مظاهرات حاشدة تعم المدن المصرية في "جمعة الغضب" وأنباء عن سقوط قتلى وجرحى

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62311/

تشهد القاهرة والاسكندرية ومعظم المدن المصرية الكبيرة يوم 28 يناير/كانون الثاني مظاهرات حاشدة في إطار ما أطلق عليه "جمعة الغضب" لمطالبة الرئيس المصري حسني مبارك بالتنحي. وأفادت قناة "الجزيرة" نقلا عن مصادر لها وشهود عيان بسقوط قتيلة واحدة على الأقل وعدد من الإصابات في الاشتباكات وسط القاهرة. وأشارت الأنباء إلى إصابة أيمن نور رئيس حزب الغد المعارض.

تشهد القاهرة والاسكندرية ومعظم المدن المصرية الكبيرة يوم 28 يناير/كانون الثاني مظاهرات حاشدة في إطار ما أطلق عليه "جمعة الغضب" لمطالبة الرئيس المصري حسني مبارك بالتنحي.

وأفادت قناة "الجزيرة" نقلا عن مصادر لها وشهود عيان بسقوط قتيلة واحدة على الأقل وعدد من الإصابات في الاشتباكات وسط القاهرة.
وأشارت الأنباء إلى إصابة أيمن نور رئيس حزب الغد المعارض، بينما يواصل عشرات الآلاف من المتظاهرين احتجاجاتهم في مختلف المدن المصرية خاصة في مدن الوجه البحري. كما تفيد أنباء بأن عناصر الأمن في بعض الحالات ترفض دخول المواجهة مع المتظاهرين.
وكانت الأنباء قد أفادت عن وقوع اشتباكات بين الشرطة المصرية ومتظاهرين احاطوا بـ محمد البرادعي المعارض المصري والمدير السابق لوكالة الطاقة الذرية الدولية قرب جامع الاستقامة بالجيزة الذي أدى فيه صلاة الجمعة.
 واطلقت الشرطة الرصاص في الهواء، واستخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتجمعين قرب جامع الاستقامة الذين انضم اليهم البرادعي، قبل الاعتداء عليه وعلى أنصاره بالضرب بالهراوات ومنعه من التحرك هو ورئيس حزب النهضة المصري أسامة الغزالي حرب.
كما تشير الأنباء الى أن الآلاف يتظاهرون أمام جامع الأزهر، في حين تحاصر قوات الأمن ميدان التحرير في وسط المدينة وتمنع الوصول اليه. ويقترب المحتجون من القصر الرئاسي في مصر الجديدة.

توقيف 4 صحفيين فرنسيين في القاهرة وأنباء عن إصابة مراسل قناة "بي-بي-سي" في الاحتجاجات

من جانب آخر أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية عن احتجاز 4 صحفيين فرنسيين في القاهرة صباح يوم الجمعة. وأوضح مصدر دبلوماسي فرنسي أن المقصود بالأمر اعتقال مراسلين من صحيفتي "جورنال دو ديمانش" و"لو فيغارو" ومجلة "باريس-ماتش" ووكالة "سيبا" للتصوير.

وفي وقت لاحق أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بالإفراج عن الصحفيين الفرنسيين الأربعة بعد اعتقالهم لعدة ساعات.
وظهرت أنباء عن سقوط عدد من الجرحى بينهم مراسل قناة "بي-بي-سي"، وأعلنت قناة "العربية" أن الشرطة المصرية اعتدت على طاقمها في القاهرة وصادرت الأشرطة، بينما قالت "الجزيرة" أن الصحفي أحمد منصور مقدم برنامج "بلا حدود" تعرض للإعتداء أيضا. وذكرت انه تم وقف البث المباشر للقناة عبر قمر "نايل سات".

وأفادت مراسلة "روسيا اليوم" من القاهرة بأن الإعلام الرسمي المصري تجاهل تماما ما يحدث في الشارع كإنه أحداث عادية. وأضافت أن قوات الأمن تتعامل باحترام مع الصحفيات السيدات لكنها تستخدم القوة ضد الصحفيين الرجال.
وقد بدأت بعد اداء صلاة الجمعة في عدد من المدن المصرية التظاهرات التي دعت المعارضة اليها، وخرج المئات في تظاهرة عند المسجد الرئيسي في المنيا بجنوب مصر. وتشهد الاسكندرية والاسماعيلية والسويس والعريش ودمياط ودمنهور ومحافظة الشرقية تظاهرات مماثلة.

وفي مديدنة السويس.. سيطر المتظاهرون على شوارع بالمدينة فيما تراجعت قوات الأمن.

وافادت الانباء بأن المتظاهرين قاموا باقتحام مقر الحزب الحاكم في الاسماعيلية وبإشعال النار في مقر الحزب في دمياط. 
كما قامت السلطات المصرية بقطع خدمات الانترنت وبث الرسائل القصيرة عبر الهواتف المحمولة في البلاد في محاولة لإحباط محاولات التظاهر بعد صلاة الجمعة تلبية لدعوة القوى المعارضة للحكومة.

من جهتها أعربت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة 28 يناير/كانون الثاني عن قلقها من تعطل الانترنت وبعض خدمات الهواتف في مصر.

وقال خطار أبو دياب الخبير في العلاقات الدولية من جامعة باريس في حديث مع قناة "روسيا اليوم" إن هناك أنظمة في المنطقة انتهت صلاحياتها وفقدت مصداقيتها. وأشار إلى أن التحركات في الشارع المصري يحمل طابعا شبابيا ولا تتمتع الحركات الإسلامية فيها بدور ريادي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية