إطلاق حملة "كن جميلا" لمحاربة السلوك المشين والألفاظ البذيئة في مصر

متفرقات

إطلاق حملة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/624952/

دشنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "حياتك وحياتنا" التطوعية في مصر حملة في مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم "كن جميلا"، ترمي إلى تغيير التصرفات الخاطئة التي يرتكبها كثيرون في المجتمع.

دشنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "حياتك وحياتنا" التطوعية في مصر حملة في مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم "كن جميلا"، ترمي إلى تغيير التصرفات الخاطئة التي يرتكبها كثيرون في المجتمع، ومحاربة ظاهرة الشتم التي بدأت تنتشر كثيرا بين مختلف فئات المجتمع المصري.

تستند فكرة الحملة على مراقبة ذاتية من قِبل الشخص المشارك بها، وذلك بمعاقبة نفسه حين يتلفظ بكلمة غير لائقة في غضون شهر واحد بخصم جنيه واحد من مصروفه، على أن يجمع المبلغ النهائي في نهاية الشهر ويتم تقديمه كمساهمة في أحد الأعمال الخيرية.

هذا وتقول إحدى المشاركات في الحملة وتُدعى أميرة غكيه إن "الفكرة كانت موجودة قبل عدة أشهر، ولكننا انشغلنا فى فعاليات أخرى. ولكن الآن وسط حالة الاحتقان التى يشهدها المجتمع، والحدة التى اتسمت بها الحوارات حتى بين الأصدقاء بسبب الخلاف السياسى قررنا أن نطلق هذه الدعوة فى هذا الوقت".

كما تعرب المشاركة أميرة عن اعتراضها على رأي البعض بأن الوقت غير ملائم لإطلاق هذا النوع من الحملات، إذ تؤكد أن المجتمع الآن في أمس الحاجة لإعادة النظر في طريقة التعامل والألفاظ المتداولة، بحسب موقع "اليوم السابع".

كما ترى أميرة فكيه أنه ليس بالضرورة أن يكون العقاب بالمال، وأنه في مقابل كل كلمة بذيئة أو تصرف مشين يصدر عن مشارك في الحملة يجب أن يكون موقف طيب أو عمل خير من جانبهن لافتة الانباه إلى أهمية عدم الاكتفاء بأن تكون الحملة في إطار الانترنت فقط، بناء على قرار بالنزول إلى الشارع وإضافة هذه الفكرة إلى تدريبات الفرق التطوعية لنشر ثقافة التطوع، علاوة على البحث في نقل فكرة الحملة إلى الجامعات.

إلى ذلك تقوم مجموعة "حياتك وحياتنا" بين الحين والآخر بالكثير من الفعاليات التنموية والهادفة، الرامية إلى تشجيع الناس على القيام بالنشاط المجتمعي والتطوعي والحد من السلوكيات السلبية.

من الفعاليات الناجحة التي نظمتها وأشرفت عليها المجموعة حملة "مصحف لكل سرير" شملت أغلب مستشفيات المنصورة حيث تأسست "حياتك وحياتنا" قبل 3 سنوات، وكذلك القيام بزيارات عديدة وإحياء حفلات للأطفال المرضى المصابين بأمرض خطيرة، والقيام بالأمر ذاته في دور الأيتام والمسنين.