مالي تختار رئيسها

أخبار العالم

مالي تختار رئيسها
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/623694/

يتنافس مرشحان هما إبراهيم أبو بكر كيتا وسومايلا سيسي، على كرسي الرئاسة في الدورة الثانية لانتخابات تجري اليوم الأحد 11 أغسطس/آب في مالي، على أمل طي صفحة أزمة سياسية عسكرية مستمرة منذ 18 شهرا أغرقت البلاد في الفوضى.

يتنافس مرشحان هما إبراهيم أبو بكر كيتا وسومايلا سيسي، على كرسي الرئاسة في الدورة الثانية لانتخابات تجري اليوم الأحد 11 أغسطس/آب في مالي، على أمل طي صفحة أزمة سياسية عسكرية مستمرة منذ 18 شهرا أغرقت البلاد في الفوضى.

وتأتي الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية بعد أسبوعين على الدورة الأولى الناجحة التي جرت في 28 يوليو/تموز. ومن المنتظر أن تعيد الانتخابات في حال نجاحها النظام الدستوري المتوقف منذ الانقلاب العسكري في 22 مارس/آذار 2012 الذي سرع سقوط شمال البلاد في يد مجموعات إسلامية مسلحة مرتبطة بالقاعدة.

وتجري الانتخابات بين مرشحين مخضرمين في الحياة السياسية في مالي، رئيس الوزراء السابق إبراهيم أبو بكر كيتا (68 عاما)، ووزير المالية السابق والمسؤول السابق في الاتحاد الاقتصادي والنقدي في غرب إفريقيا سومايلا سيسي (63 عاما). وقد تصدر كيتا وسيسي نتائج الدورة الأولى من الانتخابات بحصولهما على 39.79% و19.70% من الأصوات على التوالي.

ويعتبر إبراهيم أبو بكر كيتا الذي يتقدم بفارق 20 نقطة على منافسه، الأوفر حظا في الفوز، لا سيما أنه نال دعم 22 مرشحا من أصل 25 تم استبعادهم في الدورة الأولى. لكن منافسه يراهن على تعبئة أقوى من الدورة الأولى حيث بلغت نسبة المشاركة 48.98% وهي نسبة تاريخية في مالي، وعلى قسم من حوالى 400 ألف بطاقة انتخابية اعتبرت لاغية في 28 يوليو/تموز أي حوالى 10% من أصوات المقترعين.

وستكون مهمة الشخص الذي يفوز في الانتخابات اليوم الأحد صعبة جدا لأن مالي تشهد أسوأ أزمة في تاريخها الحديث.

بدأت هذه الفترة الصعبة في كانون الثاني/يناير 2012، عبر هجوم شنه المتمردون الطوارق على شمال البلاد، تبعه في مارس/آذار 2012 ، انقلاب أطاح بالرئيس المنتخب أمادو توماني توريه، ثم استولت مجموعات مسلحة وجهادية على الشمال، وارتكبت عدة تجاوزات قبل أن تطرد بتدخل عسكري دولي لا يزال مستمرا.

المصدر: "ا ف ب"

فيسبوك 12مليون
مباشر.. استعراض للأسلحة الثقيلة في معرض "الجيش 2017" في موسكو