باريس تحقق بالهجوم الكيميائي على حلبجة في العراق عام 1988

أخبار العالم العربي

باريس تحقق بالهجوم الكيميائي على حلبجة في العراق عام 1988
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/625504/

يحقق قضاة باريسيون في المسؤولية المحتملة لمؤسسات فرنسية في القصف بالغازات السامة الذي قام به نظام صدام حسين على مدينة حلبجة في كردستان العراق.

يحقق قضاة باريسيون في المسؤولية المحتملة لمؤسسات فرنسية في القصف بالغازات السامة الذي قام به نظام صدام حسين على مدينة حلبجة في كردستان العراق.

ويذكر ان القصف خلف 5 آلاف قتيل في اذار/مارس 1988. وكان حوالي 20 من ضحايا الهجوم رفعوا شكوى ضد مجهول في حزيران/يونيو في باريس بتهمة الإبادة وارتكاب جرائم ضد الانسانية أملا في اتهام مؤسسات كانت تزود النظام في حينها بهذه المواد.

وإثر هذه الشكوى، وضعت نيابة باريس الاثنين 26 أغسطس/آب لائحة الاتهام لفتح تحقيق في مواد "التآمر للقتل" و"التآمر لمحاولة القتل" و"اخفاء أدلة" هذه الجرائم حسب ما اعلن مصدر قضائي رافضا كشف اسم المؤسسات المستهدفة.

وعلى قضاة التحقيق اولا محاولة تحديد ما اذا كانت الوقائع الواردة في الشكوى اصبحت متقادمة قبل توجيه تهمة محتملة الى أفراد او مؤسسات فرنسية.

ولهذا التحقيق القضائي معنى كبير خصوصا وان مجازر من النوع نفسه لكن على نطاق اصغر ترتكب في هذه المنطقة من العالم .

وكانت مدينة حلبجة قصفت في 1988 في حين كانت الحرب ضد ايران تشارف على نهايتها. وكان المقاتلون الأكراد استولوا على حلبجة في جبال كردستان ورد الجيش العراقي بقصفها ما ارغم الاكراد على الانسحاب الى التلال المجاورة.

وفي 16 اذار/مارس حلقت مقاتلات عراقية فوق المنطقة لمدة خمس ساعات والقت خليطا من غاز الخردل والسارين وغازات الاعصاب. وأوقع القصف خمسة الاف قتيل معظمهم من النساء والاطفال وآلاف الجرحى. وفي كانون الثاني/يناير 2010 حكم بالاعدام ونفذ الحكم بحق علي حسن المجيد الملقب ب"علي الكيمياوي" ابن عم الرئيس صدام حسين، المسؤول عن هذه المجزرة.

وفي 2007 حكم على رجل اعمال هولندي في هولندا في الاستئناف بالسجن 17 عاما بتهمة التواطؤ لارتكاب جرائم حرب لتسليم بغداد مواد كيميائية في ثمانينات القرن الماضي وهو يعلم بانها ستستخدم لانتاج أسلحة كيميائية.

الأزمة اليمنية