استاذة جامعية تعتبر الأحداث في مصر نتيجة لغياب دعوة حوار حقيقية ومديرمركز دراسات يعتبر الجانبين على خطأ

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/624143/

رأت أستاذة الاعلام في جامعة ميريلاند سحر خميس انه لم تكن هناك دعوة جدية للحوار في مصر. فيما اعتبر مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بايران أمير الموسوي ان كلا جانبي الصراع على خطأ.

قالت أستاذة الاعلام في جامعة ميريلاند الامريكية سحر خميس في حديث لـ"روسيا اليوم" من واشنطن ان "حالة الطوارئ شيء مخيف تخلصنا منه بصعوبة في عهد مبارك، وهناك خوف من عودة البلاد مرة اخرى لتمديدها الى اجل غير معلوم".

واضافت انه "لا يمكن ان يتفق الحوار والدم في وقت واحد"، معتبرة انه "لم تكن هناك محاولات جدية لدعوة كافة الأطراف الى طاولة الحوار واشراك الجميع فيه، بل كان هناك استبعاد واقصاء لبعض عناصر المعارضة".

من جهته اعتبر مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية الايراني أمير الموسوي في نفس الحديث لقناتنا من طهران انه "تم استدراج الجيش المصري الى الساحة الخطيرة والمستنقع الخطير الذي يمكن ان نقول انه سكب ماء باردا على قلب الكيان الصهيوني الذي هذا ما كان يتمناه، كما كان يتمنى ان يدخل الجيش السوري في المعترك الذي نراه اليوم".

واتهم الموسوي السعودية والولايات المتحدة ومن ورائهما اسرائيل باستدراج الجيش المصري "لضرب هذه التجمعات بهذه القساوة"، مؤكدا انه "لا بد للجيش المصري ان يعود الى رشده وحكمته".

من جهتها لفتت خميس الى ان "هناك تصورا خاطئا بأن كل من كان في رابعة العدوية هم من الاخوان المسلمين بل هناك معتصمون سلميون لا ينتمون الى اي تيار او فكر ديني او سياسي".

وقالت في نفس الوقت ان "مطلب عودة مرسي الى الحكم غير واقعي ولكن هناك مطالب كثيرة جدا تخص الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وغيرها".

من ناحيته رأى الموسوي ان "الجانبين في مصر ارتبكا الخطأ، فالاخوان اخطأوا عندما اصروا على عودة مرسي، فتعنتهم كان غير منطقي. والطرف الآخر اخطأ من خلال إلقاء القبض على مرسي وابقائه في مكان مجهول وتوجيه التهم الملفقة له بالاضافة الى القاء القبض على قيادات اخرى من الاخوان"، متسائلا "كيف يمكن ان تطالب الآخر بالحوار عندما تلقي القبض على قياداته وتلاحقها؟".  

للمزيد شاهدوا الفيديو المرفق

الأزمة اليمنية