فابيوس يؤكد من رام الله تقديم فرنسا دعما سياسيا واقتصاديا للسلطة الفلسطينية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/625122/

أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله السبت 24 أغسطس/آب أن فرنسا ستقدم دعما سياسيا واقتصادية للسلطة الفلسطينية.

أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله السبت 24 أغسطس/آب أن فرنسا ستقدم دعما سياسيا واقتصادية للسلطة الفلسطينية.

وشدد فابيوس على موقف فرنسا الذي يتلخص في أن الاستيطان غير شرعي وفقا للقانون الدولي وأن "المستوطنات غير شرعية ونحن نمتثل للشرعية الدولية، وعندما تجري المفاوضات يجب إبداء بوادر الثقة والتحدي، ويجب معالجة هذا الموضوع حسب القانون وملاءمة القرارات وهذا ما تفعله أوروبا في الوقت الحالي".

وقال فابيوس إن وجهة النظر الفرنسية تتطابق مع وجهة النظر الفلسطينية فيما يتعلق بالمفاوضات، مؤكدا أن دعم بلاده لفلسطين أساسي أكثر من أي وقت مضى لأن المسألة الفلسطينية الإسرائيلية تبقى جوهر الموضوع ويجب حلها بطريقة سلمية.

من جهته، أكد عباس أنه مستعد لمقابلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، مشيرا إلى عدم وجود أية عقبات أو موانع لذلك. وأعرب عن أمله أن تنجح هذه المفاوضات، ومشددا على أن المفاوضات والعمل السياسي هما الطريق الأنجع لتحقيق السلام.

وأضاف عباس "نأمل أن يبادلنا الجانب الإسرائيلي نفس النوايا من خلال وقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى والانخراط بايجابية في المفاوضات وبحضور الجانب الأميركي".

وحول مسألة المصالحة الفلسطينية، قال عباس: "نؤكد على أهميتها وضرورة انجازها، بمجرد توفر الظروف المناسبة لذلك، المتمثلة بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في أسرع وقت ممكن"، متابعا "نحن جاهزون للذهاب للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني أيضا".

مهند عبد الحميد: حكومة نتانياهو تحاول فرض نتائج مسبقة لهذه المفاوضات

قال المحلل السياسي مهند عبد الحميد لقناة "روسيا اليوم" من رام الله، أنه مورست ضغوط شديدة على الحكومة الفلسطينية للذهاب إلى المفاوضات في الوقت الذي كانت فيه حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تحاول فرض نتائج مسبقة لهذه المفاوضات.

وأضاف عبد الحميد أن الوسيط الأمريكي قدم أداء سلبيا حتى الآن فهو نجح بجلب الطرفين إلى المفاوضات وتركهم في الوقت الذي يؤكدان فيه بأنه لا يمكن التوصل إلى حل دون تدخل وسيط خارجي.

المصدر: وفا + روسيا اليوم