قيادي بارز في طالبان باكستان يعرب عن صدمته للهجوم على ملالا.. لكنه لا يعتذر عنه

أخبار العالم

قيادي بارز في طالبان باكستان يعرب عن صدمته للهجوم على ملالا.. لكنه لا يعتذر عنه
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/621556/

بعث القيادي البارز في حركة طالبان عدنان رشيد برسالة الى الصبية الباكستانية ملالا يوسف زاي التي تعرضت لهجوم من قبل مقاتلي الحركة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأعرب القيادي عن صدمته للهجوم، لكنه لم يعتذر عنه، بل أوضح أنه جاء بسبب الحملة الرامية لتشويه سمعة طالبان التي كانت تشنها ملالا.

بعث القيادي البارز في حركة طالبان عدنان رشيد برسالة الى الصبية الباكستانية ملالا يوسف زاي التي تعرضت لهجوم من قبل مقاتلي الحركة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأعرب القيادي عن صدمته للهجوم، لكنه لم يعتذر عنه، بل أوضح أنه جاء بسبب الحملة الرامية لتشويه سمعة طالبان التي كانت تشنها ملالا.

ونالت ملالا البالغة من العمر 15 عاما  شهرة في باكستان وخارجها بسبب نشاطها في مجال الدفاع عن حقوق الأطفال والمرأة، وكانت تكتب في مدونة خاصة بها على موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي-بي-سي". وواصلت ملالا نشاطها على الرغم من تلقيها تهديدات من متشددين ، حتى هاجمها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مسلحون، عندما كانت عائدة من المدرسة على متن الحافلة المدرسية. وبسبب إصابتها البالغة في الرأس نقلت ملالا الى بريطانيا، حيث عولجت وتعيش حاليا هناك مع والديها.

والأسبوع الماضي في عيد ميلادها الـ16 ألقت ملالا كلمة في الأمم المتحدة دعت فيها زعماء العالم الى توفير التعليم لجميع الأطفال.

وفي رسالته المفتوحة الى الصبية ملالا ، قال رشيد أن طالبان استهدفتها ليس بسبب نضالها من أجل رفع مستوى التعليم، بل لأن الحركة كانت تعتقد أن ملالا شنت حملة لتشويه سمعتها.

وقال رشيد إن مشاعر "أخوة" خالجته تجاه مالالا لكونهما ينتميان إلى نفس قبيلة يوسف زاي.

ولم يصل رشيد إلى حد الاعتذار في الرسالة، لكنه قال إنه كان يأمل "ألا يحدث الهجوم".

واختتم رشيد قائلا لملالا "عودي إلى منزلك، واعتنقي ثقافتك الإسلامية والبشتونية والتحقي بأي مدرسة إسلامية للفتيات واستخدمي قلمك واكشفي عن مؤامرة النخبة القليلة التي ترغب في استعباد الإنسانية جمعاء".

وقالت أسرة ملالا في بيان إنهم علموا بشأن الرسالة، غير أنهم لم يتسلموها مباشرة ولا يرغبون في التعليق عليها.

يذكر أن رشيد كان ضابط صف سابق في صفوف القوات الجوية الباكستانية وحكم عليه بالإعدام لضلوعه بدور في محاولة اغتيال الرئيس السابق برويز مشرف.

وفي عام 2012 شنت جماعة طالبان الباكستانية هجوما على سجن في شمال غرب البلاد وأطلقوا سراحه مع المئات من السجناء الآخرين. ومنذ ذلك الوقت لم يظهر رشيد إلا في بعض أشرطة فيديو تبثها الجماعة.

المصدر: وكالات