البرازيل ...طفلة تعود للحياة بعد 3 ساعات على اعلان الاطباء وفاتها

متفرقات

البرازيل ...طفلة تعود للحياة بعد 3 ساعات على اعلان الاطباء وفاتها
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/621246/

عادت طفلة برازيلية حديثة الولادة الى الحياة بعد مرور ثلاث ساعات على اعلان الاطباء عن وفاتها.

عادت طفلة برازيلية حديثة الولادة الى الحياة بعد مرور ثلاث ساعات على اعلان الاطباء عن وفاتها.

وقع هذا الحادث الغريب يوم 9 يوليو/تموز في مدينة لوندرين الواقعة جنوب البرازيل، حيث وضعت المواطنة البرازيلية جينيفر غوميز طفلة سمتها ياسمين. ولكن على الرغم من ان الولادة كانت طبيعية، إلا ان الطفلة بعد مضي بعض الوقت توقفت عن التنفس.

ولقد بذل الاطباء جهدهم لاعادة عملية التنفس ، ولكنهم فشلوا في مسعاهم واعلنوا عن وفاة الطفلة ياسمين وحرروا شهادة وفاتها. وبعد اصرار الممرضة آنا اوليفيرا على ارسال الطفلة الى الكنيسة لاتمام مراسم صلاة الجنازة، كما يتطلب الامر، بدلا من نقلها الى مستودع الجثث. وتقول الممرضة "انها ملاك صغير، ولم اتمكن من تصور وضعها في المستودع ".

وفجأة بعد مرور ثلاث ساعات على وفاتهاعادت الطفلة الى الحياة في الكنيسة، ولم يصدق اهلها ذلك، وتقول جدتها "لقد فوجئنا جميعا بعودتها للحياة، ولم نصدق ذلك، وبعد أن  شاهدنا كيف بدأت تتنفس، بدأنا نتعانق ونصرخ انها على قيد الحياة، انها معجزة".

لقد صعق الحادث الاطباء ايضا، وتقول أنا اوليفيرا " اقسم ان الطفلة كانت ميتة وان حدقات عينيها لم تظهرا اي تأثر بالنور، وكل شيء كان قد انتهى والحياة غادرت جسدها".

بعد ذلك اعيدت الطفلة الى المستشفى ووضعت في غرفة العناية الفائقة. ويقول الطبيب اوريليو فيليباك، انه عمل والاطباء الاخرين المستحيل خلال ساعة من اجل اعادة هذه الطفلة الى الحياة، ولكنهم لم يفلحوا في ذلك، وانه لم ير خلال 20 سنة من عمله كطبيب مثل هذه الحالة.

أما والدتها فما زالت مندهشة من الذي حصل وتقول "لقد انهار كل شيء، وكانت لحظة اعلان موتها اتعس لحظات حياتي، حيث تحطمت آمالي في ثانية واحدة". وتضيف "ليس للمعجزات تفسير، لانها تحصل بارادة الله".

وبعد أن عادت الطفلة الى الحياة اقترح الاطباء تسميتها "الطفل المعجزة".

وتجدر الاشارة الى ان المواطن المصري حمدي حافظ النوبي (28 سنة)  من الاقصر، عاد ايضا الى الحياة في اثناء مراسم دفنه. وحسب قول الاطباء، كان هذا المواطن يعمل تحت اشعة الشمس الحارقة  في اعمال البناء، ويبدو ان هذا تسبب في اصابته بالجلطة وفقدان الوعي. لقد شارك اهالي القرية جميعا في الشروع بمراسم دفنه، ولكن عند وضع جسده في التابوت اكتشف الحاضرون انه يتنفس وان الدم يجري في عروقه. لقد فقدت والدته وعيها بعد اخبارها بالمعجزة، وتحول المأتم الى فرح عارم.

أما في الهند، فقد كاد الاطباء ان يشرعوا بتشريح جثة شخص اسمه مانغا راما وقع ضحية الازدحام الذي حصل امام مدخل معبد ناينا ديفي "Naina Devi "، بعد ان ارسلوها الى مستودع الجثث بانتظار تشريحها ، وبعد مضي بعض الوقت على اعتباره متوفيا، اكتشف هذا الرجل نفسه في المستودع الى جانب 150 جثة اخرى كانت ضحية الازدحام المذكور.

ويقول مانغا راما (19 سنة) انه شارك في الاحتفال الديني المقام شمال الهند،  الذي حضره اكثر من 20 ألف شخص، ولكنه فقد الوعي ولم يعد يتذكر أي شيء، وعندما فتح عينيه اتضح انه في مستودع الجثث، "لقد كنت محاطا بالجثث التي تنتظر تشريحها، لقد جف حلقي وطلبت بعض الماء، وانبهر الاطباء والممرضات الواقفون حولي من طلب شخص متوفي اعطائه الماء".

ويقول اناندبور مدير المستشفى الذي نقل اليه مانغا رام، انه بعد هذه الحادثة قمنا بفحص الجثث عدة مرات لعلنا نجد شخصا ما فاقد الوعي ايضا، ولكن دون جدوى.

ويذكر انه عند صعود الحجاج الى المعبد الواقع في اعلى الجبل، انهارت عليهم الصخور والاحجار، مما ادى الى مقتل 150 شخصا واصابة 50 اخرين، وكانت حادثة مماثلة قد وقعت في الهند قبل ثلاث سنوات ذهب ضحيتها 257 شخصا من اتباع الديانة الهندوسية.

المصدر: وكالات

أفلام وثائقية