيران عام 2010 اتخذ مجلس الأمن الدولي قراره الرابع بخصوص فرض عقوبات على إيران . وللمرة الأولى تم إدراج اسلحة تقليدية بما فيها  صواريخ ومنظومات صاروخية ودبابات ومروحيات للدعم المباشر وطائرات قتالية وسفن في قائمة المعدات الممنوع توريدها الى طهران.

وأعلن الجانب الروسي أن القيود المفروضة بموجب القرار الجديد تشمل عقد توريد الصواريخ المضادة للجو من طراز أس-300 التي تم تصميمها وإنتاجها في شركة "ألماس-أنتي" لصناعة معدات الدفاع الجوي إلى طهران.

ووقع رئيس روسيا الاتحادية دميتري مدفيديف في 22 سبتمبر/أيلول  عام 2010 المرسوم "حول الاجراءات لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1929 الصادر في 9 يونيو/حزيران عام 2010" . وألغت روسيا عقود توريد المنظومات من طراز أس-300 إلى إيران في 7 أكتوبر/تشرين الأول عام 2010.

وأقامت إيران الدعوى في محكمة التحكيم الدولية في جنيف  بخصوص دفع تعويضات بمبلغ 4 مليارات دولار ضد شركة "روس ابورون اكسبورت" الروسية بسبب عدم تنفيذ عقد توريد المنظومات من طراز أس-300.

المصدر: وكالة إنترفاكس