ناشط مصري: قد يستمر الوضع على ما هو عليه في مصر مما يدفع مبارك لتقديم تنازلات تدريجياً

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62397/

أجرت قناة "روسيا اليوم" في 29 يناير/كانون الثاني لقاءاً مع طارق خليل، عضو الجمعية المصرية للتغيير، حول الاحتجاجات التي شهدتها معظم المدن المصرية في الآونة الأخيرة. وأشار الى وجود احتمالين لتتابع الأحداث في مصر، فإما ان تقوم حكومة جديدة في ظل بقاء المشاكل القائمة حالياً، او ان تتواصل المظاهرات في الأيام المقبلة، مما سيدفع حسني مبارك للإقدام تدريجياً على تنازلات.

أجرت قناة "روسيا اليوم" في 29 يناير/كانون الثاني لقاءاً مع طارق خليل عضو الجمعية المصرية للتغيير، حول الاحتجاجات اتي شهدتها معظم المدن المصرية في الآونة الأخيرة، والتي بلغت ذروتها بتحد لحظر التجول الذي فرضه الرئيس المصري حسني مبارك بصفته الحاكم العسكري للبلاد، قبل ان يدلي بخطاب توجه به للشعب المصري، معلناً إقالته للحكومة الحالية.
أشار طارق خليل في هذا اللقاء الى محاولات للالتفاف على "الانتفاضة" وتفريغها من مضمونها، معتبراً ان خطاب الرئيس المصري لم يرق لمستوى الحدث، اذ ان "استقالة الوزارة شئ مفروغ منه"، وانه كانت هناك إعدادات تجري لحل الحكومة الحالية قبل التطورات الأخيرة.
وأكد خليل على ان المطلوب في مصر هو "تغيير سياسي جذري" يشمل حل البرلمان وتكوين مجلس حكماء يدير الشؤون في مصر حتى موعد الانتخابات القادمة.
وأشار طارق خليل الى وجود احتمالين لتتابع الأحداث في مصر، فإما ان تقوم حكومة جديدة في ظل بقاء المشاكل القائمة حالياً، مما يعني ان البلاد ستشهد أيام غضب متجددة "وثورة أخرى"، او ان تتواصل المظاهرات في الأيام المقبلة، مما سيدفع حسني مبارك الى اتخاذ خطوات لنيل رضى المصريين، كحل البرلمان او الإعلان عن عدم نيته الترشح في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
ورأى خليل ان الرئيس المصري لن يقدم على التنازلات دفعة واحدة، لكنه اعتبر انه سيقوم بها تدريجياً في حال استمرت المظاهرات ومسيرات الاحتجاج الشعبية.
كما لم يستبعد طارق خليل صفقة أمريكية مصرية، ربطت بها واشنطن المعونات التي تمنحها للقاهرة بإجراء بعض الإصلاحات في البلاد، وذلك لحرصها على بقاء النظام المصري الحالي في سدة الحكم، انطلاقاً من انه أحد أكثر الأنظمة اعتدالاً في المنطقة.
ووصف خليل الرئيس المصري بالحليف القوي لأمريكا التي "لا ترغب بذهاب حسني مبارك على الأقل في هذا الوقت"، مضيفاً انه سيتعين على الإدارة الأمريكية الاختيار بين علاقات طيبة مع الشعب المصري وبقاء النظام، معتبراً ان الولايات المتحدة "متحيرة وقلقة، ولا تعلم تماماً" كيف تتعامل مع الوضع الراهن، لافتاً الى ان علاقة المصريين بأمريكا على المدى المتوسط، مرهونة بالموقف الذي ستتبناه الآن من حسني مبارك.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية