اقوال الصحف الروسية ليوم 27 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62215/

صحيفة "إر. بي. كا. ديلي" تتوقف عند تقريرٍ أصدرتـه مؤخرا وكالة "إيديلمان تراست باروميتر"، حول مستوى ثقة المواطنين بحكوماتهم واقتصاداتهم، مبرزةً أن التقرير أظهر أن مؤشر الثقة في روسيا أصبح في الوقت الحاضر قريبا من نظيره في الولايات المتحدة التي لا تزال تداعياتُ أزمتِـها الاقتصاديةِ تُـلقي بظلالٍ كثيفة على مواطنيها. ويَـلفت خبراءُ الوكالةِ المذكورة الانتباه إلى أن ثقة المواطن الروسي بالحكومة مرتبطٌ بثقتِـه بِفلاديمير بوتين شخصيا. فإذا خرج بوتين لسبب ما من الحكومة، فإن مؤشر ثقة الشعب بالحكومة سوف ينخفض بشكل حاد. لكن على الرغم من الشعبية التي يتمتع بها بوتين فإن مٌحصِّـلةَ عوامل ثقةِ المواطن الروسي بالحكومةِ وقطاعِ الأعمال ومؤسسات المجتمعِ المدني ووسائل الإعلام بلغت أربعينْ نُـقطةً فقط، وهو نفس الرقم الذي حققتْـه بريطانيا. أما الولايات المتحدة فحققت إثنين وأربعين نقطة.

صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تلفت الانتباه إلى أن عدد العسكريين الأمريكيين الذين انتحروا خلال العام الماضي، فاق عددَ الجنودِ الذين قُـتلوا في العراق وأفغانستان خلال الفترة نفسِـها. حيث تفيد معطياتُ وزارةِ الدفاع الأمريكية أنَّ 468 عسكرياً انتحروا خلال العام الماضي في حين أن عدد العسكريين الذين قُـتلوا في العمليات العسكرية في أفغانستان والعراق بَـلَـغ 462  شخصا. وتنقل الصحيفة عن أطباء نفسيين أن ثمة علاقةً مباشرةً بين عددِ الأيام التي تُـمضيها الوحدةُ العسكرية في حالةِ جاهزيةٍ قتالية وعددِ حالات الانتحار بين أفرادها. وتشير الصحيفة إلى أن البنتاغون يحاول الحد من هذه الظاهرةِ بوسائل مختلفة في مقدمتِـها زيادةُ عدد الأطباء النفسيين في القِـطعات للحيلولة دون حدوث انهيارات نفسية لدى الجنود والضباط وبهدف الكشف المبكر عن الحالات من هذا النوع.

صحيفة "إيزفيستيا" تتابع فعاليات منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي، مبرزة أن الوفد الروسي طرح أمام المستثمرين مشروعَ مُجَـمَّـعٍ سياحيٍّ متكاملٍ في شمال القوقاز تبلغ تكلفتُه التقديريةْ 15 مليارِ دولارا، وتَـذْكُـر الصحيفة في التفاصيل أن المجمع السياحي العتيد يحمل اسم الـ"مرتفع ـ5642 " وهو ارتفاع قِـمة جبلِ "إيلبروس" أعلى قمةٍ في أوروبا. ويؤكد مصدر في الوفد الروسي أن ذلك المجمع، سوف يُـوفر 160 ألفَ فرصةِ عمل. وخلال تقديمه لهذا المشروعِ الاستثماري أكد الرئيس دميتري مدفيديف أن المجمعّ السياحي سوف يُـحْـدث تغييرا ملموسا في نمطِ حياةِ سكانِ منطقة القوقاز الروسية، وعبر عن ثقته بأن استغلال الإمكانيات السياحيةِ الهائلةِ التي تتمتع بها منطقة القوقاز يمثل أداةً فعالة في مكافحة الفقر الذي يُشكل بيئةً مثاليةً لازدهار التطرف.  وتلفت الصحيفة إلى أن شركة "منتجعات شمال القوقاز" هي التي ستنفذ المشروع، مع تعهد بأن يتم افتتاح أول منتجع للتزلج على الثلوج الجبلية عام 2014 .  ويرى منفذو المشروع أنه ينبغي تسليم المشروع في أقرب وقت ممكن للاستفادة من مناسبة إقامة الألعاب الأوليمبية الشتوية في سوتشي في هذا العام ،لأن هذه المنطقة ستكون في هذه المناسبة محط اهتمام عالمي كبير. وتبرز الصحيفة أنه تم تشكيل تكتل من المستثمرين، وتم توقيع مذكرات تفاهم واهتمام مع "كريديت سويس" و"دويتشي بنك" و"دوبلماير غارافينتا غروب"، كما جرى التوقيع على بروتوكول عن الإجراءات الأولية التي ينبغي تنفيذها بمشاركة رؤساء الجمهوريات وإدارات الأقاليم التي تقع ضمن منطقة تنفيذ المشروع. وتجري في الوقت الراهن محادثات مع مستثمرين محتملين من الصين والهند واليابان والإمارات العربية المتحدة، وقد انتهت المحادثات مع مستثمرين من كوريا الجنوبية، ويجري حاليا إعداد الوثائق للتوقيع. وبالإضافة إلى هؤلاء أبدى قطاع الأعمال النمساوي اهتماما كبيرا بالمشاركة في هذا المشروع الضخم.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تقول إن الامتعاض الذي أبداه الرئيس دميتري ميدفيديف والنبرة التي تحدث بها عند اطلاعه على كيفية تنفيذ التفجير في مطار "دوموديدوفو" الدولي في موسكو لم يكن ناجما عن أبعاد إنسانية فقط، بل وبسبب علمه بما تمتلكه روسيا من تقنيات أمنية متطورة كفيلة بضمان الأمن في جميع مرافق النقل. فالرئيس على علم أكيد بأن روسيا تنتج أجهزة يتفوق بعضها على مثيلاتها الغربية. فثمة لدى روسيا على سبيل المثال لا الحصر جهاز لتحليل الغازات "يونوسكان" يأخذ عينة من الهواء ويتعرف فيها على أدق جزيئات المواد المتفجرة العالقة على الملابس أو على الجلد. ويستطيع هذا الجهاز اكتشاف أية مواد متفجرة في الأمتعة. وهناك أجهزة "سيبسكان" و"كونسيس" التي تعمل بالأشعة وتجري مسحا كاملا للجسم بهدف اكتشاف المواد المتفجرة والأسلحة المخبئة تحت الملابس. وهناك جهاز يتألف من نظام متكامل يقوم باكتشاف وتحليل وإبطال مفعول العبوات الناسفة. وهناك جهاز "شميل 240 تي في" النقال الذي يعمل بالاشعة ويظهِـر على شاشة ملونة وبدقة عالية جميع محتويات الحقيبة. وإذا ما كان في الحقيبة مسدس على سبيل المثال، فإن موظف الأمن يستطيع قراءة الرقم التسلسلي المحفور عليه. وهناك جهاز التحليل الطيفي القادر على اكتشاف المخدرات والأشعة التي تنبعث من الجهاز لا تخترق الحقائب فحسب وإنما جدران المباني الأسمنتية والطبقات المعدنية للسيارات. وثمة جهاز آخر يسمى "بيلوت إم"، قادر على استشعار أبخرة المواد المتفجرة حتى في الأجواء الملوثة. وجهاز الرادار "كورشون"، القادر على اكتشاف العبوات الناسفة بدقة عالية وتحديد ما إذا كانت مزودة بمفجر الكتروني أم لا، وذلك عن بعد عشرات الامتار. وهناك جهاز "آنكير" المخصص لاكتشاف العبوات الناسفة المزودة بجهاز لتوقيت الانفجار. ويستطيع هذا الجهاز أن يحدد بدقة نوع العبوة ويسمح بالاستماع إلى دقات ساعة التفجير. وعندما يعرف الرئيس ميدفيديف أن تحت تصرف الأجهزة الأمنية هذه الترسانة الكبيرة من التقنيات الأمنية يحق له أن يغضب ويمتعض. فلماذا قررت كافة الأجهزة الأمنية الروسية الاستغناء عن خدمات كل هذه التقنيات الذكية الكفيلة بمكافحة الإرهاب وتركت الأمور للأقدار؟

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدومستي " تقول إن على روسيا سَداد نحوِ 105 مليارات دولار خلال العام الجاري من الديون الخارجية أي ما يعادل 7 % من إجمالي الناتج المحلي. منها ما يقرب من نحو 98.5  مليارا دولار مستحَقةٌ على الشركات والمصارف الروسية. الصحيفة لفتت الانتباه إلى أن الدولةَ تعتزم الحدَ من اقتراض الشركات والبنوك الحكومية من الخارج، حيث تمثل حِصةُ تلك المؤسسات حوالي 33 % من مجمل الديون المتراكمة، وتعتزم الدولةُ اجبارَ الشركات المملوكة لها على التنسيق مع السلطاتِ بشان الاقتراض من الخارج.

صحيفة " إر بي كا ديلي " تناولت مسوَّدةَ مشروع التقرير النهائي للجنة التحقيق في أسباب الأزمة المالية في الولايات المتحدة، والتي خلُصت إلى أنه كان بالامكان تجنبُ وقوع أزمة عامَ 2008، وأن الذنبَ في ما حدث يقع على كاهل المنظمين والسياسيين والمؤسسات المالية ووكالات التصنيف، ملوحةً باتجاه رئيسَيْ مجلس الاحتياطي الفدرالي السابق الان غرينسبان والحالي بن برنانكي ووزيرِ الخِزانة السابق هنري بولسون. ولم تستثنِ اللجنةُ أيضا الرئيسَ الأمريكي الاسبق بيل كلينتون.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)