اقوال الصحف الروسية ليوم 28 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62283/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تقول إن المحققين في الأجهزة الأمنيةِ الروسية يعكفون حاليا على تحديد هوية الانتحاري الذي نفذ العملية الإرهابية في مطار "دوموديدوفو" الدولي في موسكو. ويُجري المحققون الجنائيون فحوصا مختلفة بما فيها فحوص جينية للتعرف على الحمض النووي لذلك المجرم. وتشير الصحيفة إلى أن الأجهزة الأمنية لا تُـنكر أنها جمعت قاعدة بيانات وراثية ضخمة عن المسلحين الذين تمت تصفيتهم، وعن رؤساء العصابات السرية في شمال القوقاز وكذلك عن الأشخاص الذين يخططون لتنفيذ عمليات انتحارية. ونظرا لقلة عدد سكان منطقة شمال القوقاز مقارنة بالمناطق الأخرى وللروابط المتشعبة التي تربط بين العائلات القوقازية سوف يكون من السهل على أجهزة الأمن تحديدُ هوية ذلك الإرهابي بدقة تصل إلى مائة بالمائة.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تبرز أن العلماءَ الروس تَـمكنوا من تطوير رؤوسٍ نُوويةٍ قادرة على تجاوز كافة وسائط الدفاع الصاروخي. هذا ما أكدَّه عالم الذرة الروسي يوري سولومونوف، الذي شارك في تصميم الجيل الجديد من الرؤوس النووية. واوضح سولومونوف" أن الأجيال الحالية من الرؤوس القتالية تُـحمَّـل على صواريخَ تَـنطلق بها نحو أهدافِـها وعند بلوغِـها النقطةَ المطلوبة تنفصل عن الصواريخ وتَـسقُـط فوق أهدافها الأمر الذي يَـجعلُـها عرضة للاستهداف من قبل وسائط الدفاع الصاروخي. أما الجيل الجديد من الرؤوس النووية الروسية، فـتَـنفصل عن الصواريخ الناقلة قبل فترة من بلوغها إحداثياتِ الهدف وتبدأ بالمناورة أفقيا وعَـموديا بشكلٍ لا يُـتيح لأكثر الحواسيب الأمريكية تَـطوراً التنبّـؤَ بمسارها. وبهذا فإن ما تخطط له الولايات المتحدة من نشر درع صاروخية كونية لـن يُـمكـِّنَـها من تفادي ضربةٍ نوويةٍ روسية.

صحيفة "إيزفستيا" تبرز أن مجلس "روسيا - الناتو"، ناقش في جلستِـهِ الأخيرة في بروكسل وسائلَ تسريعِ العمل على إنتاج جهازِ المسح الإليكتروني "سكانديكس" المُخصصِ للكشف عن المواد المتفجرة عن بُـعْـد. مشيرةً إلى أن العلماء الروس كانوا قد باشروا بالعمل على وضع تصاميم هذا الجهاز منذ عدة سنوات. وبعد أن حصل تقارب معقول بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، بدأ الخبراء الروس يفكرون في التعاون مع زملائهم الغربيين لإنتاج هذا الجهاز. وبعد أن تبنى مجلسُ "روسيا - الناتو" هذه الفكرة، انخرط في وضْعِـها قيدَ التنفيذ علماءُ من خمس دول هي روسيا والولايات المتحدة وفرنسا ودولتان أخريتان فضلتا المشاركة في المشروع بشكل سري تماما. وتلفت الصحيفة إلى أن تكاليف المشروع لا تزال سرا هي الأخرى وتفيد التسريبات بأن النماذجَ الأولى من الجهاز العتيد سوف تُـوضَع قـريبا جدا قيد الاختبار في عددٍ من محطاتِ مترو الأنفاق في باريس. وبعد الانتهاء من التجارب سوف تركب الأجهزة في جميع الأماكن التي يرتادها المواطنون بكثرة. تنقل الصحيفة عن مندوب روسيا الدائم لدى حلف الناتو "دميتري روغوزين" أن الأطراف المشاركة في تصنيع الجهاز تتفاوض حاليا حول تحديد الحقوق القانونية لاستخدامه. حيث من المتوقع أن تحصل روسيا على حقوق تصنيع الجهاز وعلى حقوق استخدامه أيضا. وأشار راغوزين إلى أن هذا المشروع يعتبر أضخم مشروع علمي تشترك في تمويله روسيا مع دول حلف شمال الأطلسي. وهو أول مشروع يعتبر فيه العلماء الروس مصممين أساسيين للجهاز. ومن اللافت أن روغوزين رفض  الإفصاح عن موعد تجريب الجهاز نظرا لسرية تصميمه وطريقة عمله. وتشير الصحيفة إلى أن تصميم هذا الجهاز وتصنيعه يجريان بسرية مطلقه، حيث اتفقت الأطراف المشاركة على الامتناع عن الأدلاء بأية تفاصيل تتعلق بالعمل على هذا المشروع، ولقد دُوّن ذلك في اتفاقية خاصة لأن الإفصاح عن أية معلومات قد تؤدي الى إخفاق جهود العلماء الذين يجتمعون في بروكسيل بسرية تامة. وبالعودة إلى اجتماع مجلس روسيا - الناتو في بروكسيل ناقش المشاركون فيه بالإضافة إلى الإرهاب قضية أمن الشبكات المعلوماتية آخذين بالاعتبار التعطل الذي طرأ على أجهزة التحكم في محطة بوشهر الكهرذرية في إيران. واقترح راغوزين على حلف الناتو المشاركة في حل تلك القضايا موضحا أن بعض الأشخاص تمكنوا من تسريب فيروس إلى أجهزة من صنع شركة "سيمنز" مركبة في المحطة المذكورة، ما أدى إلى تشغيل أجهزة تخصيب اليوارنيوم دون مراقبة. وكان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى مأساة حقيقية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقابلة أجرتها مع أناتولي يغورين كبير علماء معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية يقول فيها إن مصر، في الوقت الراهن متخمة بالمشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. فعدد السكان في ذلك البلد يزداد بسرعة كبيرة، وقد تجاوز ثمانين مليون نسمة. ويعيش اليوم في القاهرة وحدها 22 مليون نسمة. وتقع على كاهل الحكومة المصرية مسؤولية توفير الطعام والشراب والمسكن والعمل لهؤلاء. وتعاني شريحة الشباب من بطالة مزمنة. لأن قطاعي الأعمال الصغيرة والمتوسطة يواجهان مشكلات كثيرة. ويشير يغورين إلى أن اندلاع الاضطرابات في الجزائر وتونس ومصر في وقت واحد، يدفع على الاعتقاد بأن جهات خارجية تتدخل في شؤون دول شمال إفريقيا. ويوضح المستشرق الروسي أن مطالب الشارع في تونس ومصر متشابهة، هذا على الرغم من أن ظروف الحياة في الدولتين المذكورتين مختلفة للغاية. ولعل ما يزيد الأمور تعقيدا في مصر هو أن المعارضةَ، لا يمكن أن تجتمع حول شخص واحد في الوقت الحاضر لخلافة الرئيس حسني مبارك. ولهذا فإن مواصلة التصعيد يمكن أن تؤدي حسب المحلل السياسي يغورين إلى المزيد من إراقة الدماء. ويرى يغورين أن من الأفضل للقوى السياسية المعارضة وللمواطنين المصريين بشكل عام أن يكفوا عن الاستماع إلى النصائح التي تنهال عليهم من وراء المحيط. ويرى يغورين أن الإسلاميين في مصر بعكس ما هو عليه الوضع في تونس، يمتلكون وزنا سياسيا كبيرا وليس من المستبعد أن يستغل الإسلاميون الأوضاع الحالية لبسط سيطرتهم على الحكومة. ولدى تطرقه للأوضاع في اليمن يعبر يغورين عن قناعته بأن الرئيس علي عبد الله صالح  شعر بالخوف من انتقال عدوى الثورةِ التونسيةِ إلى بلاده فبادر إلى رفع مرتبات العسكريين، أمَـلا في كسب ولائهم ثم خفض الضرائب إلى النصف لكن هذه الإجراءات لم تفلح على ما يبدو في تهدئة مشاعر الاستياء الشعبي الكبير. ولفت يغورين إلى أن الولايات المتحدة أعربت عن خشيتها من أن "تنظيمَ القاعدة" يمكن أن يَـستغل حالةَ الفوضى والاحتجاجات المعارضة، بهدف زعزعة الاستقرار في البلاد تمهيدا لترسيخ تواجدَه في اليمن.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " إر بي كا ديلي " قالت إن الحكومةَ الروسية حددت آفاق قطاع البناء في البلاد للسنوات الخمس المقبلة ضمن البرنامج  الحكومي الموجه للاسكان حتى عام 2015، وذلك بزيادة معدلات بناء المساكن مرةً ونصفَ المرة، اي بمقدار 90 مليونَ مترٍ مربعٍ سنويا. الصحيفة لفتت إلى ان وتيرةَ البناء المرتفعة وتنمية الاقراض في القطاع العَـقاري سيزيدان من ثقة المواطنين ومن القوة الشرائية لكي يتمكنَ 30 %  من الأُسرِ الروسية من شراء مساكنَ جديدةٍ خاصة بهم.

صحيفة " كوميرسانت " قالت إن روسيا جاءت في المركز الثامن عالميا العامَ الماضي من حيثُ حجمُ الذهب في احتياطياتها الدولية، حيث ارتفعت حِصةُ المعدِن النفيس منها 29 % وبلغت 784 طُـنا و100َ كيلوغرام، أي بزيادة قدرُها176 طُنا و400 ِ كيلوغرام. الصحيفة قالت إن السعوديةَ كانت البلدَ الوحيدَ، الذي تجاوزت مشترياتُه من الذهب المشترياتِ الروسيةَ، وبلغت العامَ الماضي 179 طُنا و900ِ كيلو غرام. وأشارت كوميرسانت إلى أن الذهبَ سيحظى بحِصةٍ أكبرَ في الاحتياطيات الدولية لكثير من الدول، وأنه سيبقى الملاذَ الوحيدَ والآمن في مرحلة عدم الاستقرار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)