الرئيس الفرنسي يؤكد وفاة رهينة فرنسي اختطف في مالي في عام 2011

أخبار العالم

الرئيس الفرنسي يؤكد وفاة رهينة فرنسي اختطف في مالي في عام 2011فيليب فردون.. صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/621281/

أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مقتل الرهينة الفرنسي فيليب فردون، الذي كان خطف في مالي في نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مقتل الرهينة الفرنسي فيليب فردون، الذي كان خطف في مالي في نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

وقال الرئيس الفرنسي في بيان صادر عنه مساء الاثنين "تأكد بشكل رسمي مقتل مواطننا فيليب فردون. سينتقل جثمانه في أسرع وقت ممكن إلى بلادنا وسيتيح التشريح معرفة أسباب وفاته".

وأضاف "أعبر لعائلته وأقربائه عن تضامني الكامل. إنني أشاطر الفرنسيين غضبهم وأذكر بأنه ينبغي كشف هوية المسؤولين عن وفاة مواطننا وإحالتهم على القضاء".

وتابع هولاند "أعلم قلق العائلات، التي لا يزال أبناؤها محتجزين رهائن في الساحل وأحرص على أن أؤكد لها أن استنفار الحكومة التام مستمر لضمان الإفراج عنهم وعودتهم إلى فرنسا"، مشددا على أن "كل أجهزة الدولة تعمل من أجل هذا الأمر في شكل دائم من دون تجاهل أي خيط أو وضعه جانبا".

وكان الرئيس الفرنسي قد أكد صباح الاثنين أن هناك "احتمالا قويا جدا" أن يكون فردون قد توفي.

وأضاف هولاند "عثرنا على جثة قبل 10 أيام في شمال مالي، ونقوم بكل ما في وسعنا للتأكد من أنها يمكن أن تكون، ويا للأسف، جثة فيليب فردون. سنجري تحاليل في الوقت الراهن لمعرفة أسباب الوفاة ولن يفلت (القتلة) من العقاب".

وكان تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" قد أعلن في 19 مارس/آذار وفاة فيليب فردون، لكن السلطات الفرنسية لم تؤكدها ولا تخفي مع ذلك تشاؤمها. وكان فيليب فردون (53 عاما) يعاني لدى توجهه إلى مالي من القرحة ومن عدم انتظام دقات القلب.

وخطف فردون في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 مع فرنسي آخر يدعى سيرج لازارفيتش في شمال شرق مالي. وكانا يقومان بزيارة عمل في إطار مشروع لبناء مصنع اسمنت، بحسب ما قال أقرباؤهما، الذين نفوا أن تكون لهما أية علاقة باجهزة استخباراتية أو أن يكونا من المرتزقة.

ولا يزال سبعة فرنسيين محتجزين رهائن في إفريقيا.

المصدر: أ ف ب

فيسبوك 12مليون