الأمم المتحدة تعزز اجراءاتها الأمنية بسبب تصاعد تهديد الارهاب في اليمن

أخبار العالم العربي

الأمم المتحدة تعزز اجراءاتها الأمنية بسبب تصاعد تهديد الارهاب في اليمندبوماسيون اجانب يغادرون اليمن
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/623230/

عززت رئاسة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة اجراءاتها الأمنية على خلفية تصاعد تهديد شن عمليات ارهابية في اليمن. كما اعربت المفوضية عن قلقها من العدد الكبير للاجئين الأفارقة الذين يقومون برحلات بحرية خطرة الى اليمن.

عززت رئاسة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة اجراءاتها الأمنية على خلفية تصاعد تهديد شن عمليات ارهابية في اليمن.

وقالت المتحدثة الصحفية باسم رئاسة المفوضية ميليسا فليمينغ للصحفيين الثلاثاء 6 أغسطس/آب بهذا الصدد: "نعمل هذه الأيام بحذر كبير وتقييد معين، إذ يعمل بعض موظفينا في البيت".

واوضحت فليمينغ أنه بعد تحذير وزارة الخارجية الأمريكية قبل عدة ايام الأمريكيين من تصاعد الخطر الارهابي في "الخليج العربي، عززت المفوضية اجراءات الأمن للموظفين الدوليين".

من جهتها أكدت مديرة قسم المعلومات في الممثلية الأوروبية للأمم المتحدة كورين مومال-فانيان: "نحن وحسب التقليد، لن نعطي تعليقات جديدة حول اجراءات الأمن".

وكانت الولايات المتحدة قد أوقفت عمل ممثلياتها الدبلوماسية في وقت سابق في 19 مدينة افريقية وشرق أوسطية، بما فيها مصر والأردن وليبيا والسعودية. كما اغلقت كل من بريطانيا وفرنسا والمانيا، عدا عن الولايات المتحدة، سفاراتها وقنصلياتها في اليمن.

المفوضية: 46 الف لاجئ قدموا الى اليمن خلال النصف الأول من عام 2013

من جانب آخر، أعربت فليمينغ عن قلق المفوضية من العدد الكبير للاجئين الأفارقة الذين يقومون برحلات بحرية خطرة كي يصلوا اليمن.

وقالت إنه "تم تسجيل 46 الف لاجئ ومهاجر خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2013، ونحن قلقون من الزيادة المستمرة للعدد الكبير من المسافرين على القوارب من القرن الإفريقي إلى اليمن".

وأضافت أنه "يتم استغلال اللاجئين والمهاجرين خلال الطريق، وهم بلا حماية أمام العنف، بما فيه الجنسي. والمراكب التي تقطع بحر العرب والبحر الأحمر باتجاه اليمن غالبا ما تكون ممتلئة ويستطيع المهربون اجبار الركاب على القفز في المياه لتجنب التوقيف".

وأشارت المسؤولة الأممية في نفس الوقت، كمثال ايجابي، إلى أن العام الحالي شهد انخفاضا حادا في عدد اللاجئين الغارقين، اذ ان 5 أشخاص فقط لقوا حتفهم في النصف الأول من العام الجاري، في الوقت الذي بلغ فيه هذا العدد العام الماضي 43 شخصا.

وذكرت أن عام 2012 شهد لجوء 107،5 الف إفريقي إلى اليمن وهذا اكثر بـ10 الف لاجئ من العام الحالي "وبغض النظر عن ذلك فقد اصبحنا شهودا لعام جديد ذي عدد كبير من الناس القادمين إلى اليمن"، منوهة بأنه "منذ عام 2006 بلغ عدد اللاجئين في البلد الموجود جنوب شبه الجزيرة العربية (اليمن) 487 الف شخص".

وتحتل اثيوبيا المركز الأول من حيث عدد الناس الفارين منها اذ تبلغ نسبتهم بين اللاجئين الأفارقة 84%  فيما تقع الصومال في المرتبة الثانية بنسبة 16% من عددهم.

ويستخدم اغلب الأثيوبيين اليمن كمحطة عبور إلى مكان افضل في احدى دول الخليج العربي، وذلك بسبب عدم وجود نظام تسجيل واضح لهم في اليمن بصفة لاجئين، بينما يحصل الصوماليون على هذه الصفة بشكل تلقائي.

المصدر: "ايتار-تاس" + "روسيا اليوم" 

 

الأزمة اليمنية