الرئاسة المصرية تنفي نيتها في فرض حالة الطوارئ

أخبار العالم العربي

الرئاسة المصرية تنفي نيتها في فرض حالة الطوارئ
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/622524/

اعلن رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي أن الرئيس المؤقت عدلي منصور فوضه في 24 مجالا ، من ضمنها فرض حالة الطوارئ، مؤكدا في الوقت نفسه ان فرض حالة الطوارئ لا ينفذ إلا بإجراءات ووفق ظروف محددة.

اعلن رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي أن الرئيس المؤقت عدلي منصور فوضه في 24 مجالا ، من ضمنها فرض حالة الطوارئ، مؤكدا في الوقت نفسه ان فرض الطوارئ لا ينفذ إلا بإجراءات ووفق ظروف محددة، ومشددا على حرصه على حكم مصر بالقوانين العادية دون قوانين استثنائية.

وقال الببلاوي في مؤتمر صحفي يوم الأثنين 29 يوليو/تموز أن الصلاحيات جاءت في مجالات عدة من بينها الهيئات العامة والأزهر ومجمع اللغة العربية والعاملين بالدولة.

وأوضح الببلاوي أنه يريد هنا إزالة الالتباس في أذهان الجميع بشأن التفويض الذي منحه له الرئيس منصور، مؤكدا ان قرار رئيس الجمهورية جاء استجابة لتطلعات الشعب. واضاف أن التفويض الخاص بقانون الطوارئ لا يعني تفعيله، لأن تفعيل هذا القانون يتطلب وجود أوضاع أمنية سيئة، ويتم العمل بمجموعة من الإجراءات التي يتخذها كل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء.

واشار الى ان قانون الطوارئ موجود في كل دول العالم ولا يتم تفعيله إلا في حال وقوع ما يستدعي فرضه.

ولفت الى أن استمرار الخلل في أوضاع الأمن يقف عائقا أمام وضع الأساس السليم للتعامل مع الاقتصاد.

المسلماني: منح الإختصاصات الخاصة بالطوارئ لا يعني فرض أو إعلان الطوارئ

من جانبه، اعلن المستشار الاعلامي للرئاسة المصرية احمد المسلماني إن "منح الإختصاصات الخاصة بالطوارئ لا يعني فرض أو إعلان الطوارئ، ولا نية لفرض الطوارئ ، والتفويض تم تنفيذا لوعد الرئيس بإعطاء صلاحات كبيرة لرئيس الوزراء".

وأشار المتحدث باسم الرئاسة إلى أن الرئيس المعزول محمد  مرسي ليس معتقلا سياسيا، ولكنه يواجه اتهامات جنائية سيفصل فيها القضاء.

وقال المسلماني في مؤتمر صحفي يوم الأثنين 29 يوليو/تموز انه "من حق الشعب المصري معرفة من قتل جنودنا في سيناء.. والأمر متعلق بالأمن القومي لمصر". واضاف انه "سيتم الكشف عن الحقائق كاملة".

ونوه بأن "الرئاسة تعرب عن أسفها الشديد لوقوع ضحايا المنصة، وتعرب عن أملها في الانتقال للعمل والإنجاز".

وشدد على أن "القرار المصري قرار خالص لا يخضع لأي ابتزاز من الداخل أو الخارج"، لافتا الى أن "مصر تقدر العلاقة بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا واليابان وبكل القوى الخارجية، ولكن من يحكمنا هو البيت المصري فقط والكل يقدم نصائح فقط".

واكد ان "الذين يتحدثون عن العودة الى الوراء هم واهمون، فلن تكون هناك عودة الى الوراء.. ونرحب بكافة اعضاء الأخوان المسلمين ممن لم يحمل السلاح ولم تتلطخ ايديهم بالدماء، ولم يخالف القانون، بينما ستتم محاكمة كل من خالف القانون".

وتابع قائلا: "سنرحب بالاخوان في المصالحة الوطنية وفي جميع الانتخابات النيابية والرئاسية المقبلة وفي خارطة الطريق" بشكل عام.

وفيما يخص زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أكد المسلماني أن مصر حريصة على بناء مجتمع منسجم ومتصالح بين جميع الفصائل الفلسطينية. وقال ان "الموقف التاريخي الثابت لمصر من القضية الفلسطينية لم يتغير في دعم الشعب الفلسطيني، وهي مع المصالحة بين فتح وحماس، وندفع الى دولة فلسطينية واضحة وعلى الأرض الفلسطينية وبقيادة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف"، مشدد انه "ليست لنا خصومة مع احد".

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية