اقوال الصحف الروسية ليوم 31 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62543/

صحيفة " روسيسكايا غازيتا " تعلق على الأحداث في مصر، فتقول إن بوسع المرء منذ الآن التنبؤَ بنتائج هذه الثورة وانعكاساتها. يرى كاتب المقال أن عملية التسوية السلمية في الشرق الأوسط خسرت أحد لاعبيها الأساسيين أي السلطة المصرية التي كانت تلعب دور الوسيط الحكيم في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ويضيف الكاتب أن الاضطرابات التي يشهدها هذا البلد لا تبشر بأي خيرٍ للعالم. فقد تصل إلى السلطة أحزاب إسلامية تناهض قيم الحضارة الغربية. أما روسيا فربما ستخسر لبعض الوقت المنتجعات المصريةَ المفضلةَ لدى المواطنين الروس. وتعرب الصحيفة عن قلقها على
مصير العديد من الاتفاقيات التي وقعت إبان فترة التعاون المكثف بين الجانبين الروسي والمصري. وتتساءل أيضاً عن مصير عشرات المشاريعِ المشتركة التي هي قيد التنفيذ وعن الخسائر التي ستتكبدها الشركات الروسية في حال توقف هذه المشاريع.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول الأحداث في مصر من زاوية أخرى، فتقول إنها أدت إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، ما انعكس بالإيجاب على الميزانية الروسية. وتنقل الصحيفة عن خبراء أن الميزانية الروسية لن تعاني من العجز إذا استقر متوسط سعر البرميل عند مئة دولار وما فوق. ويوضح كاتب المقال أن الاضطرابات في مصر تشكل خطرا على استقرار إمدادات النفط من الشرق الأوسط إلى أوروبا والولايات المتحدة، ما يصب في مصلحة روسيا. ومن جانبه يرجح الخبير الروسي ميخائيل كروتيخين أن يواصل سعر النفط ارتفاعه جراء الوضع السياسي المتدهور في المنطقة. ويضيف كروتيخين أن أعمال الشغبِ في مصر تهدد الإمدادات النفطية عبر قناة السويس. كما أن ثمة خطراً على الأنبوب الممتد من السويس إلى الاسكندرية والذي يضخ النفط إلى الناقلات العملاقة.

صحيفة "نوفيي إيزفستيا" تنشر مقالاً جاء فيه أن مجلس الدوما أقر قانون الشرطة بالقراءة الأخيرة يوم الجمعة الماضي. توضح الصحيفة أن حزب "روسيا الموحدة" ذا الأغلبية البرلمانية صوت لصالح القانون، بينما عارضته بقية الكتل البرلمانية وناشطو حقوق الإنسان. ويشير النائب عن حزب "روسيا العادلة" أوليغ شيين إلى أن بعض مواد هذا القانون تفسح المجال أمام عددٍ من التجاوزاتِ الخطيرة في مجال حقوق المواطنين. ومن ذلك مثلاً حق الشرطة بمصادرة الوثائق ودخولِ المنازل وغيرِها من المباني دون إذنٍ من النيابة العامة. أما النائب عن الحزب الليبرالي الديمقراطي آندريه لوغوفوي فيلفت إلى أن كتلة الحزبِ البرلمانية صوتت ضد مشروع القانون، وذلك لأنه لا يوفر للمجتمعِ المدني رقابةً حقيقيةً على عمل الشرطة ولا ينص على بنودٍ لتنظيم مكافحة الفساد.

صحيفة "إيزفستيا" كتبت تقول إن الرئيس الروسي كلف وزير الداخلية بحثَ المسألة المتعلقة بتوسيع ملاك هيئة الكلاب البوليسية، وذلك بهدف رفع مستوى الأمان في وسائط النقل. تشير الصحيفة إلى أن تدريب الكلاب على الكشف عن المتفجرات يجري في مركزٍ تابعٍ لسلاح الهندسة في الجيش الروسي. وآخر ما توصل إليه العلماء في هذا المجال هو تزويد كلابٍ من فصائلَ معينة بوسائل اتصالٍ لاسلكية للتحكم بها. ويتم تثبيت جهازِ استقبالٍ لاسلكي وكاميرا على عنق الكلب، الذي يُرسل لفحص المكان الملغوم. وفي الوقت نفسه يراقب الخبير على الشاشة الصور التي تنقلها هذه الكاميرا ويصحح حركة الكلب عبر بعض الإيعازات. وتلفت الصحيفة إلى أن أنف الكلب جهاز لا مثيل له في الطبيعة. وهو قادر على إنقاذ آلاف الأرواح شريطة أن يعمل الإنسان والكلب ككلٍ واحد لا يتجزأ.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن تداعيات الانفجار الذي وقع في مطار دوموديدوفو، فتقول إن تلك العملية الإرهابية  كانت تستهدف الأجانب بالدرجة الأولى. وتضيف الصحيفة أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف وقع يوم السبت قائمة جديدة من التعليمات الرامية إلى رفع مستوى أمن المواطنين. وهذه القائمة هي الثانية التي يوجهها الرئيس إلى السلطات المعنية في البلاد. وكان قد أصدر الأولى  في 27 من كانون الثاني / يناير، وذلك بعد اجتماعه بقيادات الأجهزة الأمنية والوزرات ذات العلاقة. هذا ويرى بعض الخبراء أن التدابير التي يقترحها رئيس الدولة صائبة تماما، غير أنه ثمة بعض الشكوك في إمكانية تنفيذها بالدرجة نفسها من الصواب. خبير لجنة مكافحة الفساد التابعة لمجلس الدوما دميتري غوروفتسوف يعيد إلى الأذهان أن الإجراء الأول الذي يقترحه الرئيس، وهو مشروع قانون للرقابة على تجارة المفرقعات والألعاب النارية قد نضج منذ زمن بعيد. يضيف الخبير أن مجموعة من النواب وخبراء وزارة الداخلية أعدت قبل خمس سنوات وثيقة حول هذا الموضوع، غير أن الحكومة رفضتها بحجة أن الظروف الموضوعية لم تنضج بعد لإقرارها. ويرى غوروفتسوف أن الألعاب النارية كانت حجر المحك آنذاك لأن البزنس المتعلق بها يدر أرباحا ضخمة. ويخلص الخبير إلى أن الفساد تغلب على أمن المواطنين. إن الفساد بالذات ولأنه ينخر الأجهزة الأمنية وغيرها من أجهزةالسلطة يجعل الإرهابيين ينشطون دون عائق يذكر. وتلفت الصحيفة إلى أن الوثيقة التي نشرت على موقع الكرملين الالكتروني تحدد كافة المواعيد بدقة وصرامة. وعلى سبيل المثال ، فإن 15 شباط / فبراير هو الموعد النهائي لإعداد الإجراءات التي تضمن أمن المواطنين عند استخدامهم وسائط النقل العام. وسيتوجب على مسؤولي الأجهزة الأمنية تقديم اقتراحات في موعد أقصاه 20 شباط / فبراير لحماية المنازل والمؤسسات الاجتماعية. وحتى الأول من آذار / مارس ينبغي على وزارة الداخلية حل المسألة المتعلقة بتوسيع قسم تدريب الكلاب البوليسية. كما يتوجب على الشرطة أن تقوم بالاشتراك مع النيابة العامة ووزارة النقل والسلطات الإقليمية والمحلية باختبار مدى سلامة تموضع المحال التجارية في الطرقات والشوارع والعقد الطرقية ، وذلك في موعد أقصاه 15 آذار /مارس القادم. أما مشروع القانون المتعلق بتجارة المفرقات فعلى الحكومة إحالته إلى مجلس الدوما في موعد أقصاه شهر تموز/يوليو القادم. وجاء في الوثيقة المذكورة أن الأول من أيار/مايو هو الموعد الأخير لانجاز اللتحقيق في كيفية إنفاق أموال الميزانية المخصصة لشراء أجهزة ومعدات بهدف رفع مستوى أمن المواطنين.

صحيفة "نوفيي إيزفستيا" تقول ان "الموجة الثانية" للأزمة العالمية أتت من "العالم الثالث"، لكنها في هذه المرة أزمة سياسية. وتشير الصحيفة إلى ان هذا الاستنتاج توصل إليه خبراء معهد قضايا العولمة والحركات الاجتماعية. فالمرحلة الحادة من الأزمة التي شهدها النصف الثاني من عام 2008 أعقبتها مرحلة من الاستقرار النسبي. وفي عام 2009 عاد النشاط تدريجيا إلى أسواق المال والمواد الخام في أرجاء المعمورة بحسب الباحثين. ويبرز مدير مركز الدراسات الاقتصادية في معهد قضايا العولمة والحركات الاجتماعية فاسيلي كولتاشوف إلى ان "العام 2010 جلب معه نموا جديدا في نشاط عمليات المضاربة، وارتفعت الأسعار العالمية للنفط والأغذية. كما قدمت الحكومات تقارير تتحدث عن نمو الناتج الإجمالي المحلي، أما المصارف الكبرى فلفتت إلى تحقيقها أرباحا جيدة. لكن لم يتم وضع حد للأزمة الاقتصادية، فالمداخيل الحقيقية لغالبية سكان الأرض استمرت بالانخفاض. ويظهر هذا الأمر جليا بشكل خاص في الدول البعيدة عن مراكز المال. فالوضع المادي للعاملين فيها أصبح صعبا للغاية، بينما عاد العديد من العمال الوافدين إلى بلادهم". ويضيف كولتاشوف ان الأزمة الاجتماعية بلغت مرحلة حرجة للغاية مع بداية عام 2011 في دول العالم الثالث، وبالأخص في المشرق العربي. فارتفاع أسعار الأغذية والخدمات ونسبة البطالة العالية وانخفاض المداخيل في هذه المنطقة جردت الكادحين من أي خيار. أما تعسف الشرطة فأصبح أكثر وضوحا مما كان عليه قبل الأزمة. وأدى النقص في الحريات الاجتماعية والقمع تجاه الناشطين النقابيين والسياسيين إلى تنامي الغضب الشعبي. وترى مديرة مركز التحليلات الاجتماعية في معهد قضايا العولمة والحركات الاجتماعية آنا أوتشكينا إلى ان الاحتقار الذي كان يشعر به الشعب تجاه السلطة تحول إلى كراهية، فالناس يحملون السلطة مسؤولية تدهور أوضاعهم المادية. وتقول ان "من المهم الإشارة إلى ان تغييرات حصلت في وعي الناس قبل ان يخرجوا إلى الشوارع للمطالبة بالتغييرات السياسية. فقد أدركوا ان لا طريق آخر أمامهم". أي عندما يعجز الكادحون عن الاستمرار بتغطية نفقاتهم المتزايدة يبقى البديل الوحيد هو الإطاحة بالسلطة.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان ( خمسون مليارَ يورو مقابلَ السرعة ) أن استضافةَ روسيا لمونديال عام 2018 عشَر تتطلب بناءَ سككِ حديدٍ سريعة، ستربط مدينة موسكو بـ"سان بطرسبورغ"،  و"نيجني نوفوغورد" و "قازان" و"يكاتيربورغ"، وأن تكلِفةَ هذه الخطوط ستصل إلى 50 مليارَ يورو، وستأخذ الحكومةَ الروسية على عاتقها 70 % من هذه النفقات.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( امتناع عن الدفع بسبب "روس نِفط" ) أن المساهمين الروس في شركة "تي إن كا - بريتش بترليوم" والذين قدموا طعنا في المحكمة ضد الشراكة الاستراتيجية بين شريكتهم البريطانية "بريتيش بتروليوم" وشركة "روس نِفط" الروسية قد يحجمون عن دفع أرباح الأسهم للعام الماضي. في هذه الحال، ستفقد "بريتيش بترليوم" التي تعاني أزمةً ماليةً خانقة بسبب انفجار مِنصتها في خليج المكسيك، ستفقد حوالي مليار دولار.
 
 صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت تحت عنوان ( فورد تحقق أعلى أرباحٍ منذ أكثرَ من عشر سنوات ) أن "فورد" الشركةَ الأمريكيةَ الثانية في عالم تصنيع السيارات أنهت العام الماضي بأعلى أرباح على مدى أحدَ عشَر عاما بلغت 6 ملياراتٍ و600ِ مليونِ دولار، حيث استطاعت "فورد" تقليصَ النفقات التشغيلية وزيادةَ المبيعات. يرى  مراقبون أن على "فورد" الاستمرارَ في استراتيجية إعادة الهيكلة التي شرعت بها منذ عامين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)