الائتلاف السوري المعارض ينهي اجتماعاته حول انشاء "جيش وطني"

أخبار العالم العربي

الائتلاف السوري المعارض ينهي اجتماعاته حول انشاء
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/624417/

ينهي "الائتلاف الوطني السوري" المعارض اليوم السبت 17 أغسطس/آب اجتماعاته المخصصة لبحث موضوع إنشاء "جيش وطني"، وتأليف حكومة سورية مؤقتة.

ينهي "الائتلاف السوري الوطني" المعارض اليوم السبت 17 أغسطس/آب اجتماعاته المخصصة لبحث موضوع إنشاء "جيش وطني"، وتأليف حكومة سورية مؤقتة.

وأعلن مصدر سوري معارض ان أحمد الطعمة هو المرشح الوحيد لرئاسة الحكومة المؤقتة، متوقعا أن يشكلها في سبتمبر/أيلول المقبل لتكون أداة تنفيذية لتقديم الخدمات للسوريين في الخارج والمناطق المحررة، حسب تعبيره، فيما يبقى الدور السياسي بيد الائتلاف.

اما في ما يخص موضوع انشاء "الجيش الوطني" فقد اثار هذا الموضوع انتقاد القيادة العسكرية العليا لما يعرف بـ"الجيش الحر" الذي اعتبر أن "الجهة المخولة بتشكيل الجيش الوطني في سورية المستقبل هي القيادة العسكرية العليا".

وطالب الناطق الرسمي باسم القيادة العسكرية العليا للجيش الحر العقيد الطيار المنشق قاسم سعد الدين الائتلاف الى التنسيق مع "الجيش الحر" في موضوع تشكيل "الجيش الوطني"، منوها بأن "ما نريده هو أن نكون الذراع العسكرية للائتلاف".

وقالت قيادة "الحر" في بيان لها "أنها المخولة حصرا بتشكيل هذا الجيش وذلك بموجب النظام الداخلي للقيادة العسكرية العليا والبيان التأسيسي الذي تشكلت على أساسه هيئة أركان الثورة السورية بتوقيع معظم الفصائل المقاتلة داخل أراضي الجمهورية العربية السورية ضد عصابات الأسد وبحضور الدول الداعمة لمؤتمر أنطاليا والمثبت في جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي".

وفي السياق نفسه، افادت مواقع اعلامية نقلا عن تقارير وصفتها بـ "خاصة جدا في اوساط المعارضة السورية" تحدثت عن إجتماعات تنسيقية وفنية جرت برعاية أمريكية وبحضور شخصيات أردنية مع أقطاب في المعارضة السورية ناقشت تشكيل وتوحيد مجموعات عسكرية سورية بإسم نواة لـ"الجيش الوطني السوري".

وجرى ذلك لأول مرة بحضور شخصيات عشائرية وإجتماعية بارزة من سورية خصوصا من محافظتي درعا والسويداء الجنوبيتين، وشارك في جزء منها الأمير السعودي سلمان بن سلطان المكلف بالملف السوري في وزارة الدفاع السعودية.

وكشفت التقارير ان واشنطن اشترطت لدعم هذا الجيش عدم وجود كوادر ذات ميول إسلامية فيه حيث وعد فريق المتابعة الأمريكي الذي يعمل مع وزارة الدفاع بتوفير الدعم اللازم لتدريبه.

وذكرت "القدس العربي" أن العميد المنشق مناف طلاس واحمد الجربا وأخرين حضروا اجتماعات مكثفة في هذا السياق بعمان شارك في بعضها الجنرال ديمبسي، وجرى الإجتماع الرئيسي بتاريخ 27 رمضان في منزل السفير الأمريكي في العاصمة الأردنية.

كما شارك في بعض الإجتماعات الأولية بالخصوص وجهاء سوريون تم إحضارهم من منطقة سهل حوران ومحافظة درعا، إضافة لممثلين عن قبائل سورية كردية ودرزية وخبراء عسكريين من المنشقين السوريين، بينهم العميد أحمد نعمة الذي يعتبر من أوائل المنشقين، إضافة لأبرز شخصية منشقة عن المخابرات السورية وهو العقيد علاء الدين الصباغ.

وشارك في الإجتماعات أيضا ممثلون عن وحدات حماية الشعب الكردي، وممثل شخصي لعائلة الأطرش الدرزية العريقة، وبعض أقطاب المعارضة المقيمين في تركيا.

وتحدثت انباء عن إطلاع عم الرئيس السوري رفعت الأسد على المشروع الجديد لبناء "الجيش الوطني".

هذا ولفت سفير "الائتلاف الوطني السوري" المعارض لدى فرنسا منذر ماخوس في حديث لـ"روسيا اليوم" الى انه "انتهى اجتماع الهيئة السياسية للائتلاف السوري ظهر اليوم وأن مؤتمر "جنيف 2" احتل حيزا مهما في النقاشات.. ولكن لم تتم بلورة موقف منه بشكل نهائي، فهناك الكثير من الأشكاليات مثل آلية وشكل تمثيل المعارضة.. وتم تشكيل لجنة خاصة بمؤتمر جنيف".

 

المصدر: "الشرق الأوسط" + "القدس العربي"