التلفزيون المصري: الداخلية تستبعد اقتحام اعتصام رابعة العدوية

أخبار العالم العربي

التلفزيون المصري: الداخلية تستبعد اقتحام اعتصام رابعة العدويةصورة من الارشيف
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/622856/

ذكر التلفزيون المصري نقلا عن وزارة الداخلية يوم الجمعة 2 أغسطس/اب ان الوزارة تستبعد اقتحام اعتصام انصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بميدان رابعة العدوية في القاهرة، وتعتبر ذلك "فكرة مرفوضة".

ذكر التلفزيون المصري نقلا عن وزارة الداخلية يوم الجمعة 2 أغسطس/اب ان الوزارة تستبعد اقتحام اعتصام انصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بميدان رابعة العدوية في القاهرة، وتعتبر ذلك "فكرة مرفوضة".

واضاف التلفزيون ان السلطات ستمنع الدخول الى ميدان رابعة العدوية، حيث سيتم "عمل حصار في جميع الشوارع" المؤدية الى الميدان.

المرشد العام للاخوان يدعو الجنود الى عدم اطاعة الاوامر بقتل المعتصمين

من جهة اخرى دعا محمد بديع المرشد العام لجماعة "الاخوان المسلمين" كل واحد من الجنود والضباط الى "ألا يطيع الأوامر إذا جاءته بقتل المعتصمين والمتظاهرين"، كما ناشد انصار "الاخوان" للاستمرار في "الاعتصام السلمي من أجل الحرية وعودة الشرعية".

وقال بديع في رسالته الاسبوعية ان "الانقلاب العسكري" ضد مرسي تم "بمؤامرة داخلية وخارجية من الانقلابيين وسادتهم الأمريكيين، وبسبب مواقف مرسي الوطنية وسعيه الدؤوب لتحقيق أهداف الثورة". واتهم بديع الجيش بارتكاب "مذابح بحق المعتصمين أثناء الصلاة".

وقال مرشد الاخوان: "في الوقت الذي كان فيه الشعب المصري يتهيأ لجني ثمار تضحياته العظيمة في ثورة 25 يناير، وقع الانقلاب العسكري الدموي على الدكتور محمد مرسي، الذي انتخبه الشعب رئيسا مدنيا لمصر لأول مرة منذ عشرات السنين، وعلى الثورة، بعد أن كانت مواقفه الوطنية وسعيه الدؤوب لتحقيق أهداف الثورة مثار غضب قوى كثيرة في الداخل والخارج عليه".

وأشار بديع إلى أن سياسيين بداخل مصر "رفضوا دعوات الرئيس المتتالية لهم بالحوار أو المصالحة، بل بالذهاب إليهم للمصالحة، ورفضوا عروضا بترشيح بعضهم لتولي الوزارات وبدأوا يحرضون الجيش على الانقلاب رغم ادعائهم الليبرالية والديمقراطية والدولة المدنية، ورفض الديكتاتورية والحكم العسكري".

وتابع المرشد قائلا: "أما في الخارج فقد غضب الغرب على المشروع الاستقلالي التحرري النهضوي، الذي تبناه السيد الرئيس محمد مرسي، فراح يحرض القوى الداخلية عليه والقوى الإقليمية الكارهة للمشروع الديمقراطي الإسلامي، خوفا على عروشهم، لدفع المليارات من أجل إفشاله".

المصدر: وكالات