رجال أعمال مصريون يحولون رؤوس أموالهم للخارج ومواطنون يسحبون ودائعهم من المصارف

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62313/

تشير الأبناء الواردة من مصر في 28 يناير/كانون الثاني الى ان عددا من رجال الأعمال بدأوا بتهريب أموالهم الى خارج البلاد، وذلك تحسباً من قلاقل قد تشهدها البلاد نتيجة الاضطرابات الدائرة حالياً والمظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن السلطة. وتأتي هذه التطورات بعد ان خسرت البورصة المصرية أكثر من 12 مليار دولار في الأيام الأخيرة.

تشير الأبناء الواردة من مصر في 28 يناير/كانون الثاني الى ان عدد من رجال الأعمال بدأوا بتهريب أموالهم الى خارج البلاد، وذلك تحسباً من قلاقل قد تشهدها البلاد نتيجة الاضطرابات الدائرة حالياً والمظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن السلطة، كما وردت معلومات نقلاً عن رجال مصارف مصريين تفيد بازدياد سحب الودائع من كل المصارف في مصر، وبسعي هذه المصارف لاتخاذ إجراءات للخروج من المأزق الذي تواجهه في في الآونة الأخيرة.
ويؤكد مراقبون وخبراء ماليون ان المصارف في مصر تعتبر محرك الاقتصاد الرئيس في البلاد، وان التطور الاقتصادي لمصر يعتمد على أكثر من 70% من رأس المال الخاص، محذرين من أن التوترات الأخيرة قد تؤدي الى "اهتزاز قوى العرض والطلب".
ويشير المراقبون أيضاً الى انه من شأن الأحداث المصرية الحالية وانعكاساتها على القطاع المصرفي ان تؤثر على قطاع الاستثمار، وان تضاعف الدين الداخلي، كما انها قد تحد من إمكانية استقطاب المزيد من رؤوس الأمول الخارجية للعمل في البلاد.
وقد تضاربت الأراء بشأن خطورة نقل رؤوس الأموال للخارج وسحب المواطنين لأموالهم، اذ اعتبر فريق من المحللين ان ذلك سيزيد من الصعوبات الاقتصادية في مصر، في حين اعتبر فريق آخر ان ودائع العملاء تتمتع بضمان البنك المركزي، مع التأكيد على ان سحب رؤوس الأموال لا تعتبر ظاهرة جديدة في مصر، اذ ان رجال الأعمال اعتادوا على نقل أموالهم للخارج بين فترةوأخرى، مما يعني ان الاقتصاد المصري لن يتعرض لهزات غير اعتيادية.      
وتأتي هذه التطورات بعد ان خسرت البورصة المصرية أكثر من 12 مليار دولار في الأيام الأخيرة.
المصدر: وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم