نائب روسي: على روسيا عدم الدخول في مفاوضات تقليص الاسلحة النووية التكتيكية قبل ان تسحب الولايات المتحدة اسلحتها من اوروبا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62243/

قال قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الدوما ان على روسيا عدم الدخول في مفاوضات تقليص الاسلحة النووية التكتيكية قبل ان تسحب الولايات المتحدة اسلحتها المنشورة في اوروبا. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها الى وكالة " ايتار-تاس " يوم 27 يناير/كانون الثاني.

قال قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الدوما ان على روسيا عدم الدخول في مفاوضات تقليص الاسلحة النووية التكتيكية قبل ان تسحب الولايات المتحدة اسلحتها المنشورة في اوروبا. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها الى وكالة " ايتار- تاس " يوم 27 يناير/كانون الثاني.
واكد كوساتشوف ان روسيا استلمت مقترحات حول هذا الموضوع ولكن ليس من الجانب الامريكي، بل من مجموعة الدول الاوروبية واكثر الدول نشاطا في هذا المجال هما بولندا العضوة في حلف الناتو والسويد الدولة المحايدة والدولتان تقعان في القارة الاوروبية.
وقال كوساتشوف " لقد تكررت مبادرات هاتان الدولتين على لسان وزراء الخارجية حيث اقترحا ان تقوم الولايات المتحدة بسحب اسلحتها النووية التكتيكية من المانيا وبلدان اخرى وروسيا تنقل اسلحتها النووية الى ماوراء الاورال. طبعا نحن لانتفق مع هذا المقترح لان هذا يعني ان روسيا فرضت حظرا على نفسها ضمن اراضيها ".
وحسب قوله ان خصوصية الاسلحة النووية التكتيكية تكمن في انها " عبارة عن قنابل نووية موجودة في مستودعات، أي موضوع موقعها الجغرافي ليس مبدئيا. المهم هنا مراقبة هذه الاسلحة ".
لهذا فان الحديث في اثناء المفاوضات يجب ان " يدور حول تخفيضها ". واضاف " ليست لدينا معلومات عن عددها، لانه لا امريكا ولا روسيا تكشفان اعدادها المتوفرة، بالرغم من ان الغرب يعتقد بان لروسيا كمية اكبر. وانا لا يمكنني تأكيد هذا الشيء او تفنيده.
لذا يجب علينا ان نتحدث " اولا – عن تكوين صورة واضحة للموضوع وثانيا الاتفاق على التخفيض التدريجي لاعدادها " . واضاف " ولكي نبدأ بالحديث حول الموضوع يجب قبل كل شيء ان تكون الاسلحة النووية التكتيكية واقعة ضمن حدود الدولة ". واكد قائلا " نحن فعلنا هذا اما الولايات المتحدة - فلا، ومن وجهة نظري مادام لم يحدث هذا ، فيجب عدم بدء المفاوضات ".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)