هل سيتم توجيه ضربة عسكرية لسورية؟

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/625492/

اعرب معارضون سوريون في حديث لـ"روسيا اليوم" عن تأييدهم لشن ضربة عسكرية محدودة ضد سورية، معتبرين ان النظام في دمشق لا يفهم الا منطق القوة.

قال المحامي في القانون الدولي بشير الشربجي في حديث لـ"روسيا اليوم" من دمشق انه "سبق وضرب الأمريكان في عام 1982 القوات السورية بلبنان ورد الجيش السوري ضمن الامكانيات المتاحة له".

بدوره قال عضو "المجلس الوطني" المعارض صالح المبارك في نفس الحديث لقناتنا من الدوحة انه "ليس هناك تنسيق بين أمريكا والجيش الحر" حول هذه الضربة "الموجهة ليست لسورية وانما للنظام".

بينما تسائل الشربجي انه "كيف ليس هناك تنسيق عندما نرى قبل كل استحقاق دولي او اجتماع لمجلس الأمن تصعيدا على الأرض من قبل الجيش الحر؟".

ومن انطاكيا قال مدير المكتب الاعلامي لما يعرف بـ"الجيش الحر" محمد الفاتح انه "لم نتلق اشعارا بشكل مباشر بأن هناك ضربة ستوجه الى الداخل السوري، ولكن اعتقد ان هناك فعلا ضربة ستوجه الى بعض المطارات والمواقع العسكرية ذات الشأن الكبير للجيش السوري".

واعتبر الفاتح ان "الضربة العسكرية غير محبوبة للشارع السوري، ولكنها ابغض الحلال وآخر الحلول التي يمكن ان يسقط فيها هذا النظام".

من ناحيته رأى المبارك ان "النظام السوري لا يفهم الا منطق القوة"، قائلا: "نتمنى اي طريق يؤدي الى نجاح ثورتنا باقل تكلفة بشرية ممكنة".  

هذا ولفت الزميل سلام مسافر الى ان "الأمريكان يدرسون عددا كبيرا من الاحتمالات وهم حائرون حول كيفية الرد، فلدى سورية اوراق اكبر بكثير مما كان لدى العراق حين تعرض الى العدوان، ولها حلفاء مثل الحليف القوي المتمثل في وجه ايران، ولها ظهير دولي من خلال عضوين دائمين في مجلس الأمن هما روسيا والصين، ولديها قوة حزب الله في لبنان". واعتبر مسافر ان الحملة الاعلامية الشرسة والترويع النفسي على سورية "قد تهدف الى احداث انشقاق كبير داخل المؤسسة الحاكمة والعسكرية في سورية".

من ناحيته قال بشير الشربجي ان "حليف سورية هو كرامة المواطن السوري ووعيه الكبير للمؤامرة الدولية".

بينما نوه الفاتح بأنه "اذا تم تدمير ادوات القوة لدى النظام مثل الطائرات الحربية والصواريخ لاستطاع الجيش الحر تحقيق انتصار سريع".

للمزيد شاهدوا الفيديو المرفق