نائب ايراني: يجب الا تؤثر مسألة المفاعل النووي الايراني في العلاقات بين روسيا وايران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62235/

قال مهدي سنائي منسق مجموعة نواب مجلس الشورى الايراني للعلاقات مع الدوما الروسية ان الوضع حول " البرنامج النووي " الايراني يجب ألا يؤثر في التعاون الثنائي بين روسيا وايران. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها سنائي الى مراسل وكالة " ايتار – تاس " الروسية للانباء.

قال مهدي سنائي منسق مجموعة نواب مجلس الشورى الايراني للعلاقات مع الدوما الروسية ان الوضع حول " البرنامج النووي " الايراني يجب ألا يؤثر على التعاون الثنائي بين روسيا وايران. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها سنائي الى مراسل وكالة " ايتار – تاس " الروسية للانباء.
وكان اعضاء الوفد البرلماني الايراني الذي يزور موسكو قد اجروا عشية يوم 27 يناير/كانون الثاني لقاءا مع وفد مجلس الدوما الروسي برئاسة عضو حزب " روسيا الموحدة" حافظ صالحوف منسق مجموعة المجلس  للعلاقات مع مجلس الشورى الايراني وقسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الدوما وميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الاتحاد.
وقال سنائي " لقد اكدنا خلال هذه المشاورات على وجود امكانيات كبيرة لتطوير العلاقات بين بلدينا، حيث لاتستخدم هذه الامكانيات بالمستوى المطلوب. فمثلا ان حجم التبادل التجاري بيننا لايوازي مستوى العلاقات السياسية ".
واضاف " لقد اكدنا على ان الاوضاع الدولية ومسألة البرنامج النووي الايراني يجب الا تؤثرفي كافة مجالات التعاون بين روسيا وايران، ويجب تنشيط وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة في السنوات الاخيرة ".
وتطرق سنائي الى موضوع بحر قزوين وقال " انا اتابع هذا الموضوع عن كثب باعتباري ممثل المجلس. يتوفر بين بلدينا التفاهم حول موضوع التعاون في بحر قزوين، وهذا ماتشهد عليه قمة باكو ولقاءات طهران الاخيرة على مستوى نائبي وزيري خارجية  البلدين. نحن واثقون من ان تعزيز الامن في منطقة البحريتم ببذل جهود مشتركة من طرف الجميع وليس باتفاقيات ثنائية كما لابد من العمل المشترك لمكافحة انتشار المخدرات ".

مازال شكل تبديل وقود مفاعل طهران للبحوث أمرا حيويا
من جانبه قال قسطنطين كوساتشوف ان شكل تبديل وقود مفاعل البحوث النووية الايراني مازال أمرا حيويا كالسابق، الا ان مؤشراته الكمية تحتاج الى تصحيح وقال " ان موضوع تبديل الوقود مازال أمرا حيويا كالسابق ، ويجب تنفيذه بمشاركة روسية. مع الاخذ بنظر الاعتبار تغير المؤشرات الكمية ". ارتباطا بذلك اشار الى ان شكل تبديل الوقود كان قد اقر عام 2009 ومنذ ذلك الحين " ازداد حسب معلوماتي حجم اليورانيوم المخصب الى نسبة 20 % في ايران وذلك بمقدار 3 امثال ".
واضاف " ان هذا يعني ان تلك المؤشرات الكمية التي تم الاتفاق عليها فقدت حيويتها. ومن المعلوم ان لقاءات اسطنبول التي جرت يومي 21 و22 يناير/كانون الثاني الجاري كانت مكرسة للاتفاق على المؤشرات الكمية الجديدة، الا ان الجانب الايراني لم يوافق عليها، ولهذا لم تخرج اللقاءات بأي نتيجة ". واضاف " ان الشكل المطروح مازال حيويا وانا واثق انه كان بامكانه حل الازمة حول المفاعل ".
ومنذ البداية اقترحت " السداسية " على ايران ارسال 1200 كغم من اليورانيوم  منخفض التخصيب الى روسيا لرفع نسبة تخصيبه، وبعد ذلك ترسل الكمية الى فرنسا لتحضير عناصر الوقود النووي للمفاعل.
علما ان المفاعل الايراني في طهران مخصص للبحوث الطبية وحسب رأي الخبراء لايمكن اجراء أي اعمال فيه للاغراض العسكرية. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)