تصعيد المعارك في حمص يطال الأحياء الآمنة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/621797/

توصل المعارك في حمص الليل بالنهار، فدوي الانفجارات وأصوات القذائف والرشقات لا يتوقف، لا سيما على خط التماس بين الجيش النظامي ومسلحي المعارضة المتمترسين في الأحياء الساخنة.

توصل المعارك في حمص الليل بالنهار، فدوي الانفجارات وأصوات القذائف والرشقات لا يتوقف، لا سيما على خط التماس بين الجيش النظامي ومسلحي المعارضة المتمترسين في الأحياء الساخنة.

وصعد المسلحون عملياتهم مستهدفين الأحياء التي يحتفظ سكانها بالولاء للحكومة السورية بقذائف الهاون ورصاص القنص. كما قام المسلحون في حي الوعر باستهداف قريتي المزرعة والرقة المتاخمتين له بقذائف الهاون ما أدى الى مقتل خمسة مدنيين وجرحِ ستة آخرين، بينهم طفلة أصيبت برصاص القنص.

قريتا الرقة والمزرعة الملاصقتان لحي الوعر الملتهب تقعان على أبواب حمص الغربية على شكل بيوت متناثرة وتبعدان عن مصفاة حمص أقل من نصف كيلومتر.

حي الوعر الذي شهد تدفق أعداد هائلة من النازحين من أحياء حمص القديمة والخالدية أصبح دخولُه من المحرمات على سكان حمص الموالين للنظام والذين يقفون على الحياد، وذلك بسبب التواجد الكثيف للجماعات المسلحة فيه.

ووجه أهالي القريتين رسائل لوم في شهر رمضان المبارك تحسرا على عقود طويلة من العيش المشترك مع أهالي الوعر.

ويصف الجيش الذي يرابط رجالُه على أحد الحواجز العسكرية في منطقة الوعر هذا الاستهداف بالمحاولة الرامية الى تخفيف الضغط عن مسلحي المعارضة المحاصرين تحت نيرانه.

أما المراقبون فيرون أن فتح جبهة جديدة أمام الجيش السوري ليس بالأمر السهل، فإذا استطاع الجيش السيطرة على أحياء حمص القديمة والخالدية تصبح مهمته في تمشيط الأحياء الأخرى أكثر سهولة ويسرا.

للمزيد شاهدوا تقريرنا المصور

الأزمة اليمنية