إسرائيل تضيف ست مستوطنات على القائمة الوطنية لأولويات التمويل

أخبار العالم العربي

إسرائيل تضيف ست مستوطنات على القائمة الوطنية لأولويات التمويل
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/623020/

أدرجت إسرائيل ست مستوطنات جديدة إلى قائمة تضم عشرات المستوطنات المؤهلة بالفعل للحصول على أموال إضافية من الدولة ليصبح عدد المستوطنات المدرجة على القائمة الوطنية لأولويات التمويل 91 مستوطنة.

أدرجت إسرائيل ست مستوطنات جديدة إلى قائمة تضم عشرات المستوطنات المؤهلة بالفعل للحصول على أموال إضافية من الدولة ليصبح عدد المستوطنات المدرجة على القائمة الوطنية لأولويات التمويل 91 مستوطنة.

ودان مسؤول فلسطيني كبير القرار الاسرائيلي هذا ووصفه بأنه عقبه أمام مفاوضات السلام التي استؤنفت قبل أسبوع بوساطة أمريكية بعد توقف دام ثلاثة أعوام بسبب البناء الاستيطاني في الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

وخلال اجتماعها الأسبوعي أضافت الحكومة الإسرائيلية ست مستوطنات إلى قائمة وطنية "لأولويات التمويل" والتي تضم مستوطنات شيدت على أراض احتلتها إسرائيل في عام 1967. وقررت الحكومة خلال الاجتماع إضافة تسع مستوطنات إلى القائمة وإخراج ثلاث منها.

وقائمة "المستوطنات ذات الأولوية الوطنية" من حيث الإنفاق هي قائمة تضم نحو ما يقرب من 700 بلدة حدودية ومستوطنة مؤهلة للحصول على تمويل إضافي للتنمية ،علاوة على ميزانياتها الاعتيادية.

ومعظم المناطق المدرجة على القائمة تقع إما على حدود إسرائيل الشمالية مع لبنان أو إلى الجنوب قبالة مصر.

ونقلت وكالة الأنباء "رويترز" عن نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الجانب الفلسطيني يندد بهذه الخطوة، متهما إسرائيل بالسعي لوضع العراقيل في طريق جهود السلام التي تدعمها الولايات المتحدة.

من جانبه، قال وزير الدولة الإسرائيلي  سيلفان شالوم إن الفلسطينيين رفضوا اقتراحا تقدم به رئيس الوزراء  بنيامين نتنياهو يهدف إلى تجميد البناء جزئيا في المستوطنات الواقعة خارج الكتل الاستيطانية الكبرى بالضفة وذلك مقابل الإفراج عن أسرى.

وأفادت مراسلة "روسيا اليوم" في رام الله بأن هذا انعكس على مواقف الشارع الفلسطيني تجاه المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، فازدادت حدة الأصوات الرافضة لقرار السلطة الفلسطينية بالتوجه إلى واشنطن، كما خلقت المخاوف لدى الفريق المؤيد لتلك المفاوضات.

وقالت مراسلتنا إن مصطفى البرغوثي اعتبر التفاوض تغطية للمشاريع الاستيطانية الإسرائيلية. إضافة لوجود تخوف من انعكاس القرار على مجريات الأمور في واشنطن، سيما وأن الفلسطينيين غير متفائلين بإمكانية التوصل إلى نتائج مهمة. 

وقالت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية التي تراقب النشاط الاستيطاني إن إسرائيل باتخاذها خطوات لتوسيع مستوطنات الضفة الغربية "تثير شكوكا عميقة فيما إذا كانت هذه الحكومة مستعدة حقا للتفاوض بإخلاص".

المزيد مع مراسلنا في القدس:

جمال جمعة: القيادة الفلسطينية تقرر مصير الشعب الفلسطيني بعيدا عن إرادته

وقال منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جمال جمعة إن الرسالة الإسرائيلية الأولى منذ بداية زيارة كيري هي تأكيد للفلسطينيين وللعالم بأن المستوطنات غير مدرجة على قائمة الايقاف والتجميد فيما يتعلق بشروط العودة إلى المفاوضات.

واعتبر جمعة أن على الفلسطينيين اتخاذ موقف حازم مما يجري الإعلان عنه، ويرى أنه يجب تجميد كل المباحثات الجارية حاليا من أجل استئناف المفاوضات، فلا يمكن استئنافها "في ظل تكثيف الاستيطان بهذا الشكل، بحيث يبتلع القدس ويبتلع المراكز الأساسية في الضفة الغربية".

واتهم جمال جمعة القيادة الفلسطينية بالتنازل عن شرط وقف الاستيطان لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، معتبرا أن القيادة الفلسطينية تقوم بتقرير مصير الشعب الفلسطيني بعيدا عن إرادته.

أحمد رفيق عوض: أمريكا فقدت مصداقيتها كراع للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس أحمد رفيق عوض في حديث لقناة "روسيا اليوم" إن الهدف من قرارات إسرائيل الاستيطانية في واحد من جوانبها هو حث الفلسطينيين على رفض مفاوضات التسوية.

لكن استمرار الاستيطان بحد ذاته غايته إحباط حل الدولتين، وإجبار الفلسطينيين على القبول بكيان لهم غير واضح الحدود، لأن تكثيف الاستيطان يعني تعويم الحدود.

وقال عوض إن الإدارة الأمريكية فقدت منذ زمن بعيد مصداقيتها كراع نزيه للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وتخلت عن ممارسة أي ضغط على إسرائيل. ويرى أستاذ العلوم السياسية أن المفاوضات تحتاج إلى رعاية دولية لا أمريكية.

تعليق المحلل السياسي  حلمي الأعرج

تعليق المحلل السياسي الكسندر إيتيرمان

المصدر: "رويترز" + "روسيا اليوم"