العلماء يكتشفون سر تعاطفنا مع الكلب المصاب

متفرقات

العلماء يكتشفون سر تعاطفنا مع الكلب المصاب
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/623847/

يلعب العمر دورا مهما في تشكل ردود الفعل النفسية لدى الانسان. وحسب رأي خبراء علم الاجتماع فإن الناس تتعاطف مع الكلب المصاب اكثر من تعاطفها مع الشخص البالغ المصاب، وذلك لأن عقلنا الباطني يعتبر الحيوانات الاليفة كلابا صغيرة "جراء"، لا تمتلك القدرة على حماية نفسها.

يلعب العمر دورا مهما في تشكل ردود الفعل النفسية لدى الانسان. وحسب رأي خبراء علم الاجتماع فإن الناس تتعاطف مع الكلب المصاب اكثر من من تعاطفها مع الشخص البالغ المصاب، وذلك  لأن عقلنا الباطني يعتبر الحيوانات الاليفة كلابا صغيرة "جراء"، لا تمتلك القدرة على حماية نفسها.

ويقول جاك ليفين، من جامعة بوسطن الامريكية "خلافا للتصور العام، فإن معاناة الحيوانات لا تولد لدينا القلق دائما كما هي الحال عند حدوث مشاكل مماثلة لدى البشر. كما اتضح بان العمر يتسم بأهمية اكبر من منظر الضحية ، في تشكيل ردود الفعل النفسية لدى الانسان. وإننا نبدي تعاطفا مع الضحايا الكبيرة بقدر اقل مما نبديه لدى مشاهدتنا لكلب مصاب، وهذا يشير الى اننا نعتبر "الكلب" ضعيفا لا يملك القدرة على حماية نفسه مثل الجرو والطفل الصغير".

لقد توصل ليفين وزميله ارنولد ارلوك الى هذا الاستنتاج بعد دراسة وتحليل نتائج استطلاع للرأي شارك فيه 240 رجلا وامرأة تتراوح اعمارهم بين 18 – 25 عاما، يدرسون في مختلف جامعات بوسطن. وتضمن الاستطلاع تقديم "صحيفة" تحتوي على مقالات حول ضرب اطفال رضع وجراء وكلاب واشخاص بالغين، وكانت حصيلة نصوص المقالات نفسها باستثناء الاسماء ومواصفات الضحية.

وبعد انتهاء الطلاب من قراءة هذه "الصحيفة" طلب منهم تقييم درجة تعاطفهم مع الضحايا. لقد تبين من تحليل نتائج التجربة، بأن التعاطف مع الكلاب والجراء والاطفال الرضع اكبر مما مع الاشخاص البالغين. وإن ما ادهش العلماء اكثر، هو أن السبب الرئيسي في ذلك يعود الى العمر وليس الى انتماء الضحية.

وحسب قولهم، فإن هذا الاستنتاج يشير الى اننا ننظر الى الكلاب كجراء "كبيرة" أو اطفال صغار، ليست لديهم القدرة على حماية أنفسهم.

المصدر: وكالة انباء "نوفوستي"

أفلام وثائقية