الجيش الجزائري يرسل 6500 جندي لمساعدة الجيش التونسي في القضاء على المسلحين في الشعانبي

أخبار العالم العربي

الجيش الجزائري يرسل 6500 جندي لمساعدة الجيش التونسي في القضاء على المسلحين في الشعانبي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/622939/

ارسلت قيادة الجيش الجزائري قوات عسكرية كبيرة من ضمنها وحدات خاصة الى شرق البلاد لتأمين الحدود مع الجارة تونس وللمشاركة اول مرة مع الجيش التونسي في عمليته الأمنية ضد المسلحين في جبل الشعانبي.

ارسلت قيادة الجيش الجزائري قوات عسكرية كبيرة من ضمنها وحدات خاصة الى شرق البلاد لتأمين الحدود مع الجارة تونس وللمشاركة اول مرة مع الجيش التونسي في عمليته الأمنية ضد المسلحين في جبل الشعانبي.

وافادت صحيفة "الشروق" الجزائرية في عددها الصادر يوم السبت 3 اغسطس/آب بأن "قيادة الجيش نشرت 10 كتائب قوات خاصة ومشاة ودرك، تضم أكثر من 6500 عسكري، اتخذت مواقع لها بكامل عدتها القتالية مرفوقة بآليات عسكرية، لمواجهة احتمال تسلل الجماعات الإرهابية المسلحة عبر الحدود مع تونس".

واضافت ان القرار الذي "اتخذ من طرف القيادات العسكرية في تونس والجزائر يقضي لأول مرة بقيام الجيشين بعمليات مشتركة في الحدود الفاصلة بين البلديين عبر اقليم ولاية تبسة والوادي بالنسبة للجزائر والقصرين ومناطق جنوب تونس بالنسبة للأراضي التونسية".

ونقلت الصحيفة عن مصادر جزائرية موثوقة انه تمت إقامة مراكز أمنية متقدمة للجيش على طول الحدود، بالإضافة الى نصب أبراج مراقبة وكاميرات متطورة، وتشديد الإجراءات على الطرقات المؤدية الى المناطق الحدودية المحاذية لتونس عبر نصب الحواجز الأمنية للتفتيش عن هوية الأشخاص.

كما طلبت الجهات الأمنية من سكان المناطق المجاورة الابلاغ عن أي تحركات مشبوهة .

من ناحيتها، ذكرت صحيفة "الخبر" المحلية ان قيادة الجيش الوطني الشعبي في الجزائر قررت " تمشيط مناطق واسعة من الحدود مع تونس، قرب جبل العنق وجبل النمامشة، وصولا إلى جبال الأوراس.. وتمشيط صحراء ولاية الوادي مثل منطقة شط الغرسة وملغيغ ومناطق غرونة والحمادة الكبيرة والعرق الشرقي".

هذا وشكلت الجزائر وتونس خلية استعلامات وتحري بمشاركة ضباط مخابرات من البلدين لملاحقة الجماعات المسلحة التي تنشط في مناطق الحدود المشتركة. وقرر البلدان شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد الجماعات المسلحة، التي يعتقد بأنها مسؤولة عن تنفيذ هجوم جبل الشعانبي الذي قتل فيه تسعة جنود توانسة قبل عدة أيام.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية