تصوير الطعام وإرسال الصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يجعله ألذ

العلوم والتكنولوجيا

تصوير الطعام وإرسال الصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يجعله ألذ
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/623301/

أثارت ظاهرة إرسال صور الأطعمة والحلويات بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي اهتمام علماء، فقاموا بدراسة تأثير صور اللحوم المقلية ومختلف أنواع السلطات على من يصورها، فكشفت أن تصوير الأطعمة قبل تناولها يجعلها ألذ بالنسبة لهؤلاء.

أثارت ظاهرة إرسال صور الأطعمة والحلويات بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما نظام "إنستغرام"، اهتمام باحثين من جامعتيّ "هارفارد" و"مينيسوتا" الأمريكيتين، فقاموا بدراسة تأثير صور اللحوم المقلية ومختلف أنواع السلطات على مُرسل هذه الصور. وكشفت الدراسة أن تصوير الأطعمة قبل تناولها، وهو ما تحول إلى شبه طقس يمارسه كثيرون يوميا، يمنح هؤلاء الشعور بأن طعم الطبق المفضل يصبح مركزا أكثر مما يجعله ألذ.

تمثلت الدراسة بتجربة خضع لها متطوعون طُلب من بعضهم تصوير قطعة حلوى ونشر الصورة في أي من مواقع التواصل الاجتماعي ومن ثم تناولها، فأكد معظم هؤلاء أن مذاق قطعة الحلوى هذه أصبح ألذ بعد تنفيذ ما طُلب منهم، مقارنة مع مجموعة متطوعين أُخرى لم يقم أعضاؤها بتصوير الطعام قبل تناوله، وإفادتهم بأن شيئا لم يتغير بالنسبة لهم.

كما كشفت الدراسة أن هذه النتيجة تقتصر على الشخص الذي يصور طعامه وينشر صورته فقط، إذ أن مراقبة شخص ما يقوم بتصوير طبق الطعام ومن ثم نشر الصورة لا يعود بالنتيجة ذاتها على الشخص الذي يراقب ذلك، بحسب موقع "آيفونزرو".

إلى ذلك يؤكد العلماء أن الطعام يصبح ألذ في حال سبقته أي خطوة روتينية يقوم بها الإنسان قبل تناوله إياه، وأن الأمر لا يتعلق بتصوير الطبق ونشر صورته. فمثلا التوجه لله بالشكر على النعمة أو الطقطقة بالأصابع على الطاولة أو حتى ممارسة الرياضة قبل الأكل يكون بمثابة محفز للدماغ، الذي يتهيأ لحالة معينة فتجعله في حالة أكثر إيجابية.

لذلك ينصح العلماء الجميع بالقيام بأي طقس يسبق تناول أي طبق، كي يتحول الجلوس خلف مائدة الطعام إلى سبب إضافي للسرور والأحاسيس الإيجابية التي يحتاج لها الإنسان، ربما أكثر من الطعام نفسه في بعض الأحيان.

 

أفلام وثائقية